فى تصعيد جديد للأوضاع فى موريتانيا تمّ طرد رئيس أركان القوات الجوية الموريتانية ومسئول عسكري كبير آخر من الخدمة، وهو مايعتبره المراقبون جولة من جولات عملية التطهير في صفوف الجيش منذ الانقلاب الفاشل هذا الشهر.
وينحدر رئيس الاركان المعزول العقيد محمد ولد ساليكو من المنطقة الشرقية ذاتها، التي جاء منها الكثير من الانقلابيين، الذين حاولوا الإطاحة بالرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع في الثامن من يونيو، حيث شارك أفراد من القوات الجوية في هجوم على القصر الرئاسي، وقال المسئولون إن قائد سلاح المهندسين المقدم عابدي ولد أحمد طفيل قد عُزل هو الآخر.
كما عُزل العديد من كبار المسئولين العسكريين والسياسيين، واعتقلت الشرطة البعض بسبب صلات مزعومة بالرجل المتهم بقيادة الانقلاب صالح ولد حنينا.
ولم يزل حنينا هاربًا، وهو ضابط سابق طُرد من الجيش بعد اتهامه بإثارة الاستياء؛ بسبب علاقات موريتانيا مع الكيان الصهيوني، ولا يزال الغموض يكتنف الدوافع وراء الانقلاب.