- الولايات المتحدة تقوم بدور مشبوه في الصومال

- "حريات أمريكا" تدين تراجع أوباما عن وعوده

- براون يشيد بخوض بلير الحرب ضد العراق!

- الإندونيسيون يستقبلون أوباما بالأحذية

- تركيا تسحب سفيرها من أمريكا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 6 مارس بالحديث عن الدور المشبوه الذي تلعبه الاستخبارات الأمريكية في الصومال، وتحريض بعض الدول للقضاء على أي وحدة بين الإسلاميين بالبلاد.

 

وتحدثت الصحف عن اتهام اتحاد الحريات المدنية الأمريكية للرئيس الأمريكي باراك أوباما بتضليل شعبه بالوعود الكاذبة في حملته الانتخابية، بعد أن اتضح مدى تراجع أوباما عن وعوده التي قطعها على نفسه، خاصة فيما يتعلق بإغلاق معتقل جوانتنامو ومحاكمة المعتقلين أمام محاكم مدنية.

 

الأقصى

واتهمت صحيفة (التليجراف) البريطانية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتأجيج العنف في مدينة القدس، بعد قراره ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة ما يسمى بـ"التراث اليهودي".

 

ونشرت الصحيفة صورًا للاعتداءات الصهيونية على المصلين أمس بالمسجد الأقصى المبارك وبالأزقة والطرقات المجاورة، وأشارت الصحيفة إلى وجود عدة إصابات بين الفلسطينيين، بعد استخدام الكيان الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

 

أمريكا في الصومال

 الصورة غير متاحة

أمريكا تذكي نار الحرب في الصومال منذ سنين

وكشفت صحيفة (النيويورك تايمز) البريطانية عن الدور الذي تلعبه الاستخبارات الأمريكية في الصومال منذ عقود، بهدف الحيلولة دون تحول الصومال إلى بلد إسلامي!.

 

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تقوم بتدريب الاستخبارات الصومالية، وترسل مساعدات عسكرية ومالية مباشرة إلى الحكومة الانتقالية الصومالية أو إلى قوات الاتحاد الإفريقي المسئولة عن حفظ الأمن بالعاصمة مقديشو.

 

وأكدت أن الاستخبارات هي التي دفعت إثيوبيا لغزو الصومال عام 2006م لمنع الإسلاميين بعد توحدهم من السيطرة على الحكم بالصومال.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام طائرات الاستطلاع الأمريكية بالتحليق على مستويات منخفضة في الصومال، وخاصة بالعاصمة؛ لمعرفة أماكن تواجد عناصر حركة شباب المجاهدين المعارضة للحكومة الانتقالية، والتي تسعى للسيطرة على السلطة باستخدام السلاح.

 

ولم تخف الصحيفة وجود نية لدى الولايات المتحدة للدفع بقوات أمريكية خاصة متخفية في حالة اندلاع اشتباك مفتوح بين قوات الحكومة الانتقالية الصومالية وحلفائها وقوات الاتحاد الإفريقي من جهة وبين حركة شباب المجاهدين والمتحالفين معها ومع تنظيم القاعدة من جهة أخرى؛ وذلك للوقوف بجانب الحكومة الانتقالية ضد القاعدة.

 

المخادع

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن مفاوضات تُجرى بين الإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري الأمريكي، بهدف التوصل إلى حل في مسألة إغلاق معتقل جوانتنامو ومحاكمة خالد شيخ محمد المتهم الأول في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر وأربعة من رفاقه عسكريًّا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سبق وأن وعد بإغلاق جوانتنامو في يناير الماضي، ولكنه لم ينفذ وعده بعد تعنت الجمهوريين، بالإضافة إلى عدد من الديمقراطيين الرافضين لإغلاق المعتقل؛ بحجة عدم قدرة السجون الأخرى بالولايات المتحدة على استقبال من يوصفون بالإرهابيين.

 

وأضافت بأن المدعي العام الأمريكي إيريك هولدر سبق وأن قرَّر نقل خالد شيخ محمد وأربعة من رفاقه للمحاكمة أمام محكمة مدنية في نيويورك، إلا أن الديمقراطيين والجمهوريين عطلوا هذه الخطوة لادعائهم بأن عملية محاكمة شيخ ورفاقه أمام محكمة مدنية لن تكون آمنة!.

 

وتوقعت الصحيفة وجود صفقة بين الإدارة الأمريكية وبين الجمهوريين تقوم على محاكمة شيخ أحمد ورفاقه أمام محكمة عسكرية أمريكية، تفتقر إلى المبادئ الأساسية للعدالة، مقابل تمرير الجمهوريين قرارًا يسمح بإغلاق جوانتنامو!.

 

من جانبه، أدان اتحاد الحريات الأمريكي تراجع أوباما المستمر عن وعوده التي قطعها على نفسه في حملته الانتخابية، والتي ساعدته بالفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

رفض إندونيسي

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

كما أبرزت صحيفة (التايمز) البريطانية رد الطلاب الإندونيسيين على إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيزور هو وأسرته هذا الشهر إندونيسيا التي أمضى بها سنوات طفولته.

 

وقالت الصحيفة إن الطلاب تجمعوا أمس أمام مبنى البرلمان الإندونيسي في جاكرتا، وقاموا بتعليق صورة للرئيس الأمريكي أوباما، وتسابقوا على قذفها بالأحذية، متهمين إياه بشن الحرب على المسلمين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك من الشخصيات السياسية في إندونيسيا من ينتظر زيارة أوباما، ويعتبرونها بداية لعهد جديد من العلاقات بين البلدين.

 

الأرمن

وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن رد الفعل القوي الذي قام به وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بسحبه لسفير تركيا بالولايات المتحدة، وتهديده للولايات المتحدة بعواقب دبلوماسية سلبية؛ في حالة مناقشة ما يسمى بإبادة الأرمن على يد الأتراك في وقت قريب من الحرب العالمية الأولى.

 

وكانت لجنة من مجلس النواب الأمريكي قد اتهمت تركيا بتهمة الإبادة الجماعية للأرمن، في حين تؤكد تركيا أن عدد القتلى الأرمن الذي قدره المؤرخون بـ1.5 مليون قتيل مبالغ فيه، وأغلبهم سقطوا في اضطرابات داخلية وحروب أهلية.

 

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أكدت فيها أنها ستسعى مع الإدارة الأمريكية لوقف أية محاولة لمناقشة ما يسمى بإبادة الأرمن أمام مجلس النواب الأمريكي.

 

وأضافت الصحيفة أن المصالح الأمريكية مع تركيا تجعل الولايات المتحدة تقف ضد أي قرار، من شأنه أن يعرِّض العلاقات بين البلدين للخطر، خاصة أن تركيا تعتبر من أكبر الدول الإسلامية الفاعلة بالمنطقة.

 

من جانبها، أكدت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية توصل البيت الأبيض إلى اتفاق مع مجلس النواب الأمريكي يقضي بوقف إجراءات التصويت على ادعاءات أرمينيا بارتكاب الدولة العثمانية حرب إبادة جماعية ضد 1.5 مليون من مواطنيها عام 1915م.

 

انتخابات العراق

 الصورة غير متاحة

الشارع العراقي منشغل بالانتخابات القادمة

وعلى الصعيد العراقي، حذَّرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية من الانقسامات التي قد يشهدها العراق عقب الانتهاء من إجراء الانتخابات العراقية وظهور نتائجها.

 

وقالت الصحيفة إن إزاحة أغلب الرموز السنية من قوائم الترشح بالانتخابات العراقية لن تمر بسهولة، خاصة أن هذه السياسة الجديدة تبدو ممنهجة، وستشمل مستقبلاً كافة الانتخابات.

 

وأشارت الصحيفة إلى ضعف توقعات فوز رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالانتخابات بنفس الحجم الذي حققه بجانب الأحزاب الشيعية الأخرى في انتخابات عام 2005م، إلا أن الصحيفة توقعت أن يشكِّل المالكي الحكومة الجديدة، ولكنها ستشمل هذه المرة ائتلافات جديدة شيعية وكردية وسنية.

 

واعتبرت الصحيفة أن المالكي تمكَّن من توظيف نجاحاته- وإن قلَّت- أثناء إدارته للحكومة العراقية في سبيل تحقيق الفوز بالانتخابات القادمة، بعدما أعلنت حكومته عن تعيينها 20 ألفًا من منتسبي الجيش العراقي السابق في الجيش الحالي بهدف إرضاء السنة!.

 

وحذَّرت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) من اندلاع مواجهات بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة، وبين حركة التغيير التي يقودها ناوشيروان مصطفى أحد مؤسسي الاتحاد الوطني الكردستاني، والذي استقال من الحزب عام 2006م، ليؤسس حركة التغيير، بعد اتهامه لمسعود برزاني زعيم إقليم كردستان العراق ورئيس حزب الاتحاد الوطني بالفساد.

 

وقالت الصحيفة في تقرير آخر إن قائمة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي هي الأقرب للفوز في حالة تصويت جميع السنة في العراق.

 

من جانبها، أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن الانتخابات العراقية التي ستُجرى غدًا ستحدد ما إذا كانت القوات الأمريكية ستمضي في سحب قواتها من العراق بالشكل المتفق عليه مع الحكومة العراقية أم أن هناك أمرًا آخر سيحدث؟!.

 

وأكدت الصحيفة أن التوقعات تشير إلى حصول المالكي على نسبة تأييد 43%، في حين يعارض سياسة المالكي 47% من العراقيين الذين يؤكدون انتشار الفساد في حكومته وانعدام الأمن بالعراق منذ وصوله للحكم.

 

براون وبلير

 الصورة غير متاحة

 جوردون براون

فيما تناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمس أمام لجنة "شيلكوت" البريطانية المسئولة عن التحقيق في أسباب انضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة في غزو العراق عام 2003م.

 

وقال براون في اعترافاته أمام اللجنة إن القرار الذي اتخذه سلفه توني بلير بخوض الحرب ضد العراق كان قرارًا صائبًا وأسباب خوض الحرب كانت صحيحة!.

 

وأضاف براون أن العراق كان مصممًا على انتهاك قرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة، كما اتهم العراق بدعم الإرهاب، وأن السبيل الوحيد لوقف دعم العراق للإرهاب كان اتخاذ قرار الحرب ضد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين!.

 

من جانبه، انتقد نيك كليج زعيم الأحرار الديمقراطيين البريطانيين تصريحات براون بشدة، مؤكدًا عدم ثقته في رئيس وزراء يصف حربًا غير شرعية بالحرب الصحيحة.

 

المعارضة المصرية

كما استمرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية في متابعة الزخم الإعلامي داخل مصر بشأن المعارضة والإصلاحات التي نادت بإدخالها على الدستور المصري.

 

وقالت الصحيفة إن الصحف الحكومية المصرية ما زالت تتجاهل د. محمد البرادعي وحواراته التي يجريها مع وسائل الإعلام منذ تلميحه بإمكانية تقدمه للترشح على مقعد رئاسة الجمهورية قبل مجيئه إلى مصر في ديسمبر الماضي.

 

وأضافت بأن هذه الصحف تنشر تصريحات مقتضبة فقط، وتقوم بحذف كل ما يتعلق بإدخال تعديلات على الدستور أو إصلاحات من المواد التي تقوم بنشرها عنه، أو تتعامل مع البرادعي وكأنه غير موجود من الأساس!.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البرادعي حاول كسب كافة ألوان الطيف السياسي في مصر عندما تحدث عن الدور الذي تلعبه الأحزاب والجماعات في الحياة السياسية المصرية، بداية من جماعة الإخوان المسلمين إلى اليساريين إلى الليبراليين وحتى أقباط المهجر.