حاصرت حشود كبيرة من قوات الأمن المركزي مدعومة بفرق الكاراتيه مئات المصلين الذين تظاهروا بعد صلاة الجمعة في الجامع الأزهر؛ نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وتنديدًا بموقف الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية.

 

ومنعت قوات الأمن مئات المصلين من دخول المسجد، فيما احتجزت العشرات منهم، وأطلقت سراحهم بعد انتهاء الصلاة.

 

وانتشرت سيارات الأمن المركزي والترحيلات بطول شارع الأزهر منذ الصباح الباكر، وقامت قوات الأمن بإجراء تفتيش لحقائب المصلين قبل دخولهم المسجد، واحتفظت ببطاقات إثبات الهوية لعدد منهم، وسلمتهم إياها بعد انتهاء الصلاة.

 

وردَّد المتظاهرون هتافات منها: "يا أقصانا يا حبيب.. أبشر بالفتح القريب"، "يا حكومات عربية جبانة.. إما مقاومة وإما خيانة"، "يا أقصانا لا تهتم.. راح نفديك بالروح والدم"، "إوعى يا مصري تقول أنا مالي.. بكره يهودي هيدخل داري".