حذَّر الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية من التهديدات والمخططات التي يحيكها الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك، وندَّد بعمليات الاقتحام للأقصى، مؤكدًا أن تلك المخططات ستقود المنطقة إلى الفوضى.
وقال- في بيانٍ مقتضبٍ له اليوم-: "إن هذه التهديدات تعدُّ حربًا غيرَ مبرَّرةٍ على المسلمين الآمنين، وتدخلاً سافرًا في عبادتهم، واعتداءً على مقدساتهم ومساجدهم، وهم يعبدون الله الواحد".
وأكد جمعة أن المعلومات التي تشير إلى وجود مخطط لاقتحام الأقصى منتصف الشهر الجاري وإقامة كنيس يهودي "كنيس الخراب"؛ ستؤدي إلى تفاقم الأزمة، وستقود المنطقة بكاملها إلى الاشتعال.
وكان الدكتور جمعة أدان مسبقًا إدراج الكيان الصهيوني الحرمَ الإبراهيميَّ ومسجدَ بلال بن رباح بالضفة المحتلة المحتلة على لائحة المواقع الأثرية اليهودية.
وأكد مفتي الجمهورية أن نية الحكومة الصهيونية الإقدام على هذه الخطوة لا تشكِّل فقط انتهاكًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وإنما تمثل خرقًا واضحًا وفاضحًا لكل قرارات الشرعية الدولية، والقيم والمبادئ الدينية والشرائع السماوية.
وطالب مفتي الجمهورية بالقيام بسلسلة تحرُّكات للردِّ على هذه المخططات، واتخاذ إجراءات قضائية في محكمة العدل الدولية، مؤكدًا أن قرار الضمِّ يُنذر بصراع ديني ومواجهات خطيرة تهدِّد الأمن والسلم الدوليَّيْن في وقت يتحدث فيه العالم عن حوار الأديان وعن ثقافة التعايش والتسامح.