أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن قرار الاحتلال ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة بعد يوم واحد فقط من إعلانه بناء 112 وحدة أخرى في الضفة الغربية؛ نتيجة وثمرة لقرار لجنة المتابعة العربية، وسلطة فريق أوسلو باستئناف المفاوضات العبثية.
وشدَّدت الحركة في تصريح صحفي وصل لـ(إخوان أون لاين) نسخة منه على أن هذه المفاوضات تأتي تعبيرًا عن إرادة أمريكية، ورغبة صهيونية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وأنه قرار يؤكد ما ذكرناه سابقًا بأن العودة للمفاوضات غير المباشرة ستكون غطاءً لاستمرار الاستيطان، وتهويد القدس، وسرقة المقدسات.
وأكدت أن إعلان الاحتلال عن قراره أثناء وجود نائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في فلسطين المحتلة، دليل آخر على انحياز واشنطن للاحتلال، ودعمها المطلق له ولمشاريعه الاستيطانية والتهويدية.
ودعت الحركة محمود عباس وفريق أوسلو إلى وقف مهزلة المفاوضات العبثية، والتحلي بالشجاعة السياسية بالإعلان عن فشلها قبل أن تبدأ، والعودة إلى خيارات الشعب الفلسطيني المقاوم، ووحدته الوطنية؛ لمواجهة الاحتلال، ولجم سياساته الاستيطانية.