كرَّمت رابطة علماء فلسطين بلبنان الدكتور عماد الحوت نائب الجماعة الإسلامية بلبنان "الإخوان المسلمون"؛ كأول سياسي لبناني يزور قطاع غزة المحاصر ضمن الوفد البرلماني العربي, مؤكدةً أن الوقت يتطلب تحركًا قويًّ لإنقاذ القدس وغزة.

 

وحضر التكريم مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، ونائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد الشيخ عمار، والمسئول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة, إضافةً إلى قيادة الجماعة الإسلامية وقيادة حركة حماس، وثلة من العلماء وممثلي القوى والأحزاب والمؤسسات الفلسطينية واللبنانية، ولفيف من الشخصيات الفلسطينية واللبنانية.

 

وقال النائب الدكتور عماد الحوت في كلمته: ما رأيت في غزة أكد أن هذا الشعب هو المنتصر بإذن الله, ذهبنا لنرفع معنوياتهم، وإذا بنا نرجع وقد رفعوا هم من معنوياتنا وهم يقولون لا تخافوا على غزة بل خافوا على المسجد الأقصى، وتوجه بالدعوة لتضميد الجرح الفلسطيني سريعًا، ودعا الدول العربية للإسراع في فك الحصار المفروض.

 

وشدد على أن أهل غزة مرابطون مثابرون، وأن الحملة التي دخلت القطاع تمثل الوطن العربي, حاملةً رسالة فحواها أن العرب سياسيًّا كما هم شعبيًّا مع القطاع، وأبدى اندهاشه من قدرة القطاع على استمرار التعليم، وأنهم هواة تعليم وليس كما صورهم الغرب هواة موت، مؤكدين بذلك استمرار الحياة في غزة رغم جميع العوائق.

 

وقال علي بركة المسئول السياسي لحركة حماس في لبنان إن حركة حماس لن تعترف بالكيان الصهيوني، ولن تقبل بالشروط المفروضة عليها، وهذا هو سبب الحصار المفروض على قطاع غزة, كما أكد أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، والمقاومة هي الحل لا المفاوضات العبثية.

 

واستغرب بركة موقف جامعة الدول العربية بدعوة (سلطة رام الله) لاستئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني، في وقت تهود فيه القدس ويشتد العدوان، ودعا النواب العرب جميعًا إلى السير على خطى البرلمان العربي من خلال حملات لكسر الحصار، وأيضًا التحرك بوجه المشروع الصهيوني.