أكد الشيخ يحيى الطائي عضو الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بالعراق أن الهيئة ليست ضد أية عملية سياسية حقيقية مبنية على أسس وطنية وعلى أسس الانتماء للعراق الواحد والأمة العربية.

 

وقال الشيخ الطائي في تصريحات نشرها موقع "الهيئة. نت" إن نظرتنا إلى الاحتلال لها أكثر من صفحة، فهناك صفحات عسكرية وأخرى سياسية؛ حيث تمثَّلت الصفحات العسكرية في دخول المحتل وتحطيمه لبنية العراق التحتية وجميع مرتكزات الدولة التي كانت موجودةً في هذا البلد، أما الصفحات السياسية فهي مكملة لصفحات الاحتلال".

 

وأضاف أن العملية السياسية الحالية المبنية على أسس المحاصصة الطائفية والعرقية ترمي إلى تقسيم العراق إلى طوائف وأعراق، ولذلك فانه لا يوجد هناك أي منهج انتخابي لأي حزب أو تكتل سياسي سوى الانتماء إلى هذه الطائفة أو تلك، أو الانتماء إلى هذا العرق أو ذاك، وبالتالي محاولة خلق مجموعة من الصفقات لتمزيق النسيج الاجتماعي العراقي.

 

وأوضح الطائي أن الهدف الحقيقي لاحتلال العراق لم يكن امتلاكه أسلحة الدمار الشامل المزعومة، وإنما تنفيذ ما يسمَّى بمشروع الشرق الأوسط الكبير وتفكيك العراق إلى دويلات صغيرة وضعيفة.

 

 الصورة غير متاحة

 أسامة التكريتي

من جانبه أكد الدكتور أسامة التكريتي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي مرشح قائمة التوافق العراقي في صلاح الدين أن القائمة سيكون لها حضورٌ فاعلٌ في مجلس النواب المقبل.

 

 وقال التكريتي- في تصريحات صحفية- إن مشروع التوافق هو مشروع إصلاح لجميع مرافق الحياة السياسية والأمنية والخدمية والتنموية، وسينهض بالعراق نحو الأمام، مضيفًا أن قائمة التوافق تحمل معاناة الشعب العراقي جميعًا، ومن أولويات عملها رفع تلك المعاناة، وذلك بالتعاون مع الأطراف الخيرة العاملة على الساحة العراقية، والجميع يشهد المواقف النبيلة التي وقفتها "التوافق" طيلة الفترة الماضية، وعلى كافة الأصعدة السياسية والأمنية والمشاركة الفاعلة في إقرار القوانين التي تخدم مصلحة العراقيين.

 

وأوضح التكريتي أن قائمة التوافق رفضت الحالات المرضية التي حصلت طيلة الفترة الماضية، وأكدت اعتماد الكفاءة والنزاهة في بناء الدولة بعيدًا عن المحاصصة والمحسوبية.