حددت شرطة دبي أربعة مشتبه فيهم إضافيين في عملية اغتيال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح فيها الشهر الماضي، في الوقت الذي أعلنت بريطانيا أنها تحقق في احتمال استخدام جوازات أخرى مزورة في قضية الاغتيال.
وبحسب مصدر مطلع على التحقيقات في هذه القضية فإن الأربعة المشتبه فيهم كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية وأيرلندية.
من ناحيتها قالت بريطانيا إن أجهزتها الأمنية تحقق في احتمال استخدام جوازات أخرى مزورة في قضية الاغتيال.
ووفقًا لوزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية "كريس براينت" فإن الإمارات العربية المتحدة سلَّمت حكومته تفاصيل ما لا يقل عن جوازي سفر ربما يكون لها صلة بعملية الاغتيال.
وكانت لندن قد وصفت تزوير ستة جوازات سفر بريطانية لاستخدامها في عملية الاغتيال بأنها "مشينة".
من ناحيته أعرب وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تقدير بلاده موقف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وإدانتهم استخدام جوازات سفر أوروبية مزورة في عملية الاغتيال.
ووصف الوزير الإماراتي ذلك الموقف بأنه: "يعبر عن احترام دول الاتحاد الأوروبي لسيادة دولة الإمارات ورفضها أي انتهاك لحرمتها أو للقانون الدولي"، وقال إن بلاده متفقة "مع الاتحاد الأوروبي على أن هذا العمل لا يمكن أن يؤدي إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
وشجب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس استخدام جوازات السفر الأوروبية المزورة في عملية الاغتيال، لكنهم تجنبوا ذكر الكيان في بيانهم، وهي التي تتهمها حركة حماس بأن جهاز مخابراتها (الموساد) دبَّر لعملية الاغتيال، كما قالت دبي إن ذلك الجهاز مسئول بنسبة 99% عن العملية.