دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى البدء في حملة لحماية الأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، محذرًا المجتمع الدولي من خطورة ما يرتكبه الكيان، ولافتًا إلى أن هذه الإجراءات كفيلة بتفجير المنطقة.

 

وقال مشعل- في كلمته خلال اجتماع تحالف القوى الفلسطينية مساء أمس الإثنين في العاصمة السورية دمشق-: "هذا اجتماع غضب وانتصار، وبداية حملة مفتوحة من أجل القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين".

 

ودعا الشعب في القدس وفي فلسطين المحتلة عام 1948 بشكل خاص إلى البدء- من اليوم- ببرنامج متواصل وخطوات جادَّة لحماية المسجد الأقصى من التدنيس والتقسيم والتهويد والهدم، وحماية جميع المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

كما طالب جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات، وجماهير العرب والمسلمين في كل مكان والجاليات- حيثما كانت- إلى إطلاق حملة مفتوحة لحماية الأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، اعتبارًا من اليوم.

 

وحذَّر مشعل المجتمع الدولي والدول الكبرى- وخاصة المساندة للكيان الصهيوني- من خطورة ما يرتكبه الكيان، معتبرًا ذلك لعبًا بالنار وإطلاق شرارة لتفجير المنطقة، كما حمَّل الكيان ومن يتواطأ معه ويسانده ويسكت عن جرائمه، قائلاً: "كل ذلك سيرتدُّ على الكيان الصهيوني.. هذه الأمة لن تتخلى عن قدسها ومقدساتها، ومن يلعب بالنار سيكتوي بهذه النار وسيتحمل تبعات ذلك".

 

كما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى وقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع العدو؛ لأنها شكَّلت غطاءً له، وشجَّعت على المزيد من "الاستيطان" وتهويد القدس والمقدسات، مشيرًا إلى ضرورة وحدة جميع قوى شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومقاومته، والتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية.