أعلن جيش الاحتلال الصهيوني تمديد فترة الإغلاق التام المفروض على الضفة الغربية إلى ثلاثة أيام إضافية، تنتهي منتصف ليل الثلاثاء المقبل، إضافةً إلى منع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى اليوم الأحد!.

 

واعتبر الجيش قرارَ تمديد إغلاق الضفة يأتي كتقييمات إضافية للوضع، اعتمدها وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك؛ حيث دخلت الإجراءات حيِّز التنفيذ، وتستمر لغاية منتصف ليل الثلاثاء المقبل، ويمكن تمديدها!.

 

وجاء قرار الإغلاق الشامل للضفة الغربية بعد إعلان الحكومة لخطط مثيرة للجدل ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية.

 

وكان الاحتلال أغلق الضفة الغربية يومي السبت والأحد؛ تحسبًا لردٍّ عنيفٍ على الدفع الجديد الذي أعطته حكومة الاحتلال لـ"الاستيطان"، كما أعلن الاحتلال أن الدخول إلى باحة المسجد الأقصى سيمنع اليوم الأحد على المصلين الرجال الذين لم يتجاوزوا سن خمسين عامًا.

 

وشدَّدت قوات الاحتلال إجراءاتها في المدينة؛ تمهيدًا لافتتاح أكبر كنيس يهودي قرب المسجد الأقصى.

 

وبدوره قال الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك إن الاحتلال يواصل منع من هم دون خمسين عامًا من الصلاة والدخول إلى الأقصى، وشمل هذا المنع صباحًا طالبات وطلاب المدارس الشرعية الموجودة في الأقصى، لكنْ بعد تدخُّله مباشرةً واتصاله مع الشرطة سمح لطالبات الثانوية الشرعية ورياض الأقصى بالالتحاق بمقاعدهنَّ الدراسية، في حين لم يسمح للطلبة!.

 

وأضاف: "سنعمل جاهدين لانتظام الدراسة داخل مدراس الأقصى، خاصةً أن الشرطة تغلق منذ يوم أمس معظم بوابات المسجد، باستثناء أبوب السلسلة، وباب حطة، وباب المجلس".