واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية برام الله قمع المسرات الاحتجاجية التي يقوم بها أبناء الضفة الغربية؛ تنديدًا ببناء "كنيس الخراب" الصهيوني، في بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وذكرت مصادر محلية أن عددًا كبيرًا من ميليشيا عباس استخدموا الهراوات، وهددوا بإطلاق النار على المشاركين في المسيرة، ومنعوهم من الوصول إلى منطقة قبة "راحيل" قرب مسجد بلال بن رباح، وهي منطقة تماس مع قوات الاحتلال.

 

وأضافت المصادر أن المتظاهرين رشقوا أفراد الميليشيا بالحجارة، وطلبوا منهم عدم التدخل، ولكنهم زجروهم وهددوا باعتقالهم.

 

يُذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقمع فيها ميليشيا عباس المسيرات التي تخرج تنديدًا بممارسات قوات الاحتلال، فقد منعت العديد من المسيرات التي خرجت تنديدًا بممارسات الاحتلال بمدينة القدس المحتلة، وبقرار ضم مسجد بلال بن رباح في المدينة للآثار اليهودية.

 

في إطار متصل واصلت قوات الاحتلال الصهيونية التشديد من إجراءاتها الأمنية العسكرية في محيط المسجد الأقصى وداخل وخارج أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، بعد يوم واحد من تصريحاتٍ لقادة الجيش الصهيوني بأنهم قرروا إزالة الحواجز المنتشرة!.

 

وتجددت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في الشارع الرئيسي قُبالة مخيم قلنديا شمال القدس وأمطر شبان المنطقة جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة والآلات الحادّة.

 

وألقت قوات الاحتلال عشرات القنابل الصوتية الحارقة والغازية السّامة المُسيّلة للدموع والرّصاص المطّاطي على المواطنين، كما عززت انتشارها في محيط مخيم قلنديا، ولكنها فشلت في التقدم باتجاه الشارع الرئيسي الذي يتواجد فيه عشرات الشبان الملثمين والغاضبين.

 

وأفاد شهود عيان أن أفرادًا من الشرطة الصهيونية انتشروا بصورة كثيفة على بوابات المسجد الأقصى، وعلى أبواب أسوار البلدة القديمة، ومنها باب الأسباط والساهرة والجديد، في حين أوقفت عشرات الشبان المقدسيين وأحالتهم إلى مراكز التحقيق في المدينة لاستجوابهم بدعوى الاشتباه بأنهم رشقوا جنودها بالحجارة أثناء المواجهات, فيما اعتُقل شاب بحجة أنه مطلوب، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة!.