استنكرت الحركة الإسلامية في تركيا استمرار الانتهاكات الصهيونية لمدينة القدس ومحاولات هدم المسجد الأقصى، مطالبةً بوقفة شعبية ورسمية إسلامية وعربية لنصرة مقدَّسات الأمة.
وعبر إلياس تونجوتش، رئيس جمعية شباب الأناضول التركية، عن قلقه مما يقوم به الكيان الصهيوني من اللعب بالنار، في ظل استمرار معرفتهم ويقينهم أن المسجد الأقصى هو عزةٌ وكرامةٌ للأمة الإسلامية كلها، وأنه لن يُهدم الأقصى ما دام المسلمون على قيد الحياة".
وقال تونجوتش- في بيان صحفي-: "يزداد كلَّ يوم- وبتهوُّر- السلوكُ الإجراميُّ والعدائيُّ من حكومة الاحتلال الصهيوني، في ظل صمتٍ عالميٍّ تجاه ما يحدث بالأقصى"، مشيرًا إلى أن خطط الصهاينة تتحقق خطوةً بخطوة لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وأوضح تونجوتش أن الأقصى يعدُّ ميراثًا مشتركًا للأمة كلها، وأنه من غير المقبول أن تتم الخطط الصهيونية تجاه الأقصى أمام أعين المسلمين!، مناشدًا الأمة الإسلامية الوقوفَ بجانب إخوانها الفلسطينيين، وأن تتحرك في وجه الصهاينة قبل أن يذهب الأقصى من أيديهم!.
وشدَّد على أن حماية المسجد الأقصى والخروج ضد خطط الصهاينة القذرة هو دَيْنٌ فوق أعناق الأمة الإسلامية, مشيرًا إلى أنه في حال حدوث أي ضرر بالمسجد الأقصى فلن يكون مشكلة للفلسطينيين فقط، لكنها ستكون مسئوليةَ المسلمين عامةً!.
![]() |
|
كرم أوغلو |
في الوقت نفسه قال تمل كرم أوغلوا -القيادي في حزب السعادة التركي- أن الكيان تبجح بالعمل علي هدم الأقصى موجها النداء إلى حكومة العدالة والتنمية بأن اليوم هو وقت الخروج لنصرة مقدسات الأمة، وأنه لم يكن الآن فلا فائدة بعد ذلك.
وأشار إلى أن المصدر الرئيسي للتوترات بالمنطقة يرجع إلى سياسات الكيان، مدللاً على كلامه بقرار الحكومة الصهيونية ببناء 1600 "مستوطنة" جديدة في الضفة التي تحاول دومًا إثبات حق غير شرعي لها بسرقة أراض الفلسطينيين بأكاذيب واختلاقات لا أساس لها.
وشدَّد على ضرورة أخذ التدابير اللازمة ضد الكيان حتى لا تسيطر على المناطق كلها، مطالبًا الحكومة التركية بأن تتخذ موقفًا إيجابيًّا أكبر كما فعل أردوغان في دافوس.
كما طالب أوغلو الحكومة التركية بأخذ إجراءات أكثر شدةً لإيقاف الكيان عند حدِّه، وإيقاف خططه التهويدية بحق مدينة القدس والمقدسات.
