- العدالة التركي هو الرابح الأول من حظر الانقلابات العسكرية
- اتهام الاستخبارات الأردنية باغتيال الشهيد عبد الله عزام
- محكمة باكستانية تمنع تسليم قادة طالبان للسلطات الأفغانية
- اتهام المالكي بتسليح أنصاره استعدادًا للانتخابات البرلمانية
- المنظمات الإسلامية تواجه اليهودية في 40 مدينة عالمية
كتب- سامر إسماعيل:
قالت صحافة العالم الصادرة اليوم الإثنين إن الجدل الدائر بالساحة العراقية حول الانتخابات، يثبت نجاح الاحتلال ومعاونيه في خداع المواطن العراقي، الذي انشغل بالانتخابات وأحاديثها، وانصرف عن أولوياته الحقيقية في توفير الأمن وطرد الاحتلال.
وأكدت الصحف أن المعركة الدائرة مؤخرًا في تركيا ستسفر عن رابح وحيد هو حزب العدالة والتنمية، متوقعةً أن يولي عهد سطوة الجيش وانقلاباته بلا رجعة.
واهتمت بالمعلومات التي تشير إلى ضلوع الاستخبارات الأردنية في تصفية الشهيد القائد عبد الله عزام، والقائد عماد مغنية، وزعيم تنظيم القاعدة بالعراق أبي مصعب الزرقاوي، وأبرزت الصحف الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتسليح أنصاره استعدادًا للانتخابات المقبلة.
فيما كشفت الصحافة الصهيونية تحريض مسئول كبير بحكومة نتينياهو لليهود المقيمين خارج الكيان ضد النشاط الإسلامي، وطالبهم بالتصدي بكافة السبل لأية أعمال إسلامية تحرض ضد الكيان أو تدعم الفلسطينيين.
الانتخابات العراقية
اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالجدل السائد حاليًّا في العراق، والحديث عن محاولات إقصاء السُنة من الانتخابات التي ستجرى الأحد القادم.
وتعجبت من انصراف العراقيين للحديث عن حزب البعث وأهمية التخلص من عناصره ومنع مؤيديه من الوصول إلى البرلمان، فيما تناسوا تمامًا المعاناة التي يعيشها العراق منذ الغزو الأنجلو أمريكي عام 2003م.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم اللافتات التي انتشرت لتأييد المرشحين أو اللوحات التي وضعها المرشحون أنفسهم هاجمت حزب البعث، ولكنها لم تتطرق إلى مشاكل الخدمات أو الأمن في العراق، والتي بسببها لم يعد سوى عدد قليل جدًا من العراقيين الذين هاجروا من العراق منذ الغزو، ويقدر عددهم بـ2 مليون نازح.
وأكدت أن هناك توقعات بأن يستمر التحالف الشيعي الكردي في حكمه للعراق مهما وقع من أحداث بالعراق خلال الفترة القادمة، خاصةً مع دعم الاحتلال للفريقين.
واعتبرت الصحيفة أن مشكلة العراق الحقيقية تكمن في ضرورة ضبط الأمن أولاً؛ لإعادة نهضته من جديد، خاصةً أن أصحاب العقول والخبرات هربوا من العراق، ولم يعد منهم سوى قليلي الخبرة الذين أغرتهم الحكومة العراقية بالمال والمسكن والسيارة، والسلاح الذي سيحملونه للدفاع عن أنفسهم.
رشاوى المالكي
وما زلنا نتحدث عن العراق؛ حيث اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بتصريحات المتحدث السابق باسم الاستخبارات العراق سعد الألوسي، والذي أكد أن رئيس الوزراء المالكي قام بتسليم 10 آلاف قطعة سلاح شخصي لأنصاره في جنوب العراق؛ لاستخدامها في الانتخابات العراقية القادمة.
وقال إن المالكي قام بتقديم رشاوى لأنصاره، وقام بإلغاء صفقة بنادق كان من المفترض أن تتم بين الاستخبارات العراقية المعروفة باسم إينيس (جهاز الاستخبارات الوطنية العراقية) وبين صربيا، تحصل بمقتضاها الاستخبارات العراقية التي لا تحمل سلاحًا إلى الآن على 8 آلاف بندقية، إلا أن المالكي ألغى الصفقة وقام بإجراء صفقة خاصة حصل فيها على 10 آلاف مسدس.
واتهم الألوسي المالكي بالطائفية واستغلال اسم حزب البعث كفزاعة للتخلص من معارضيه، كما تخلص من قبل من عشرات ضباط الاستخبارات الذين اتهمهم بالولاء للبعث بعدما رفضوا تنفيذ أوامره.
أردوغان الفائز
رجب طيب أردوغان
اعتبرت صحيفة (التايمز) البريطانية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي إليه هو الفائز في المعركة التي تدور حاليًّا، بين القضاء وقادة الجيش التركي المتهمين بالتخطيط للانقلاب على حزب العدالة والتنمية التركي ذي التوجه الإسلامي.

وقالت الصحيفة إن أية مواجهة بين الجيش التركي والحكومة ستؤدي إلى كارثة لا محالة لتركيا كلها؛ لأن هذا معناه أن تركيا لن تكون مؤهلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يشترط تحييد الجيش عن السياسة كشرط أساسي للانضمام إليه.
وأكدت الصحيفة أن الجيش التركي وحماة العلمانية حاولوا مرارًا التخلص من حزب العدالة والتنمية عبر القضاء الذي لم ينصفهم، ولم يعد هناك سوى الانقلاب على الحكومة التي تحظى بشعبية عارمة داخليًّا وخارجيًّا، ولكن الصحيفة حذرت من أن الانقلاب لن يجد أي دعم خارجي هذه المرة، أو حتى دعمًا داخليًّا مقبولاً بعدما نجح حزب العدالة في كسب الدول الكبرى وأقام تحالفات معها.
ووصفت الصحيفة أردوغان بالماكر الذي نجح حتى الآن في تمرير أجندته الإسلامية خلسة، وتحجيم الجيش وإبعاده عن شئون الحكم؛ بالرغم من نجاح الجيش في الإطاحة بأربع حكومات منذ 1960م.
مؤامرة دولية
الشهيد محمود المبحوح
قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إنها علمت من مصادر موثوق بها داخل الولايات المتحدة أن اثنين من المتهمين بالمشاركة في اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح بأحد فنادق دبي الشهر قبل الماضي؛ قد دخلا الولايات المتحدة، أحدهما بجواز سفر بريطاني باسم روي آلان كانون يوم 14 فبراير، والآخر بجواز سفر أيرلندي باسم إيفان دينينجس يوم 21 يناير، أي بعد يوم واحد من اكتشاف جثة الشهيد المبحوح.

وعبرت عن دهشتها من عدم تعليق الخارجية الأمريكية أو الإنتربول حتى الآن على الخبر، مشيرةً إلى إمكانية هروب الاثنين المتهمين من الولايات المتحدة بجوازات سفر أخرى مزيفة؛ بعد الكشف عن ضلوعهم بحادث الاغتيال إن لم تتحرك الولايات المتحدة والإنتربول بسرعة.
وكانت السلطات الإماراتية قد كشفت عن إصدار بنكين أمريكيين لبطاقات ائتمان تخص 14 من المشتبه فيهم، كما كشف الطب الشرعي الإماراتي أن اغتيال المبحوح تم عن طريق خنقه بعد تخديره؛ مما أدى إلى عدم قدرته على المقاومة.
القضاء الباكستاني
قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن محكمة لاهور العليا الباكستانية قررت عدم تسليم قادة طالبان الذين أُلقي القبض عليهم الشهر الماضي إلى السلطات الأفغانية؛ حتى يتم النظر في المذكرة التي تقدم بها أحد نشطاء حقوق الإنسان في باكستان، والذي طالب بمحاكمة قادة طالبان بموجب القانون الباكستاني.
وأشارت إلى أن قرار المحكمة وإن كان مؤقتًا حتى يوم 15 مارس، وهو موعد استئناف محاكمة قادة طالبان، إلا أنه قد يتسبب في أزمة دبلوماسية بين حكومة البلدين؛ خاصةً أنه جاء بعد ساعات من إعلان الرئيس الأفغاني حامد قرضاي عن نيته تقديم طلب للسلطات الباكستانية لتسليم قادة طالبان إلى السلطات الأفغانية لمحاكمتهم هناك.
وأكدت الصحيفة أن السلطات الباكستانية اعتقلت 7 من قادة مجلس شورى طالبان الأفغانية داخل الأراضي الباكستانية، من بينهم الملا عبد الغني برادار نائب الملا محمد عمر، كما اعتقلت السلطات الباكستانية عددًا من قادة الحركة الذين حكموا ولايات أفغانية أثناء حكم طالبان لأفغانستان، واعتقلت كذلك أحد نواب رئيس وزراء حكومة طالبان سابقًا.
شريط البلوي
![]() |
|
همام خليل أبو ملال البلوي |
ووصف الشهيد في شريط الفيديو المسجل له قبل تنفيذ العملية الاستخبارات الأردنية والأمريكية بالغباء؛ عندما ظنت بأنه سيعمل ضد تنظيم القاعدة أو حركة طالبان لصالح الأمريكيين.
وقال البلوي إنه قام بتسليم معلومات صحيحة للاستخبارات الأمريكية بعد الاتفاق مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان على تمريرها، ولكنه كان يخطط لاختطاف ضابط الاستخبارات الأردني أو قتله، إلا أن وجود ضباط الاستخبارات الأمريكية مع الضابط الأردني في قاعدة شابمان بولاية خوست الأفغانية جعلته يفكر من جديد لقتل المجموعة كاملة.
وأضاف أن الاستخبارات الأردنية انفقت آلاف الدولارات عليه لتوطينه داخل باكستان؛ لرصد تحركات طالبان والقاعدة هناك، كما أن الاستخبارات الأمريكية أنفقت عليه بغباء ملايين الدولارات؛ بهدف الوصول إلى معلومات عن قادة طالبان والقاعدة الموجودين بباكستان.
وقالت الصحيفة إنها عثرت على نص الفيديو مترجمًا إلى الإنجليزية، من خلال شركة إنتل سنتر الاستخبارية المسئولة عن تتبع ملفات الفيديو و"الأوديو" على شبكة الإنترنت، وكذلك من موقع سايت إنتليجانت جروب الاستخباري.
أما صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية فأبرزت ما قاله البلوي عن تورط الاستخبارات الأردنية في اغتيال زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي، واغتيال عماد مغنية قائد الجناح العسكري لحزب الله اللبناني.
من جهتها أبرزت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية تصريحات البلوي قبل استشهاده، والتي أكد فيها ضلوع الاستخبارات الأردنية ومدير مكافحة ما يسمَّى بالإرهاب في الأردن علي بورجاق في اغتيال الشهيد الدكتور عبد الله عزام ببيشاور الباكستانية.
واهتمت الشبكة بتأكيد البلوي أن الاستخبارات الأمريكية تثق في الاستخبارات الأردنية أكثر من الموساد الصهيوني نفسه!!.
تحريض صهيوني
اهتمت صحيفة (معاريف) الصهيونية بتحريض أحد مسئولي وزارة الخارجية الصهيونية- والتي لم تكشف عن اسمه- لليهود في الخارج بأهمية مواجهة أنشطة وفعاليات المنظمات المناهضة للكيان داخل الجامعات بأنشطة موازية، تُظهر ما سماه بالإرهاب الإسلامي ضد اليهود بالأراضي المحتلة.
تأتي هذه الدعوة عقب الإعلان عن الجولات التي سيقوم بها جمال زحالقة العضو العربي بالكنيست الصهيوني إلى جامعات أمريكية وكندية ابتداءً من هذا الأسبوع؛ للحديث عن العنصرية والإجرام الصهيوني بحق قطاع غزة، وبحق عرب 48 بالأراضي المحتلة.
وفي سياق متصل بفضائح الكيان الصهيوني دوليًّا، قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن أسبوع مناهضة الفصل العنصري سيبدأ اليوم الإثنين في 40 مدينة حول العالم؛ لتوعية الغرب بانتهاكات الصهاينة المتتابعة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن المنظمات اليهودية ستسعى لتجنيد الطلاب المؤيدين للكيان للتصدي لحملة التوعية بالانتهاكات الصهيونية؛ وذلك من خلال عمل أنشطة موازية تحاول فيها المنظمات الصهيونية واليهودية الوصول إلى 80% من الطلاب الذين لا يعرفون شيئًا عن الكيان.
وكشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن قيام المئات من تلاميذ المدارس في إسبانيا بإرسال خطابات إلى السفارة الصهيونية هناك؛ للمطالبة بالكف عن قتل أطفال فلسطين وشيوخها خاصةً بقطاع غزة.
وقالت إن إحدى الرسائل طلبت من السفارة الصهيونية إبلاغ مرسلها بعدد الشهداء الذين ارتقوا اليوم على يد الكيان الصهيوني.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الصهيونية طلبت من إسبانيا توضيح أسباب انتشار موجة الغضب ضد الكيان هناك، ومدى ارتباطها بنظام التعليم، إلا أن إسبانيا أبلغت سفارة الصهاينة بأن هذه الرسائل فردية ولا علاقة لها بنظام التعليم هناك.
النووي الإيراني
قالت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إن الوفد الصهيوني المفاوض الذي عاد من الصين هذا الأسبوع بعد زيارة قام بها في محاولة لإقناع الصين بتأييد فرض عقوبات مشددة على إيران قد سلَّم الصين صورًا، زعم أنها لمفاعلات نووية إيرانية سرية، كما أبلغ الصين بالتقرير الذي سيعرضه اليوم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانوا في فيينا، وادَّعى فيه احتمالية قيام إيران بتطوير برنامج نووي سري.
وأضافت أن الوفد الصهيوني أكد أن الصين أبدت ردًّا إيجابيًّا بأنها ستدرس جيدًا المعلومات المقدمة من الكيان، إلا أن الصحيفة رجحت ألا توافق الصين على فرض عقوبات مشددة على إيران، خاصةً أن لها مشاريع استثمارية ضخمة تدر مليارات الدولارات على الحكومة الصينية، ويمكن لهذه المشاريع أن تتوقف في حالة موافقة الصين على فرض عقوبات مشددة على إيران.
