- شرطة دبي: تنكُّر الموساد بدائي وتافه

- تدنِّي سمعة أمريكا خلال عهد أوباما

- مقتل أمريكيين وإصابة آخرين بالعراق

- اليوم: مظاهرة أمريكية ضد جزار غزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

كشفت الصحافة الصهيونية اليوم الثلاثاء عن استطلاع رأي شعبي يُثبت أن المجتمع الصهيوني هو الأكثر دمويةً وحبًّا للعنف بين شعوب العالم كله، وذلك بعد تأييد نحو 90% من المشتركين في الاستطلاع استباحة الجنود الصهاينة للمسجد الأقصى، واستخدام العنف لمنع الصلاة فيه.

 

وأبرزت الصحافة العالمية نجاح شرطة دبي في كشف تنكُّر عملاء الموساد الذي وصفته الشرطة بـ"البدائي" و"التافه"، وفضح خطة الموساد تفصيليًّا، واكتشاف كافة المشاركين في عملية اغتيال القيادي القسامي محمود المبحوح أواخر يناير الماضي.

 

كما اهتمت الصحف بنتائج استطلاعات الرأي التي جرت بالولايات المتحدة، وكشفت عن تدنِّي شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحزبه الديمقراطي إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة الأمريكية قبل 13 شهرًا.

 

بدائية التنكُّر

تناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تصريحات ضاحي خلفان قائد شرطة دبي، والذي وصف أساليب التنكُّر التي استخدمها الموساد الصهيوني لاغتيال القيادي القسامي محمود المبحوح بأنها "بدائية".

 

وقالت الصحيفة إن الموساد الصهيوني ظنَّ أن شرطة دبي لن تتمكَّن من العثور على دليل يتهم الموساد الصهيوني بارتكاب الجريمة في أحد فنادق إمارة دبي، ولكنَّ ظنه لم يكن في محله بعدما تمكنت شرطة دبي من الكشف عن فريق الاغتيالات بشكل كامل.

 

واعتبرت الصحيفة أن التاريخ يعيد نفسه من جديد؛ حيث تمكنت شرطة مدينة ميلانو الإيطالية عام 2003م من التعرف على فريق الاستخبارات الأمريكية، الذين ألقوا القبض على رجل دين مصري، وسلَّموه إلى السلطات المصرية رغم محاولات تنكرهم.

 

كما أشارت إلى إصدار إحدى المحاكم الإيطالية العام الماضي أحكامًا بالسجن الغيابي طالت 23 من عملاء الاستخبارات الأمريكية الذي شاركوا في اختطاف رجل الدين المصري رغم مرور عدة سنوات على تنفيذ العملية.

 

سمعة متدنية

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

نشرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته جماعتان يساريتان بالولايات المتحدة؛ لمعرفة وجهة نظر الأمريكيين في وضع الولايات المتحدة منذ تولي الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئاسة.

 

وأوضح استطلاعا الرأي اللذان أجرتهما جماعتا (فيلق الديمقراطية، والطريق الثالث) أن ما بين 41%: 51% من الأمريكيين يعتقدون أن مكانة الولايات المتحدة الأمريكية انحطَّت خلال فترة حكم أوباما التي تخطت 13 شهرًا.

 

وأظهرت النتائج أن 31% من الأمريكيين يعتبرون أن الولايات المتحدة تسير في الطريق الصحيح دوليًّا، وفي مجال مكافحة الإرهاب في حين قال 62% منهم إن الولايات المتحدة تسير في الطريق الخطأ.

 

وكشفت عن مخاوف الديمقراطيين من إجراء انتخابات للكونجرس في الوقت الراهن، خاصةً بعدما اعتبر 34% فقط من الأمريكيين أن الحزب الديمقراطي الذي يقود الولايات المتحدة يعمل من أجل المحافظة على أمن الولايات المتحدة.

 

محاكمة إريتري

تحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن نقل أحد المتهمين بدعم حركة شباب المجاهدين في الصومال، والذي اعتقل بنيجيريا لمحاكمته في ولاية نيويورك الأمريكية.

 

وقالت: إن محمد إبراهيم أحمد- الذي كان يقيم بالسويد- متهم بتمويل حركة شباب المجاهدين بالمال، وتلقَّى تدريبات جهادية على يد الحركة بالصومال.

 

واعتبرت الصحيفة أن سبب محاكمة محمد إبراهيم في الولايات المتحدة يعود إلى إدراج حركة شباب المجاهدين ضمن الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، كما أن هناك توترًا في العلاقات بين الولايات المتحدة، وإريتريا لا يسمح بنقل محمد إليها، وذلك لاتهام الولايات المتحدة لإريتريا بدعم المجاهدين بالصومال.

 

ترحيل العراقيين

قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن بلدان الاتحاد الأوروبي التي رحبت من قبل بعشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، بدأت بترحيل أعداد كبيرة منهم، خاصةً من لا يستطيعون إثبات أن حياتهم ستكون في خطر إن عادوا للعراق.

 

وتشير الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة انتقدت هذه الخطوة من قبل الدول الأوروبية، خاصة السويد، وهولندا، والنرويج الذين رحَّبوا من قبل باللاجئين العراقيين.

 

نزيف الأمريكان

أبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الإعلان عن مقتل اثنين من جنود قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق أمس بعد يوم واحد من الانتخابات العراقية.

 

وأشارت إلى إصابة جنديين آخرين دون الإفصاح عن أسباب، واكتفت بالتأكيد على أن قوات الاحتلال بالعراق بدأت بفتح تحقيق في الحادث.

 

وتضيف الصحيفة أن عدد قتلى الاحتلال الأمريكي بالعراق ارتفع إلى 4381 قتيلاً منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م.

 

إيدز جنوب أفريقيا

تناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية ملف تنظيم جنوب إفريقيا نهائيات كأس العالم لكرة القدم في صيف عام2010 الجاري.

 

وقالت إن جنوب أفريقيا تعد من أكثر دول العالم إصابة بفيروس الإيدز نتيجة انتشار الزنا بها. وتوقعت الصحيفة أن يصل إلى جنوب إفريقيا نحو 40 ألفًا من العاهرات لممارسة البغاء مع الزوار الذين سيأتون لمشاهدة كأس العالم هناك.

 

وتشير التقديرات إلى أن نحو 5.7 ملايين من سكان جنوب إفريقيا مصابون بالإيدز، ويموت يوميًّا من الإيدز هناك نحو 1000 شخص، كما أن رئيس الدولة نفسه جاكوب زوما كان قد اتُّهِمَ بالاغتصاب، ولكن تمَّت تبرئته، واكتفى بالاعتراف بأنه زنى فقط دون اغتصاب.

 

خبث صهيوني

نشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الرسالة التي تقدم بها السفير الصهيوني بالولايات المتحدة مايكل أورين، والتي عرض فيها على إدارة جامعة كاليفورنيا إيرفين محاورة 11 طالبًا تمَّ اعتقالهم الشهر الماضي بعدما حاولوا تعطيل كلمة سفير الكيان أمام طلاب الجامعة.

 

وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت الشهر الماضي 11 طالبًا من المؤيدين للفلسطينيين داخل حرم جامعة كاليفورنيا إيرفين بعدما رفضوا الاستجابة لمنظمي الندوة التي حضرها أورين بالجامعة الشهر الماضي، واستمروا في رفع أصواتهم أثناء كلمة أورين، واصفين إياه بالقاتل ومجرم الحرب.

 

الصحافة الصهيونية

 الصورة غير متاحة

عباس ونتنياهو

أكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن الولايات المتحدة أبلغت الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن بدء محادثات مباشرة بشكل سري بين الفلسطينيين، والصهاينة الأسبوع المقبل بإحدى منشآت قاعدة بولينج التابعة للقوات الجوية الأمريكية قرب واشنطن.

 

وأشارت إلى أن جورج ميتشل المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط جاء إلى المنطقة، ولا يحمل معه حاليًّا برنامجًا للمحادثات غير المباشرة لكنه سيحاول الظهور أمام الإعلام على أنه يدير محادثات غير مباشرة بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، وكبير المفاوضين الصهاينة إسحاق مولخو.

 

وعلمت الصحيفة أن حركة فتح شكلت لجنة وطنية بعضوية (محمد دحلان، وجبريل الرجوب، وناصر القدوة) لمراقبة عريقات لعدم ثقتها في القرارات التي قد يتخذها كما ستشكل لجنة من الفصائل الفلسطينية، وأخرى من الجامعة العربية لمراقبة نشاط فريق المفاوضات الفلسطيني.

 

وأضافت أن نتنياهو، ووزير حربه إيهود باراك حملا ميتشل رسالة إلى عباس بأنهما لن يقبلا بأن تراقب فصائل فلسطينية مقاومة تتخذ من دمشق مقرًّا لها كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المفاوضات بين الجانبين.

 

مفاوضات عبثية

واهتمت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بتصريحات ميتشل التي أكد فيها أن ما تم التوصل إليها من تفاهمات في أنابوليس عام 2007م غير ملزمة سواء للفلسطينيين أو للصهاينة.

 

وقالت: إن المفاوضات هذه المرة سترتكز على ضرورة قيام دولة يهودية في الكيان تشمل المغتصبات الصهيونية الكبرى بجانب دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل العدوان الصهيوني عام 1967م.

 

وأضافت أن كل ما توصل إليه الفلسطينيون والصهاينة من تفاهمات سواء بين وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني وبين أحمد قريع أو بين رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت وعباس؛ لن يعتدَّ به.

 

من جهة أخرى تحدثت الصحيفة عن أول هدية قدمها الكيان للسلطة الفلسطينية بمناسبة موافقتها على البدء في المفاوضات مع الصهاينة، وهي موافقة وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك على إنشاء 112 وحدة سكنية جديدة بمغتصبة بيتار عيليت بالضفة الغربية المحتلة.

 

شعب العنف

أجرت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية استطلاع رأي لمعرفة رد فعل المجتمع الصهيوني تجاه العنف الصهيوني ضد الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى، ومحاولة الجيش الصهيوني اقتحام المسجد.

 

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه نحو890 شخصًا تأييدًا جارفًا للعنف ضد الفلسطينيين بنسبة بلغت 90% ما وضع الشعب الصهيوني في مقدمة الشعوب المؤيدة للعنف في العالم كله.

 

وجاءت النتائج موافقة 56.7% من الصهاينة على استخدام أقصى أساليب العنف ضد الفلسطينيين الذين يحاولون منع الصهاينة من اقتحام الحرم القدسي الشريف، وتأييد 32.4% منهم تأديب الفلسطينيين وإغلاق الحرم في وجه المصلين لمدة شهر على الأقل، فيما اقترح 10.8% من الصهاينة ألا يسمح بدخول الحرم القدسي سوى لكبار السن من المسلمين فقط.

 

غزة

 الصورة غير متاحة

 أفيجدور ليبرمان

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن أفيجدور ليبرمان وزير خارجية الكيان وافق على طلب تقدم به بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة، وطلب آخر تقدمت به كاثرين أشتون الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية لدخول قطاع غزة، والاطلاع على الأوضاع الإنسانية هناك.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أشتون من المتوقع أن تصل إلى غزة الأسبوع الماضي أما بان كي مون فمن المتوقع وصوله لغزة نهاية هذا الشهر.

 

محادثات فاشلة

تجري صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية استطلاعًا لرأي قرائها لمعرفة توقعاتهم بشأن المفاوضات بين الفلسطينيين، والصهاينة.

 

وتظهر النتائج الأولية للاستطلاع الذي شارك فيه حتى الآن 375 شخصًا أن 94.40% يرون أن هذه الجولة من المفاوضات ستكون جولة أخرى فاشلة لإحياء عملية سلام فاشلة بين الفلسطينيين، والصهاينة في حين توقع 5.60% من المشاركين بالاستطلاع أن تمهد هذه المفاوضات غير المباشرة لمفاوضات مباشرة قريبًا بين الجانبين.

 

جزار غزة

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن الاحتجاجات التي تنوي تنظيمها أكثر من 25 منظمة داخل الولايات المتحدة اليوم أمام فندق والدورف أستوريا بنيويورك.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المنظمين يخططون للتوجه إلى الفندق بنحو ألف شخص رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها السلطات الأمريكية للحيلولة دون وصول أحد من النشطاء إلى رئيس الأركان الصهيوني جابي أشكنازي الذي يصفه النشطاء بجزار غزة على خلفية الحرب التي قادها ضد سكان قطاع غزة شتاء عام 2008/2009م.

 

حماس

نشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية مقالاً للصهيوني ديفيد زونشاين أكد فيه أن أية مفاوضات سيجريها الكيان الصهيوني مع سلطة رام الله دون موافقة حركة حماس ستكون مجرد حبر على ورق.

 

وقال زونشاين إن أكثر من نصف الفلسطينيين يرفضون عباس، وسلطته مما يعني أن نتائج المفاوضات لن تلق استجابةً حقيقيةً من الفلسطينيين خاصة حركة حماس التي تحكم قطاع غزة الآن.

 

ويشير الكاتب إلى أن التفاوض مع حماس سيكون أفضل للصهاينة بكثير من التفاوض مع السلطة خاصة أن المفاوضات مع السلطة مستمرة منذ عقدين من الزمن دون تحقيق نجاجات ملموسة.

 

ويؤكد أن الكيان من الأفضل له أن يتعامل مع حماس، وألا يظن أن الوضع الإنساني المتدهور في غزة يصب في صالحه بل بالعكس لأن الفلسطينيين في غزة قد يتجهون لتنظيم القاعدة التي ستكون أسوأ بكثير على الكيان من حركة حماس.

 

ويضيف بأن الحوار مع حماس، والإفراج عن الأسرى من الجانبين سينشأ حالة من الرضا لدى الفلسطينيين، والصهاينة تمهد لفتح صفحة جديدة.

 

انتهاكات صهيونية

كشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن قيام الكيان بشن حملة اعتقالات في الأشهر القليلة الماضية بحي سلوان بالقدس المحتلة استهدفت أطفالاً، ومراهقين فلسطينيين أعمارهم ما بين 12- 15 عامًا.

 

وأكدت أن الشرطة الصهيونية كانت تشن حملات في منتصف الليل بمصاحبة نحو 50 عنصرًا من شرطة حرس الحدود الصهيونية لاعتقال طفل أو شاب لا يتجاوز عمره 15 عامًا، وتقوم بتعذيبه بالمخالفة لكافة القوانين الدولية.

 

ونقلت الصحيفة عن بعض المعتقلين السابقين أن الكيان شن حملات اعتقالات واسعة ضدهم، وحرمهم من النوم، ودخول الخلاء، واعتدى عليهم بشكل وحشي بحجة أنهم يلقون الحجارة على منازل الصهاينة القريبة من منازلهم.

 

وفي خبر متصل بالانتهاكات الصهيونية؛ أكدت (هاآرتس) أن الكيان اضطر بعد ضغوط خارجية الموافقة على منح تأشيرات جديدة لعدد من العاملين بالمنظمات غير الحكومية من الأجانب الذين يعملون بمنظمات كـ"أطباء بلا حدود"، و"أوكسفام"، وغيرهما بالقدس والضفة الغربية المحتلتين بعد أن أوقف تأشيرات عدد كبير منهم بحجة دخولهم الكيان بتأشيرات سياحية لا تجيز لهم العمل.

 

وأشارت إلى أن وزارة الداخلية الصهيونية وافقت منذ فترة على منح التأشيرات لكن لم يتم بعد تنفيذ هذه الموافقة على أرض الواقع.