نظَّمت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط مظاهرة احتجاجية ظهر اليوم أمام مقر نقابة الأطباء بالمحافظة؛ للتنديد بقرار الكيان الصهيوني لضمِّ الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي المزعوم، وللبراءة من التخاذل الرسمي العربي تجاه ما يحدث للمقدَّسات الإسلامية.

 

ورفع المحتجون لافتات الاحتجاج على تهويد الآثار الإسلامية والتضامن مع المقاومة الفلسطينية، ورددوا هتافات مثل "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد هنا موجود"، يا حكامنا ساكتين ليه؟.. بعد الأقصى فاضل إيه".

 

وأصدر المحتجون بيانًا دعوا فيه الأنظمة العربية والإسلامية لممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية والتحرك الفوري للمسجد الأقصى وردع العدو الصهيوني؛ حتى لا تصبح سبة في جبين أنظمتهم الحاكمة.

 

وأوضح البيان أن قرارات التهويد مخالفة لقواعد القانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الخاصة بالنزاع العربي الصهيوني والقضية الفلسطينية، وبالأخص القراران 242 و338 اللذان اعتبرا الضفة الغربية والقدس الشرقية أرض محتلة.

 

ودعوا منظمة اليونسكو باعتبارها المنظمة الدولية المنوط بها الحفاظ على التراث الإنساني بالتحرك العاجل والفوري؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية والدولية لحماية حقوق الشعوب في تراثها ومقدساتها، خاصةً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أن ما حدث سرقة واضحة للتاريخ وتعدٍّ سافر على المقدسات الإسلامية، بل والمسيحية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ووجَّه المتظاهرون دعوةً صريحةً لحكام المسلمين والعرب بفتح باب الجهاد أمام الشباب الراغبين في الدفاع عن المقدسات والعمل على رفع الحصار ووقف الأعمال الإنشائية في الجدار الفولاذي ودعم المقاومة دعمًا كاملاً بما فيه الدعم العسكري كي يستطيعوا الوقوف في وجه آلة العدو الصهيوني التي تسعى خرابًا في مقدسات المسلمين.

 

وطالبوا كافة المجتمعات المدنية والدولية والقانونية برفع قضايا ضد مجلس الأمن والأمم المتحدة؛ لأنها تعمل بمكيالين مع المقدسات الإسلامية، مشيرين إلى الاهتمام الكبير الذي نالته محاولة حركة طالبان هدم تمثال تمثال بوذا في أفغانستان والإهمال الذي تلاقيه الآثار الإسلامية حاليًّا.

 

شارك في الوقفة كلٌّ من الدكتور عبده البردويل الأمين العام للجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط وعضو النقابة العاملة لأطباء مصر، والدكتور سعد عمارة ممثل اللجنة الشعبي للدعم الشعب الفلسطيني والمقاومة، والسيد العناني نقيب المحامين بدمياط، والدكتور سامي هندام نقيب أطباء دمياط، والدكتور حسن المرسي ممثل لجنة الإغاثة الإنسانية بدمياط والمدير التنفيذي لحملتي إعادة تأثيث غزة والعريش، وفجر صقر أمين حزب الجبهة الديمقراطي بدمياط والمهندسة نهى زهني والمهندس محمود عريضة عن نقابة الزراعيين، والحاجة اعتماد زغلول أحد الكوادر النسائية بجماعة الإخوان المسلمين بدمياط، وأنيس البياع نائب رئيس حزب التجمع، والدكتور عيد طالح أمين عام الحزب الناصري.