اعتدت قوات الأمن بالضرب على عشرات النشطاء والمتظاهرين الشباب على سلالم نقابة الصحفيين، مساء اليوم، وحاولت تفريقهم بالقوة، بعد محاولتهم تخطي الكردون الأمني الذي أحاط بالنقابة، والخروج بمسيرة من شارع عبد الخالق ثروت إلى ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، وسط غياب ملحوظ لقيادات وممثلي القوى الوطنية.

 

وتحوَّل المشهد على سلالم النقابة- الذي اتسم بالهدوء والغياب في بدايته، سواء على صعيد النشطاء أو التواجد الأمني- إلى النقيض، وتوافد المزيد من كلا الفريقين إلى مقر النقابة، وأحاط طوقًا أمنيًّا مكثفًا بعشرات النشطاء لمنعهم من التحرك إلى الشارع، وطالت الاعتداءات عددًا من الفتيات المتظاهرات، وأُصيب بعضهن بكدمات محدودة؛ ليهتف بعدها النشطاء: "آل عاملين علينا أُسود..وهما اضّربوا عالحدود، وعاملين نعامة عاليهود، عاملين ليه كردون علينا، روحوا احموا مسرى نبينا".

 

 الصورة غير متاحة

  المتظاهرون يستنكرون التخاذل في نصرة الأقصى

وردد المتظاهرون هتافات تندِّد بالتخاذل الرسمي، منها: "يا فلسطين يا فلسطين.. كل الشعب المصري حزين، صرخة أم شهيد بتنادي..الصهاينة قُتلوا ولادي، طفلة جميلة بلبس حداد.. في رام الله وفي بغداد، يا حكومات عربية جبانة.. إما مقاومة وإما خيانة، النظام العربي جبان.. كلب ذليل للأمريكان، سايب مخبر على باب بيتي.. وفلسطين هي زرعي وغيطي، سيبوا الناس ما تمشوهاش.. يا للي بعتوا بلدنا بلاش، يا رنتيسي ويا ياسين..إحنا وراكم بالملايين، يا إسماعيل يا هنية.. إوعى تسيب البندقية، يا حماس قولي للناس.. الجهاد هو الأساس، يسقط يسقط كل عميل.. باع أقصانا لـ"إسرائيل"، إوعى يا مصري تقول وأنا مالي.. بكرة الصهيوني هيدخل داري.

 

ورفعوا لافتات تستنكر الاعتداءات والاعتقالات والوضع المتدهور في مدينة القدس والمسجد الأقصى، منها: أين أنت من الأقصى؟!، الأقصى جرح ينزف، أقصانا.. لا هيكلهم، يا حكام المسلمين.. الأقصى سايبينه لمين؟، انصروا أولى القبلتين".