قال مسئولو جامعة كاليفورنيا سان ماركوس الأمريكية إنهم يقومون بالتحقيق في سلسلة من كتابات الكراهية المعادية للمسلمين، وضعها "مجهولون" داخل مراحيض السيدات بالجامعة، فيما تم استهداف مكاتب جمعية الطلاب المسلمين في جامعة أخرى.
وكان عدد من طلبة الجامعة أبلغوا شرطة الجامعة، يوم الأربعاء الماضي، بالعثور على كتابات كراهية ضد المسلمين داخل أحد المراحيض المخصصة للطالبات بالجامعة، قبل أن يتم العثور على كتابات جديدة في مراحيض الجامعة المختلفة.
وقالت الجامعة في بيان لها إن المحققين يراجعون لقطات فيديو من كاميرات المراقبة للأروقة المؤدية إلى المراحيض؛ من أجل التعرف على شهود محتملين، بهدف التوصل إلى الأفراد المسئولين عن هذه الجريمة.
وطالت كتابات الكراهية، إضافة إلى المسلمين اللاتينيين والأمريكيين من أصل إفريقي.
وفي سياق متصل، طالبت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" جامعة برانديس بولاية ماساشوستس وهيئات إنفاذ القانون المعنية بالتحقيق في واقعة تخريب مكتب لجمعية الطلاب المسلمين بالجامعة كجريمة كراهية محتملة.
وقالت كير التي تعد من أكبر منظمات مسلمي أمريكا "إن قياديًا مسلمًا بجامعة برانديس، يشتبه بأن الدافع وراء واقعة التخريب، ربما كان وضع لافتة مؤخرًا تدل على المسجد الإسلامي بالجامعة.
وقال إبراهيم هوبر مدير الاتصالات القومية في كير إن "الجامعة وهيئات إنفاذ القانون بحاجة لتحديد ما إذا كان هناك دافع تعصب في هذه الحالة".
وقال هوبر: "جميع الطلاب يستحقون بيئة تعليمية خالية من التعصب والمضايقة".