اتهم معتقل أردني سابق في سجن أبو غريب، يدعى أحمد غراب؛ قوات الاحتلال الأمريكية بسرقة أعضاء السجناء العراقيين في السجن، في نفس الوقت الذي حملت هيئة علماء المسلمين بالعراق الاحتلال مسئولية مقتل أحد أبرز علمائها.

 

ونقل موقع (الهيئة. نت) عن أحمد غراب قوله: كانوا يستخدمون أعضاء العراقيين البشرية قطع غيار لجنودهم!!. وأضاف أنه شاهد قوات الاحتلال الأمريكية تجمع المشردين والمختلين عقليًّا من شوارع العراق ليصار إلى اعتقالهم في سجن أبو غريب؛ حيث كانت تستأصل أعضاء من أجسادهم، وترسلها إلى المستشفيات الأمريكية لمعالجة جنود الاحتلال الأمريكي المصابين سواء داخل العراق أو خارجه.

 

وأوضح غراب أنه التقى عددًا من هؤلاء السجناء أثناء وجوده في السجن، مؤكدًا أن هذا الأمر حدث في سجني أبو غريب غرب بغداد وبوكا في البصرة.

 

وأشار إلى أن بعض المعتقلين اقتلعت أعينهم، والبعض الآخر بترت أياديهم أو أرجلهم، بينما انتزعت من البعض كلاهم، وأن هؤلاء الأشخاص لم تكن لديهم عائلات لتسأل عنهم، كما أنهم لم يكونوا يدركون ما يجري حولهم!.

 

وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد اعتقلت غراب في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غرب العراق عام 2004م، ثم أفرجت عنه عام 2005م دون توجيه تهم له.

 

وفي سياق متصل، حملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال الأمريكي والحكومة الحالية مسئولية جريمة اغتيال الشيخ (عبد الرحمن محمد إبراهيم الكربولي) عضو فرع الهيئة في الخالدية بانفجار عبوة لاصقة لدى خروجه من منزله اليوم لأداء صلاة الفجر.

 

وقالت الهيئة في بيان لها: "ها هي أيادي الشر، والرذيلة، وزارعي الفتنة تمتد مرة أخرى لرجالاتنا، ومشايخنا، وفضلائنا قتلاً وتصفيةً طمعًا منهم في النيل من سر قوة هيئة علماء المسلمين الذي يكمن في تمسك رجالها بالمبادئ الشرعية، والمصالح الوطنية".

 

وجددت الهيئة تأكيدها بأن هذا العمل الإجرامي الجبان لن يفت في عضدها، ولن يثنيها عن مواصلة طريقها الذي ارتضته حتى يأذن الله بالنصر أو أمر من عنده.