دعت مواقع تابعة للجماعات اليهودية المتطرفة باللغة العبرية والإنجليزية إلى اعتبار يوم 16/3/2010م- وهو اليوم الأول من الشهر العبري "نيسان"- يومًا عالميًّا من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وتخلل الإعلان نفسه دعوات لاقتحام المسجد الأقصى المبارك.

 

وطالب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بموقف إسلامي وعربي جاد؛ لنصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، في ظل تغوُّل الاحتلال الصهيوني.

 

وأكد الشيخ أن مخطط الاحتلال المسمَّى بـ"القدس الكبرى" يسعى إلى فرض الأمر الواقع في القدس، مشيرًا إلى أن الاحتلال يواصل عمليات التطهير العرقي في القدس المحتلة.

 

وطالب الشيخ رائد صلاح الأنظمة العربية والإسلامية إلى إصدار موقف واضح تجاه القدس والأقصى، يتلخَّص في الإعلان الرسمي من قبل الأنظمة الرسمية أن قضية القدس والأقصى المحتلَّين هي قضيةٌ إسلاميةٌ عربيةٌ، وأن الاحتلال الصهيوني ما دام يحتل القدس والأقصى فهو يُعلن حربًا صريحةً على الأمة الإسلامية والعالم العربي، وبالتالي فإن من حقِّ الأنظمة الإسلامية والعربية الدفاع عن نفسها والدفاع عن القدس والأقصى.

 

أما على مستوى الشعوب فطالب الشيخ رائد صلاح بدور فاعل وجادّ لنصرة القدس والأقصى، خاصةً في ظل القرائن التي تُشير إلى أن الاحتلال الصهيوني يعتبر عام 2010م عامًا مصيريًّا في حساباته في قضية القدس والأقصى المحتلَّين، وطالب الشيخ صلاح بدورٍ فاعلٍ أيضًا على مستوى العلماء نصرةً للقدس والأقصى.

 

وعلى مستوى أهل القدس فأكد "أن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني تواصل منذ سنوات وحتى الآن تسيير حافلات "مسيرة البيارق" على مدار اليوم والليلة لإيصال أهل الداخل للصلاة والوجود في المسجد الأقصى؛ ليكون وجودهم مع وجود أهل القدس هو الحماية البشرية للمسجد الأقصى أمام تغوُّل الاحتلال الصهيوني.

 

في السياق نفسه حذَّر الشيخ رائد صلاح من تبعات مخططات الاحتلال الصهيوني ومخاطره في الأسبوع القادم، والتي تتضمن افتتاح "كنيس الخراب" على بُعد عشرات الأمتار من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، مشيرًا إلى ترديد "الاحتلال الإسرائيلي أن افتتاح هذا الكنيس سيكون بمثابة البداية الفعلية لبناء الهيكل الثالث الأسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك".