- الولايات المتحدة تتراجع وتؤكد دعمها الصهاينة

- استعدادات أمريكية لضرب مفاعل إيران النووي

- تقدم علاوي لأول مرة وتلميحات للمالكي بالتزوير

 

كتب- سامر إسماعيل:

تابعت الصحف العالمية صباح اليوم المواجهات الدائرة بالقدس المحتلة، مرجِّحةً تحوُّلها إلى انتفاضة ثالثة نتيجة التصعيد الصهيوني المستمر، فيما نقلت الصحافة الأمريكية تصريحات هيلاري كلينتون الداعمة للكيان الصهيوني بغرض تخفيف حدَّة انتقاداتها الأخيرة لقادة الكيان.

 

وتحدثت الصحف عن استعدادات أمريكية لضرب إيران، من خلال إرسال قنابل ذكية إلى جزيرة قريبة من الحدود الجنوبية لإيران لاستخدامها وقت الحاجة، واهتمت بتقدم قائمة علاوي على المالكي في الانتخابات العراقية لأول مرة.

 

وأبرزت الصحف تحذيرات الخبراء العسكريين الصهاينة من اندلاع انتفاضة جديدة، متزامنةً مع موافقة الكنيست الصهيوني- من حيث المبدأ- على قانون يُجرِّم إحياء ذكرى النكبة واحتلال فلسطين وتغريم وسجن مَن يدعو إلى الاحتفال بالذكرى من الفلسطينيين.

 

هيلاري تتراجع

نقلت صحيفة (الواشنطن بوست) تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أكدت فيها التزام الإدارة الأمريكية المطلق بحماية أمن الكيان الصهيوني؛ في محاولةٍ منها لتخفيف حدة انتقاداتها السابقة للكيان الصهيوني وخطط توسيع المغتصبات بالقدس.

 

فيما أوضحت صحيفة (النيويورك تايمز) أهمية إبراز وجود صراع سياسي بين الولايات المتحدة والكيان؛ حتى يشعر العرب بأن ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما- الذي ألقاه في القاهرة العام الماضي- كان حقيقيًّا عندما تحدَّث عن بذله كافة الجهود لإنقاذ عملية السلام بين الفلسطينيين والصهاينة.

 

وأوردت رسالة لديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى الإدارة الأمريكية؛ أكد فيها أن مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط معرضةٌ للخطر إذا استمرَّ الدعم الأمريكي للصهاينة على حساب العرب.

 

وتحدثت الصحيفة عن الضغوط التي تواجهها الإدارة الأمريكية الحالية- سواء من الديمقراطيين أو من الجمهوريين- بعد التصريحات التي انتقد خلالها عدد من مسئولي الإدارة الأمريكية الكيان الصهيوني بعد إعلانه عن خطط البناء الجديدة في القدس.

 

استمرار التحدي

وقالت (النيويورك تايمز) الأمريكية و(التايمز) البريطانية: إن الاشتباكات التي وقعت أمس بالقدس بين الفلسطينيين والصهاينة لعبت فيها الشرطة السرية الصهيونية دورًا كبيرًا في السيطرة على الاحتجاجات بعد دخول أفرادها بالزيِّ المدنيِّ وسط الفلسطينيين لاعتقالهم.

 

وأضافت الصحيفتان أن الكيان الصهيوني مصمِّمٌ على استفزاز الإدارة الأمريكية والعرب جميعًا، برفضه وقف البناء بالقدس، وإعلانه عن خطة جديدة لبناء 309 وحدات سكنية في حي النبي يعقوب شمالي القدس المحتلة.

 

وقالت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية: إن المصادمات أمس التي وقعت بالقدس أعادت ذاكرة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، كما تحدثت الصحيفة عن إصابة ما لا يقل عن 100 فلسطيني واعتقال 60 آخرين.

 

من جانبها اعتبرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن الاشتباكات التي وقعت أمس بالقدس واتهام الولايات المتحدة للكيان الصهيوني بأنه السبب في عرقلة المفاوضات مع الفلسطينيين.. كل هذا يأتي في صالح إيران.

 

واهتمت صحيفة (وول ستريت جورنال) بأحداث يوم الغضب أمس، وقالت: إن المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل قرر تأجيل زيارته للمنطقة بعدما بدا واضحًا أنه من الصعب في الوقت الراهن الحديث عن مفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة في ظلِّ إصرار الكيان على بناءِ مزيدٍ من الوحدات السكنية داخل مغتصبات القدس المحتلة.

 

تقدم علاوي

 الصورة غير متاحة

إياد علاوي

اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بمتابعة نتائج فرز أصوات الناخبين العراقيين، والتي أشارت لأول مرةٍ إلى تقدم قائمة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي على قائمة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

 

وأشارت إلى بروز كتلة "رجل الدين" الشيعي في النتائج الأولية للانتخابات؛ حيث تشير التوقعات إلى فوزه بما لا يقل عن 40 مقعدًا في مجلس النواب العراقي الجديد الذي يضمُّ 325 مقعدًا؛ ليصبح قوةً سياسيةً مؤثرةً تخشى منها الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وقالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية: إن المالكي اتهم عددًا من القائمين على الفرز الإلكتروني للأصوات بالعمل لصالح منافسيه، وطالب بإعادة فرز الأصوات في بغداد التي يوجد بها أكبر كتلة تصويت؛ بهدف الحصول على أكبر نسبةٍ من مقاعدها البالغ عددها 68 مقعدًا.

 

أما صحيفة (الجارديان) فتقول: إن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي اتهم الأحزاب العلمانية الشيعية بتزوير الانتخابات؛ وذلك عقب الإعلان عن تقدم قائمة علاوي على قائمة المالكي بفارق 9 آلاف صوت بعد فرز 80% من الأصوات.

 

وما زلنا في العراق؛ حيث اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانيين بقضية التحقيق في مقتل بهاء موسى عامل الفندق، الذي قُتل على يد عناصر من الجيش البريطاني بالبصرة عام 2003م.

 

وقالت الصحف: إن التحقيق كشف عن مقتل ما بين 6 إلى 8 مدنيين عراقيين؛ نتيجة تعذيبهم في سجون تديرها قوات الاحتلال البريطاني بالعراق، ولم يكن بهاء موسى أول أو آخر مَن قُتل نتيجة سوء التعذيب على يد البريطانيين.

 

الصين وإيران

 الصورة غير متاحة

مجمع نووي إيراني

وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن مخاوف الإدارة الأمريكية من التقارير التي تحدثت عن وجود تعاون عسكري كبير بين الصين وإيران، خاصةً في المجال النووي وتصنيع الأسلحة.

 

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي يسعى فيه الغرب لتحييد الصين وروسيا عن دعمهما لإيران؛ تظهر التقارير الاستخبارية التي تؤكد أن التكنولوجيا العسكرية الصينية والروسية هي أكبر داعم لصمود إيران وتحديًا للغرب.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية شهادة ديفيد بترايوس أمام مجلس الشيوخ الأمريكي؛ حيث أكد عدم قدرة إيران على امتلاك القنبلة النووية هذا العام، وهو ما اعتبرته الصحيفة تصريحًا يصبُّ في صالح الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ الذي يفضِّل فتح حوار مع إيران والابتعاد عن الخيار العسكري.

 

وأشارت صحيفة (سكوتلاند هيرالد)- التي أشارت إلى التقرير- إلى أن الولايات المتحدة سبق أن وقَّعت اتفاقًا مع بريطانيا في يناير الماضي يقضي بنقل القنابل الذكية إلى الجزيرة القريبة من الحدود الجنوبية لإيران.

 

وذكرت الصحيفة أن بإمكان الولايات المتحدة- من خلال ترسانتها العسكرية الجوية- تدمير نحو 10 آلاف هدف في إيران في غضون ساعات.

 

أفغانستان

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) موافقة ثلثي البرلمان الأفغاني على قانون العفو عن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت قبل عام 2001م كبادرة للمصالحة الوطنية.

 

وأشارت الصحيفة إلى رفض جماعات حقوق الإنسان لهذا القانون الذي اعتبرته صادرًا عن نواب بالبرلمان سبق أن شاركوا في انتهاكات ضد حقوق الإنسان عندما كانوا ضمن الميليشيا المسلحة بالبلاد.

 

وقالت إن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي لا يحتاج للتوقيع على القانون؛ لأنه أصبح ساريًا بعد موافقة أغلبية الثلثين عليه بالبرلمان الأفغاني.

 

واعتبر منتقدو القانون أنه جاء ليتيح الفرصة لأمراء الحرب السابقين المتهمين بارتكاب جرائم إبادة- والذين يشغلون مناصب كبيرة الآن في الحكومة- بالبقاء في مناصبهم.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

بوادر انتفاضة فلسطينية جديدة دفاعًا عن الأقصى والمقدسات

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن رفع الإغلاق الذي فرضه الكيان الصهيوني على الضفة الغربية قبل ثلاثة أيام، كما تحدثت عن هدوء مشوب بالحذر داخل القدس المحتلة تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

 

وقالت إن المسجد الأقصى تم فتحه أمام المصلين والزوار، لكن تم رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في صفوف الشرطة الصهيونية، وتم نشر الآلاف منهم، وهو ما وصفه بعض الصهاينة بأنها استعدادات حرب وليست استعدادات للتصدي لانتفاضة ثالثة.

 

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إلى وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين والجنود الصهاينة عند أحد الحواجز الصهيونية بنابلس، وتحدثت عن إلقاء فلسطينيين الحجارة على سيارة صهيونية ببيت لحم وتعرَّضت السيارة لأضرار بالغة دون وقوع إصابات بشرية.

 

وذكرت إذاعة صوت "إسرائيل" أن هناك اشتباكات متفرقة في عددٍ من محافظات الضفة الغربية بين الفلسطينيين وقوات صهيونية.

 

وأبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية موافقة الكنيست الصهيوني بالقراءة الأولى على قانون يحظر الاحتفال بالنكبة أو رفض يهودية الدولة ومعاقبة المخالفين سواء كانوا هيئات أو أفراد بالسجن والغرامة.

 

الأمريكيون والصهاينة

وقالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية: إن الهدوء بدأ يعود من جديد بين الولايات المتحدة والكيان بعد المكالمة التي جرت بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وبين نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، وإنكار مايكل أورين السفير الصهيوني بالكيان تصريحات نسبت إليه قال فيها إن العلاقات الأمريكية- الصهيونية الآن هي الأسوأ منذ 35 عامًا.

 

واهتمت إذاعة صوت "إسرائيل" بالتقارير التي تحدثت عن قيام الولايات المتحدة بنقل 385 قنبلة ذكية خارقة للحصون والمخابئ إلى جزيرة دييجو جارسيا البريطانية الواقعة بالمحيط الهندي كاستعداد أمريكي لاحتمال توجيه ضربة لإيران.