اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بالاستفزازات الصهيونية المتتالية في أقل من أسبوع، والتي بدأت بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى ما يُسمَّى بالتراث الصهيوني مرورًا بسماح الصهاينة لنحو ألف صهيوني بدخول الحرم القدسي الشريف ثم الخطة التي سيعلنها عمدة القدس المحتلة الصهيوني نير بركات بهدم نحو 100 منزل لفلسطينيين بحي البستان بالقدس لإقامة مناطق سياحية وترفيهية في مقابل تسكين الفلسطينيين في مساكن يوفرها الكيان لهم.
الرشاوى الانتخابية
تابعت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات العراقية، والتي من المقرر أن تبدأ في 7 مارس الجاري.
وقالت الصحيفة إنَّ أكثرَ ما يميز هذه الحملات هو الإنفاق السخي من قِبل المرشحين على اختلاف توجهاتهم السياسية والطائفية، والذي تنوع ما بين توزيع أسلحة إلى توزيع أطعمة، والبعض يهدي بطاطين والآخر يهدي أجهزة وأدوات رياضية وغيرها.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحاتٍ لأحد العراقيين الذي أكد أنه سيعطي صوته لمَن يدفع أكثر؛ ذلك لأن المرشحين يختفون عقب فوزهم بالانتخابات.
وأضافت الصحيفة أن المعضلة الحقيقية في الانتخابات العراقية هي عدم ضبط حدود الإنفاق في حملات الدعاية الانتخابية.
رشاد حسين
![]() |
|
باراك أوباما |
في البداية تحدثت الصحيفة عن نشأت حسين وعن حفظه للقرآن كاملاً، وعن زواجه من امرأة مسلمة محجبة ثم انتقلت الصحيفة للتحدث عن التصريح الذي قاله من قبل عن محاكمة البروفيسور سامي العريان الذي اتهم بتمويل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والذي وصف حسين محاكمته بأنها أحد أشكال الاضطهاد، وذات دوافع سياسية؛ مما أغضب المتطرفين الأمريكيين منه.
وقال رشاد حسين البالغ من العمر 31 عامًا: إنَّ العديدَ من الأمريكيين يحملون أفكارًا خاطئة عن المجتمعات الإسلامية، ولكن هناك العديد من المجتمعات الإسلامية تحمل أفكارًا مغلوطة أيضًا عن الأمريكيين.
ما بعد اغتيال المبحوح
الشهيد محمود المبحوح اغتالته يد الغدر الصهيونية
اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بتصريحات قائد شرطة دبي ضاحي خلفان الذي أكد أن بلاده ستعمل على فرض قيود بهدف حظر دخول مزدوجي الجنسية الصهاينة إلى دولة الإمارات، خاصةً بعد أن ثبت أن المشتبه فيهم في اغتيال محمود المبحوح القيادي بحماس بأحد فنادق دبي يناير الماضي يقيمون حاليًّا بالكيان.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مراسلها بالكيان: إن الصهاينة احتفلوا بعيد البوريم اليهودي أو ما يسمى بعيد المساخر، وهو العيد اليهودي الذي يرتدي فيه اليهود ملابس تنكرية احتفلوا فيه بالموساد الصهيوني من خلال ارتداء نظارات مشابهة للنظارات التي ارتداها أعضاء خلية اغتيال المبحوح في دبي، كما ارتدى الصهاينة الشعر المستعار واللحى المستعارة تعبيرًا عن احتفائهم بالموساد الذي ارتفعت شعبيته داخل الكيان.
عباس والمقدسات
وتحت عنوان (هل تشعل مواقع التراث الإسرائيلية انتفاضة فلسطينية جديدة؟) كتب جوش ميتنيك مراسل صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) بالأراضي المحتلة، والذي نقل توقعات عدد من الخبراء بشأن ما ستؤول إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى ما يُسمَّى بالتراث الصهيوني.
محمود عباس المنتهية ولايته
وأكد عددٌ من الخبراء والسياسيين أن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس يفضل المفاوضات عن أسلوب الانتفاضات على عكس الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأشار الخبراء إلى أن قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله عملت على تصوير الصراع على أنه سياسي، ولا دخل للدين فيه على الرغم من أن الأماكن التي ضمها الكيان إليه هي أماكن مقدسة لدى المسلمين واليهود.
لكن بعض الخبراء أكدوا أن هناك انفجارًا شعبيًّا سيأتي يومًا من الأيام بسبب حالة الكبت الذي يعاني منها الفلسطينيون مع استمرار الجرائم الصهيونية.
وأضاف بعض الصهاينة أن السلطة الفلسطينية تستفيد من الوضع الراهن للضغط على الصهاينة بهدف استكمال المفاوضات، وأشاروا إلى أن الوضع لن يستمر طويلاً في الضفة المحتلة؛ لأن الفلسطينيين سينفجرون لا محالةَ إذا ما شعروا بأن قوات أمن السلطة عاجزة عن وقف الاعتداءات الصهيونية المستمرة سواء من المغتصبين أو من الحكومة الصهيونية.
أول قتيلة بريطانية
اتهمت صحيفة (التليجراف) وزارة الدفاع البريطانية بالتقصير وعدم المبالاة حيال مطالب الجيش البريطاني في أفغانستان الذي طالب مرارًا بضرورة دعمه بأحدث الأسلحة والتكنولوجيا المتقدمة لمواجهة تكتيكات حركة طالبان وقنابلهم المزروعة.
وقالت الصحيفة إن إهمال وزارة الحرب البريطانية لمطالب قوات الاحتلال في أفغانستان أدَّى إلى سقوط أول مجندة قتيلة بصفوف الجيش البريطاني بسبب عدم ملاءمة العربات المدرعة للقنابل شديدة التفجير التي تستخدمها طالبان.
وأضافت أن المجندة لقيت حتفها بجانب ثلاثة من زملائها بالقوات الخاصة على الرغم من امتلاكهم لجهاز الكشف عن المتفجرات؛ وذلك ببلدة لشكرجاه بإقليم هلمند جنوبي أفغانستان.
محاكمة المجرم كاراديتش
تناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات المجرم الصربي رادوفان كاراديتش المتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية للمسلمين في حرب البوسنة بين عامي 1992م و1995م، والذي يحاكم حاليًّا أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجرم كاراديتش لم ينفِ ارتكابه لجرائم إبادة جماعية، لكنه اتهم المسلمين بالبوسنة بأنهم هم مَن أشعلوا الحرب برغبتهم في إقامة دولة إسلامية.
وقال كاراديتش إنه كصربي يقبل بأن يعيش مع المسلمين، لكنه لا يقبل بأي شكلٍ من الأشكال أن يحكمه المسلمون؛ لذلك ارتكب جريمته لإنهاء محاولات المسلمين لإقامة دولتهم الإسلامية، والتي وصفها بأنها كانت حربًا مقدسةً لإنقاذ الصرب من حكم المسلمين.
وتؤكد الصحيفة أنه في حالة إدانة المجرم كاراديتش بارتكاب جرائم إبادة جماعية فإن مصيره سيكون السجن مدى الحياة.
من جهتها أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية اعتقال السلطات البريطانية للرئيس البوسني السابق أيوب جانيتش قبل مغادرته مطار هيثرو إلى خارج الأراضي البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن اعتقال أيوب جاء بموجب قرار اعتقال صادر من صربيا يشمل اعتقال 19 بوسنيًّا تتهمهم صربيا بقتل جنود يوغوسلافيين عام 1992م أثناء الحرب التي وقعت بين المسلمين والصرب.
وقالت الصحيفة: إن بريطانيا وصربيا وقعتا من قبل مذكرة تبادل السجناء؛ مما يعني أن اعتقال بريطانيا لأيوب قانوني، وسيتم ترحيله فور انتهاء إجراءات نقله.
دعاية أمريكية كاذبة
أكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن قوات التحالف في أفغانستان، والتي تقاتل حركة طالبان في بلدة مارجا الجنوبية قد حققت نجاحًا محدودًا في السيطرة على مركز البلدة والمناطق الشمالية فحسب، لكن جنوب المرجا بشكل كامل تسيطر عليه حركة طالبان التي ما زال مقاتلوها داخل المرجا، لكن مسئوليتهم هي تعطيل زحف قوات التحالف من خلال قنصهم أو زرع عبوات ناسفة أمامهم.
وقالت الصحيفة: إن عناصر من حركة طالبان خدعوا قوات التحالف، حينما قررت الولايات المتحدة توزيع مبالغ نقدية من 200- 300 دولار على الأسر المتضررة من المعارك؛ حيث قام عناصر طالبان بإخفاء أسلحتهم بأماكن غير معروفة ووقفوا مع الأفغان للحصول على الأموال مثلثهم مثل باقي الأفغان.
وأشارت الصحيفة إلى أن طالبان استخدمت أسلوبًا قتاليًّا تكتيكيًّا رائعًا بعدم دفاعها المستميت عن بلدة مرجا التي يقطنها 80 ألف أفغاني وتركيز اهتمامها على ولاية قندهار التي يقطنها مليون أفغاني، ويتركز بها معظم عناصر الحركة وحلفاؤهم الذين سيدافعون عن الولاية بكل السبل.
وأضافت الصحيفة أن القوات الأفغانية قامت بأنشطة سلب وتخريب للمنازل بالبلدة، وهو ما سيؤثر سلبًا على سير العمليات، وسيعطي انطباعًا سلبيًّا عن الشرطة والجيش الأفغاني لدى المواطنين.
استفزاز متعمد
أعربت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن دهشتها من توقيت إعلان خطة نير بركات لهدم 100 منزل لفلسطينيين يقيمون بالقدس الشرقية بهدف إقامة مناطق ترفيهية وسياحية وصحية بدلاً من منازل الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة: إن الصهيوني نير بركات عمدة مدينة القدس المحتلة سيعلن بعد ظهر اليوم خطة استفزازية غير محسوبة قد تشعل المنطقة كلها بقرار هدم منازل الفلسطينيين بحي البستان بالقدس المحتلة، وتسكينهم في مناطق أخرى بديلة.
