- الناتو يعترف بقوة طالبان ويؤكد استحالة القضاء عليها
- دبي طلبت من أمريكا مساعدتها في قضية اغتيال المبحوح
كتب- سامر إسماعيل:
اتَّهمت صحف العالم الصادرة اليوم رئيس هيئة المساءلة والعدالة العراقية أحمد الجلبي بالعمل وفق أجندة أجنبية بهدف إقصاء السنة عن العملية السياسية، وإحراز انتصار يؤهله، وتحالفه لتشكيل حكومة جديدة بالعراق.
وواصلت الصحف متابعتها للتحقيقات التي تجريها شرطة إمارة دبي؛ للتوصل إلى الجهة التي تقف وراء اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح الذي جرى اغتياله بأحد فنادق دبي في 19 يناير الماضي.
قضية المبحوح
وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن دولة الإمارت طلبت رسميًّا من الولايات المتحدة مساعدتها في الحصول على معلومات خاصة عن بطاقات الائتمان البنكية التي استخدمها 14 من بين 26 من المشتبه فيهم.
وأكدت الصحيفة أن المشتبه فيهم استخدموا بطاقات ائتمان صادرة عن بنكين أمريكيين هما (ميتا بنك)، و(بيونير).
وأضافت أن الجهة المسئولة عن ارتكاب الجريمة بدأت تتكشف بصورة أكثر وضوحًا؛ بعد التأكد من أن 13 جواز سفر من بين 26 يخص أشخاصًا يقيمون بالكيان الصهيوني؛ مما يزيد من الشكوك بأن الموساد الصهيوني هو من يقف وراء الجريمة حتى لو نفى الكيان هذه الاتهامات.
واهتمت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بتصريحات قائد شرطة دبي ضاحي خلفان الذي أشار إلى تمكن الشرطة من الوصول إلى الحمض النووي لأحد مرتكبي الجريمة من داخل مسرح الجريمة، بالإضافة إلى رفع بصمات عدد من مرتكبي الجريمة.
![]() |
|
الشهيد محمود المبحوح في صورة تذكارية مع والديه |
وقالت الصحيفة إن دولة الإمارات المتحدة تقوم حاليًّا بجهود جبارة لتشكيل فريق تحقيق دولي يشمل دولاً أوروبيةً، بالإضافة إلى الولايات المتحدة بهدف إلقاء القبض على المجرمين، ومعرفة الجهة المسئولة عن التخطيط لتلك الجريمة.
وأشارت صحيفة (التايمز) البريطانية إلى تسابق الصهاينة حاليًّا للانضمام إلى الموساد الصهيوني، الذي زادت شعبيته في الكيان بعد عملية اغتيال المبحوح.
وقالت إن النظارات التي استخدمها عملاء الموساد أثناء الجريمة أصبحت هي موضة النظارات في الكيان، كما أن القمصان التي تحمل اسم الموساد أصبحت تباع على نطاق واسع هناك.
وأكدت الصحيفة نقلاً عن إيلان مزراحي نائب رئيس الموساد أن طلبات الالتحاق إلى الموساد زادت بشكل كبير جدًّا، وأن هناك إقبالاً كبيرًا على موقع الموساد على شبكة الإنترنت.
وأضافت الصحيفة أن الموساد أعلن أنه سيقبل الحاصلين على درجات جامعية، ومن يجيدون لغتين على الأقل ويتمتعون بالذكاء والحنكة للانضمام إليه.
وقالت صحيفة (الإندبندنت) إن وحدة من شرطة مكافحة الجريمة المنظمة في بريطانيا قد توجهت إلى الكيان؛ لمقابلة 6 من الرعايا البريطانيين الذين استخدمت جوازات سفرهم في عملية اغتيال المبحوح.
ونقلت عن صحيفة (هاآرتس) أنه وبرغم الكشف عن جوازات سفر العديد من مرتكبي جريمة اغتيال المبحوح، إلا أن صورهم على جوازات السفر، وأثناء ارتكابهم الجريمة ليست حقيقية بعدما قاموا بوضع شعر مستعار ولحى مزيفة، وغيرها من الإكسسوارات لتغيير ملامحهم؛ مما يعني أن بإمكانهم تنفيذ عمليات أخرى دون التعرف عليهم.
وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود أعرب عن عدم رضاه للرد الصهيوني بشأن استخدام جوازات سفر أسترالية مزورة في عملية اغتيال المبحوح.
طالبان ما زالت قوية
محاولات القضاء على طالبان باءت كلها بالفشل
وأكدت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن حركة طالبان ما زالت قوية؛ بالرغم من الهجوم المشترك الذي يشنه الجيش الأفغاني بمساعدة قوات الاحتلال في أفغانستان على بلدة المرجا التابعة لإقليم هلمند، وبالرغم من اعتقال السلطات الباكستانية لنصف قيادات مجلس شورى طالبان في مدينة كويتا الباكستانية.

وقالت الصحيفة إن هجوم أمس الذي شنه مسلحون من طالبان على العاصمة الأفغانية المحصنة كابل كشف عن أمرين؛ أولهما: هشاشة الأمن الأفغاني، وقوات الاحتلال التي تدعي السيطرة على كابل، والثاني: أن حركة طالبان ما زالت قوية بل وقوية جدًّا.
واعتبرت أن هذا هو ثالث هجوم يستهدف هنودًا في كابل منذ 2008م، وهو رابع هجوم تنفذه طالبان بالعاصمة منذ أكتوبر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن هجوم أمس الذي أسفر عن مقتل 9 من الهنود ومسئول بالاستخبارات الإيطالية، وأحد منتجي الأفلام الفرنسيين، وعدد من الأفغان والأجانب يؤكد أن حركة طالبان تريد أن ترسل رسالةً إلى الحكومة الباكستانية التي بدأت في تغيير سياستها تجاه طالبان بعدما اعتقلت نصف مجلس شورى طالبان، وأجرت مفاوضات سلام مع الهند برعاية أمريكية أن طالبان لن تقبل أبدًا بأي دور للهنود، وأن ردها على أي اتفاق باكستاني- هندي سيكون سريعًا.
واعتبرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن هجوم أمس هو أول رد على قيام الولايات المتحدة برفع علم أفغانستان ببلدة المرجا، وتعيين حاكم جديد لها ظنًّا منها بأن حركة طالبان قد انهارت.
أما صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فأكدت أن الولايات المتحدة تستعد لشن هجوم على قندهار العاصمة السابقة لحكومة طالبان، والتي يتمركز بها أغلب قادة، وعناصر الحركة بجنوب أفغانستان.
وقالت الصحيفة إن الهجوم على المرجا ما هو إلا تمهيد للهجوم على قندهار.
ورجحت الصحيفة أن يبدأ الهجوم على قندهار مع اكتمال وصول 30 ألف جندي أمريكي إلى أفغانستان، بالإضافة إلى القوات الإضافية التي سيرسلها حلف شمال الناتو حتى الصيف القادم.
وأكد الجنرال السير ديفيد ريتشاردز قائد الجيش البريطاني لصحيفة (التليجراف) البريطانية أن قواته ستنسحب من أفغانستان في غضون 5 أعوام، وستبدأ في سحب قواتها جزئيًّا العام المقبل على أن يظل الدعم البريطاني للحكومة الأفغانية مستمرًا من 30 إلى 40 عامًا.
وأضاف ريتشاردز أن قواته نجحت في السيطرة على المرجا بمساعدة قوات التحالف الأجنبي، لكن عناصر طالبان ما زالوا مصرين على استمرار القتال حتى النفس الأخير.
العراق في خطر
واتهمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أحمد الجلبي مسئول هيئة المساءلة والعدالة العراقية بتعزيز الانقسام، وتشجع التمرد، والتحريض على الحرب الطائفية.
وقالت الصحيفة إن الجلبي يستغل منصبه في هيئة المساءلة والعدالة- التي تقوم بفرز المرشحين للانتخابات البرلمانية للتأكد من عدم اتصالهم بحزب البعث العراقي، الذي كان يقوده الرئيس العراقي الراحل صدام حسين- لأغراض شخصية حزبية وطائفية.
واعتبرت الصحيفة أن الجلبي استغل منصبه للتخلص من المرشحين العلمانيين السنة، وكل من يعتقد أنه قد يقوض فوز حزبه المعروف بالمؤتمر الوطني العراقي، أو كتلته المعروفة باسم الائتلاف الوطني العراقي.
وأكدت الصحيفة أن الجلبي لن يهدأ له بال حتى يصبح رئيسًا لوزراء العراق؛ على الرغم من الاتهامات الموجهة له بالاتصال بإيران، وتمرير معلومات استخباراتية مغلوطة للولايات المتحدة قبل غزو العراق عام 2003م.
كما اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بتصريحات وزارة الدفاع العراقية التي تحدثت عن استعداد الوزارة لإعادة 20 ألفًا من ضباط الجيش السابقين في عهد الرئيس الراحل صدام حسين إلى الخدمة من جديد بعد تأكد الوزارة من عدم اتصالهم بحزب البعث العراقي.
وأكد عدد من النواب العلمانيين السنة بالبرلمان العراقي أن هذه الخطوة تهدف إلى كسب أصوات السُنة في الانتخابات المقبلة لصالح الحكومة العراقية، في حين نفت وزارة الدفاع العراقية هذه الاتهامات، وأكدت أن هذه الخطوة جاءت بعد أن تمكنت الحكومة من تخصيص المال الكافي لرواتب الضباط، وأن هذه الخطوة كانت على أجندة الحكومة منذ فترة طويلة.
محاكمة مجرمي الصرب
وتناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بدء محاكمة المجرم الصربي زدرافكو توليمير مدير استخبارات صرب البوسنة، والمسئول عن قتل آلاف المسلمين، والإشراف على تهجير عشرات الآلاف منهم منذ عام 1990م.
وكانت المحكمة الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي، والمسئولة عن محاكمة الصرب قد بدأت أمس الجمعة بتوجيه عدد من الاتهامات إلى المجرم الصربي توليمير من بينها اتهامه بالمشاركة في مذبحة سريبرينيتسيا وزيبا عام 1995م، والتي راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مسلم، ناهيك عن عشرات الآلاف من المسلمين الذين فروا من المذبحة.
واتهم الادعاء المجرم توليمير بالإشراف على مجازر المسلمين حتى آخر طلقة على آخر مسلم تم دفنه بالمجزرة؛ بهدف إقامة دولة على أسس عرقية ودينية.
