ثمنت الأوساط السياسية قرار المجلس الأعلى للآثار في مصر إلغاء الافتتاح الرسمي لمعبد الحاخام والفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون في القاهرة، إلا أنها أكدت أنه جاء متأخرًا، بعد إقامة الطائفة اليهودية حفلاً ماجنًا، حضره يهود صهاينة.
وقال النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب لـ(إخوان أون لاين): "قرار الإلغاء جيد، ولكنه جاء متأخرًا بعد قيام اليهود بممارسات شائنة أثناء الاحتفال بافتتاح المعبد"، مضيفًا أن النظام المصري انتظر كثيرًا لإصدار مثل هذا القرارات.
واستنكر راضي إقدام الطائفة اليهودية بمصر على ممارسات مستفزة لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في مصر وكافة أنحاء العالم؛ حيث قاموا بالرقص وشرب الخمور داخل المعبد، مؤكدًا أن ما تتعرَّض له المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة من اعتداءات من الاحتلال الصهيوني والمستوطنين اليهود في المسجد الأقصى وإعلان الكيان ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح ببيت لحم إلى قائمة التراث اليهودي؛ يتطلب أكثر من هذا من الحكومة المصرية.
ودعا إلى دراسة تجاوزات الطائفة اليهودية في مصر بشكل حاسم والتعامل معها بطريقة قانونية حازمة؛ حتى لا يتطاول أحد مرة ثانية على مشاعر وكرامة الأمة في عقر دارها.
وكان من المقرر إجراء الاحتفال الرسمي أمس إلا أن الطائفة اليهودية أجرت احتفالاً خاصًّا بها الأسبوع الماضي، دعت إليه شخصيات صهيونية ويهودية من مختلف أنحاء العالم، بعد أن انتهت وزارة الثقافة المصرية من إعادة ترميم المعبد الذي يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي من ترميمه على نفقة الدولة.