اعترف جيش الاحتلال الأمريكي اليوم بمقتل وإصابة 4 من جنوده في محافظتي ديالي ونينوى؛ ليرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ غزو العراق في عام 2003 إلى 4384 قتيلاً، بينهم 14 جنديًّا قتلوا خلال هذا العام، وذلك حسب ادعاءات وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون التي لا تتفق معها الوقائع المريرة التي تلاقيها قوات الاحتلال بحسب مراقبين عراقيين.
وأعلن الاحتلال مقتل أحد جنوده، وجرح اثنين آخرين خلال هجوم بالصواريخ على قاعدة أمريكية في محافظة ديالي اليوم الأحد.
ونقلت مصادر صحفية عن بيان أمريكي قوله: إن الجنديين الجريحين نقلا إلى وحدة طبية عسكرية للعلاج.
وفي بيان منفصل، أكد جيش الاحتلال الأمريكي أن أحد جنوده قتل في حادث زعم أنه "غير قتالي" في محافظة نينوى شمال البلاد.
ولم يذكر البيان أية تفاصيل عن الحادث "غير القتالي" غير أنه قال: إن تحقيقًا يجري لمعرفة ظروف الحادث.
وفي سياق آخر، فجرت الانتخابات العراقية أزمة جديدة بالبلاد؛ حيث أكد إياد السامرائي رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته أن الواقع العراقي سيشهد بعد الانتخابات مشكلة حقيقية؛ لأن هناك خصامًا بين السياسيين, داعيًا إلى ضرورة أن تكون هناك صفقة لحلها.
وقال رئيس مجلس النواب بحسب موقع (الهيئة نت): إن كثيرًا من السياسيين كانت لهم قدرة على التفاهم مع بعضهم في الانتخابات السابقة, أما اليوم، فهناك مقدار من القطيعة، وربما حتى الرغبة في تصفية حسابات تكونت عند البعض.
وأضاف أن هذه ربما ستكون العوامل التي ستترك أجواء متوترة في العلاقات السياسية, ونحن اليوم ننتظر النتائج، وسوف يكون في كل كتلة من هو خاسر ومن هو رابح، حسب تعبيره.
في نفس السياق، أكد رشيد العزاوي مرشح قائمة التوافق العراقي عن محافظة بابل أن قائمة التوافق العراقي ستبقى تدافع عن حقوق الشعب العراقي مهما كان حجمها في مجلس النواب المقبل.
وقال العزاوي لموقع الحزب الإسلامي العراقي إن التوافق العراقي بذلت ما بوسعها، ولم تبخل بشيء في الدفاع عن حقوق الشعب العراقي في الوقت الذي تخلى عنه الكثيرون، ولم يقدموا له شيئًا يذكر.
وأضاف: إن العراقيين ينشدون التغيير، ونحن نتمنى ذلك، ويجب أن يحصل التغيير الذي ينشده الناس بعد الانتخابات؛ لأن الكتل الفائزة في الانتخابات قدمت برامج، ورفعت شعارات كلها وطنية، ونتمنى أن يتحقق ذلك بعد تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح العزاوي أن هناك تأثيرات مالية ودعائية عملت ضد التوافق العراقي أثرت بشكل سلبي على عدد المقاعد التي ستحصل عليها التوافق، رغم أنها قدمت الكثير من الإنجازات للشعب العراقي، ولكن الدعايات المغرضة وجهت الناس باتجاه آخر، وسوف يعرف المواطن من هي الجهات الحقيقية التي تقف بجانبه في كل موقف.