اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 15 فلسطينيًّا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية؛ بدعوى أنهم مطلوبون لديها، فيما اختطفت ميليشيا عباس 10 من أنصار حركة حماس في محافظتي نابلس وطولكرم!.

 

وقال الجيش الصهيوني إن سبعة فلسطينيين تم اعتقالهم في بلدة صوريف جنوب مدينة بيت لحم, مشيرًا إلى أن باقي المعتقلين تم اختطافهم من أماكن مختلفة بالضفة.

 

وأضاف الجيش أن المعتقلين 15 تم اقتيادهم إلى أحد مراكز التحقيق لاستجوابهم.

 

في الوقت نفسه واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية.

 

وقالت حماس اليوم في بيان لها: إن ميليشيا عباس اختطفت في محافظة طولكرم 4 من الشخصيات الاعتبارية في المحافظة دون أي احترام أو مراعاة لمكانتهم وسنِّهم، فقد دهمت منزل الشيخ الداعية طلال الجيتاوي واختطفته بعد تفتيش منزله، ويشغل الجيتاوي (56 عامًا) منصب مدير مراكز تحفيظ القرآن الكريم في محافظة طولكرم، وهو داعيةٌ وخطيبٌ، وأسيرٌ محرَّرٌ من سجون الاحتلال.

 

كما دهمت منزل الشيخ عمار كمال مناع إمام وخطيب المسجد الجديد، وهو أسيرٌ محرَّرٌ، وسبق أن اختطف عدة مرات، وتمَّت مصادرة جهاز حاسوب من بيته؛ حيث تمَّ اختطافه من أمام المسجد.

 

ودَهمت الميليشيا مدرسة في ضاحية ذنابة التي يعمل بها مازن جودت الزغل، واختطفته أمام تلاميذه، وهو أسيرٌ محرَّرٌ، ومختطفٌ سابقٌ عدة مرات، وهو نائب مدير التربية والتعليم سابقًا، كما تمَّ اختطاف رشدي الجيوسي مسئول قسم الأدوية بوزارة الصحة في طولكرم بعد استدعائه للمقابلة، وهو مختطفٌ سابقٌ عدة مرات تصل إلى 9 شهور.

 

وفي محافظة نابلس اختطفت أجهزة عباس محمد رضوان أبو ثابت من قرية بيت دجن بعد استدعائه للمقابلة، ومن قرية تل اختطفت كلاًّ من ناصر عرايشة بعد مداهمة بيته، ومحمد جمال عصيدة بعد استدعائه للمقابلة.

 

شنَّت الميليشيا في المدينة حملة مداهمات للعديد من منازل أبناء، ومناصري الحركة، واختطفت عددًا منهم عُرف منهم أنس ماهر النجار الطالب في "جامعة النجاح الوطنية"، وكلٌّ من رأفت السايح، وسامح أبو شمط، علمًا بأنَّ أبو شمط مختطفٌ سابقٌ لدى ذات الميليشيا.

 

وفي محافظة الخليل، عيَّنت وزارة الداخلية في "حكومة" فياض غير الشرعية -بالتزكية- هيئةً إداريةً جديدةً للجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة دورا، بعد إجراء انتخابات داخلية شكلية لم تشارك فيها إلا قائمة من حركة "فتح".

 

وفي شأن متصل وفي سياسة قهر وإذلال، أكدت عائلات المختطفين في سجن أريحا أن ميليشيا عباس تحتجز عددًا من أبنائهم في ظروف سيئة للغاية في نفس القسم مع عدد من العملاء والجنائيين، كما ذكرت إحدى الأمهات أن الأبناء طلبوا من إدارة السجن شراء بعض الحاجيات على حسابهم الخاص، وبعد أن أخذت إدارة السجن الأموال للشراء لم تشترِ لهم سوى حصير للأرض وصادرت باقي المبلغ.

 

واستمرارًا لمسلسل التنسيق الخياني، اقتحمت قوات الاحتلال بعد منتصف الليلة الماضية حي النقار في مدينة قلقيلية، ودهمت عددًا من المنازل عُرف منها منزل المختطفَيْن لدى ميليشيا عباس موسى وقاسم الصوي شقيقَيْ الشهيدين صالح، وحسين صوي، وهما أسيران محرَّران من سجون الاحتلال، ومختطفان سابقان لمدة فاقت 9 شهور، فيما لم تتضح الحصيلة النهائية لاقتحام قوات الاحتلال المنطقة بعد.