تجدَّدت المواجهات لليوم الثالث على التوالي بين قوات الاحتلال وعشرات المواطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية؛ احتجاجًا على قرار ضمِّ الحرم الإبراهيمي الشريف لقائمة الآثار اليهودية التراثية.

 

وأكد شهود عيان اليوم أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الصوت على المواطنين، الذين رشقوها بالحجارة والزجاجات، وأشعلوا إطارات السيارات في محيط مدرسة طارق بن زياد.

 

وأوضحت مصادر أن عناصر ميليشيات عباس انتشروا على النقاط القريبة من أبراج مراقبة الاحتلال؛ تحسبًا من مهاجمة الفتية جنود الاحتلال بالحجارة، وسط انتشار أمني مكثَّف.

 

وتعيش المدينة حالةً من الغليان منذ عدة أيام عقب القرار الصهيوني القاضي بضمِّ الحرم لآثاره المزعومة.

 

وفي سياق منفصل أجرت قوات الاحتلال عمليات تفتيش لمنازل في حي "أبو اكتيلة" غرب المدينة، وصادرت البطاقة الشخصية للمواطن علي عبد الله لافي النجار، وانسحبت لاحقًا.

 

كما دَهَمت في بلدة دورا جنوب الخليل محل المواطن إبراهيم أبو شرار لبيع الخردة لعدة ساعات، دون الإبلاغ عن اعتقالات.