أشاد فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" باستبسال مئات الشباب من الفلسطينيين في مواجهة الإجرام الصهيوني بالقدس الشريف، مناشدًا جماهير الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948م تنظيمَ انتفاضة عارمة توقف المخططات التهويد بالضفة والقدس المحتلة.

 

وطالب السلطةَ الفلسطينية في رام الله بإطلاق يد المقاومة الشعبية في الضفة؛ للدفاع عن القدس والأقصى، مشددًا على ضرورة تحرير قادة المقاومة المعتقلين في سجون حركة "فتح" بالضفة؛ في سبيل فتح ساحات للمواجهة الحقيقة مع العدو دفاعًا عن المقدسات العربية والإسلامية.

 

وقال برهوم: "لا مبرر الآن لسلطة "فتح" في كبح جماح المقاومة واعتقال المجاهدين والمقاومين، وكبح جماح الشعب في الضفة"، موضحًا أن أيَّ استمرار لقمع المقاومة في الضفة هو تآمرٌ على القدس وتواطؤٌ مع العدو كي ينال من الأقصى.

 

وطالب الدول العربية والإسلامية "المطبعة" بطرد السفير صهيوني من عواصمها، مع اتخاذ خطوات فاعلة تتصدَّى للأحداث الجارية بالقدس".

 

وحثَّ برهوم الشعوب العربية والإسلامية على مغادرة مربع الصمت والمراقبة أو التعاطف الضعيف، لبدء مرحلة جديدة، وتنظيم فعاليات جماهيرية وشعبية غاضبة وعارمة، يكون لها برنامج طويل وليس وقتيًّا، بالضغط على صنَّاع القرار؛ حتى يطردوا السفراء الصهاينة ويغلقوا سفارات الاحتلال ويتمَّ عزل الكيان إقليميًّا ودوليًّا.

 

كما دعا إلى ضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني اقتصاديًّا ومعنويًّا؛ بدعم المقاومة بكافة أشكال الدعم حتى تدافع عن القدس والأقصى، مبينًا أن تحقيق هذه الشروط سبيل نصرة  الأقصى وتحريره.