طالب البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي المجتمعَ الدوليَّ بتحمُّل مسئولياته في منع الكيان من جرِّ المنطقة إلى حرب دينية، من خلال استمراره بالتعدي السافر على مقدسات المسلمين.
وناشد أوغلو- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)- الدول الأعضاء في المنظمة والمؤسسات الإسلامية ذات الصلة؛ تقديم كل ما يمكن تقديمه من دعم، ومساندة القدس الشريف، وأهلها الصامدين المرابطين في دفاعهم عن مقدسات الأمة، وحرمتها ومصالحها.
وقال الأمين العام: إن الكنيس الذي يُطلق عليه الكيان اسم "كنيس الخراب" تم بناؤه على أنقاض بناء عثماني يقع ضمن الأبنية الإسلامية بجوار المسجد العمري في منطقة حارة الشرف التي استولى عليها الكيان عام 1967م، وقامت بطرد أهلها الفلسطينيين، وهدم أغلب بيوتها، وإقامة حي "استيطاني" على أنقاضها أطلقت عليه "الحي اليهودي".
وأضاف: "هذا الكنيس يقام في قلب الحي الإسلامي، وعلى بُعد عشرات الأمتار فقط عن الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك؛ الأمر الذي يوضح بجلاء الدلالات الخطيرة للمخططات الصهيونية التي تستهدف الحرم القدسي الشريف ومستقبل مدينة القدس"!.