قرَّرت السلطات المغربية طرد بعض الأجانب من جنسيات مختلفة؛ على خلفية ثبوت قيامهم بأنشطة تنصيرية لأطفال لم يتجاوزوا عشر سنوات.

 

وأوضحت وزارة الداخلية المغربية- في بيان لها- "أن هؤلاء الأشخاص كانوا يستغلون الوضعية الاجتماعية لبعض العائلات لاستهداف أبنائها القاصرين، من خلال التكفُّل بهم، دون احترام ومراعاةٍ للأطر القانونية المتعلقة بكفالة الأطفال المتخلَّى عنهم أو اليتامى".

 

وأشارت إلى أنه وتحت غطاء العمل الخيري كانت هذه المجموعة تمارس أنشطةً تنصيريةً، مستهدفةً أطفالاً في سنٍّ مبكرةٍ لا تتجاوز عشر سنوات.

 

وقال البيان: إنه في إطار التحقيقات التي أمرت بها النيابة العامة تمَّ حجز مئات المنشورات التنصيرية وأقراص مدمجة مخصصة لنفس الغاية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات المتخَذة تدخل في إطار محاربة النشاط التنصيري؛ "الذي يروم زعزعة عقيدة المسلمين".

 

وذكر البيان أنه "يوجد من بين هؤلاء الأشخاص 16 فردًا ما بين مسيرين ومقيمين في ميتم خيري بمنطقة عين اللوح بإقليم أفران وسط البلاد".