بدأت منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وداعمو الكيان الغاصب في الكونجرس حملة ضد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب انتقاد الإدارة الأمريكية مؤخرًا إعلان الكيان عزمه بناء مغتصبات جديدة في القدس المحتلة، ودعت إدارة أوباما إلى التركيز على الملف النووي الإيراني.

 

وانتقدت لجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية "إيباك" موقف إدارة أوباما من إعلان الكيان عن بناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة، وهو الإعلان الذي تزامن مع زيارة نائب الرئيس جوزيف بايدن، ووصفه البيت الأبيض بأنه "إهانة" للولايات المتحدة!.

 

وقالت إيباك: "إن تصريحات إدارة أوباما الأخيرة عن العلاقة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أمر شديد الخطورة"!.

 

واعتبرت المنظمة التي تُعد أكبر منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة أن "الخطاب المتصاعد خلال الأيام الأخيرة لا يؤدي إلا إلى صرف الانتباه عن العمل الجوهري الذي يتعين إنجازه فيما يتعلق بالقضية الملحة المتعلقة بسعي إيران السريع للحصول على أسلحة نووية، والسعي لتحقيق السلام بين إسرائيل، وجميع جيرانها العرب".

 

وبدورها انتقدت رابطة مكافحة التشهير اليهودية إدارة أوباما، وقالت إنها شعرت بالصدمة بسبب رد فعل الإدارة على إعلان بناء المستوطنات الجديدة، والذي وصفته بـ"المبالغ فيه".