- الاحتلال الأمريكي يؤكد تواصل عملياته بأفغانستان لمدة عام
- الإمارات تشرك دولاً أوروبية في تحقيقات اغتيال المبحوح
- طائرة صهيونية بدون طيار قادرة على الوصول لإيران
كتب- سامر إسماعيل:
أشعل قرار رئيس وزراء الكيان الصهيوني الموقف الفلسطيني بإدارج مقدسات إسلامية كالحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ومسجد بلال بن رباح ببيت لحم إلى قائمة الآثار الصهيونية، وسط صمت عربي ودولي، وغياب مؤسسات الثقافة الدولية وخاصة اليونسكو، الذي لم يحرك ساكنًا للاعتداءات الصهيونية المتكررة ضد المقدسات الإسلامية.
وتحدثت الصحف عن استمرار الأزمة الأوروبية التي تسبب فيها الكيان الصهيوني باغتيال القيادي في حماس محمد المبحوح، وتصاعد الرفض الأوروبي لعدوان قوات الناتو ضد الشعب الأفغاني.
الحرم الإبراهيمي
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الخطوة التي أقدم عليها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمس؛ بضم الحرم الإبراهيمي بالضفة الغربية المحتلة ضمن المزارات التي تخضع للتراث اليهودي.
وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة من قِبَل نتنياهو أسعدت اليهود المتشددين والقوميين، لكنها في الوقت ذاته قد تشعل "حربًا دينية" أو انتفاضة جديدة ضد الكيان بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت أن هذه الخطوة لا تخدم السلام الذي يتغنى به الصهاينة، ولكن على العكس تمامًا؛ لأنها ستشعل العنف بين المسلمين واليهود، وتقضي على أحلام الفلسطينيين الذين يتفاوضون مع الصهاينة لإجلائهم عبر طاولة المفاوضات من الضفة الغربية المحتلة.
قضية اغتيال المبحوح
واهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية ببيان وزارة الخارجية الإماراتية الذي أشار إلى رغبة الإمارات في إشراك دول الاتحاد الأوروبي، التي استُخدمت جوازات سفر مواطنيها لتنفيذ عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذي اغتيل على يد عناصر من الموساد الصهيوني في 20 يناير الماضي في التحقيقات.
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الإماراتية فإن وزير الدولة الإماراتية للشئون الخارجية أنور قرقش قد اجتمع أمس مع سفراء الاتحاد الأوروبي؛ لإطلاعهم على سير التحقيقات التي تجريها شرطة دبي.
أما صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فتوقعت قيام الإمارات بتشديد قواعد السفر، وضبط حدودها في أعقاب عملية اغتيال المبحوح المتهم فيها جهاز الموساد؛ وذلك بعد أن سمحت الإمارات بدخول وزير صهيوني ولاعبة تنس صهيونية إلى أراضيها.
واهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بالأنباء التي تحدثت عن استخدام عدد من مرتكبي جريمة الاغتيال لجوازات سفر دبلوماسية؛ لتسهيل عملية دخولهم إلى دبي، مشيرةً إلى أن عددًا من المتهمين باغتيال المبحوح زاروا دبي العام الماضي لاستكشاف المكان الذي سيتم فيه تنفيذ مخططهم؛ مما يعني أن العملية تم الإعداد لها مسبقًا وفق سيناريو خاص.
طالبان
![]() |
|
عملية "مشترك" تواجه مقاومة شرسة من طالبان |
وأشار بترايوس خلال المقابلة التي أجراها مع الشبكة الأمريكية إلى استمرار الحملة التي تشنها قوات الاحتلال متعددة الجنسيات في أفغانستان ضد طالبان لمدة 12-18 شهرًا، مؤكدًا أن الحملة ضد المرجا ما هي إلى بداية لسلسلة من الهجمات التي ستستهدف عناصر طالبان في كافة أنحاء أفغانستان.
وقالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن حركة طالبان تمكنت في العامين الماضيين من زيادة عدد أفرادها بنسبة 35%؛ ليرتفع من 20 ألف عنصر عام 2008م إلى 27 ألف عنصر حاليًّا، ينشطون في أفغانستان وباكستان ومن بينهم 600 عنصر يتنقلون باستمرار بين أفغانستان وباكستان.
وأكدت صحيفة (الواشنطن بوست) أن قوات الاحتلال في أفغانستان قتلت صباح اليوم أكثر من 27 مدنيًّا في هجوم استهدف عددًا من المركبات بإقليم أورزجان.
وزعمت قوات حلف شمال الأطلسي أن المركبات كانت تقل عددًا من مقاتلي طالبان لكن حاكم أورزجان أمان الله حوثاكي، وكذلك المتحدث باسم وزارة الداخلية زميري باشاري أكدا أن جميع القتلى كانوا من المدنيين، ولم تضم المركبات أي عنصر من عناصر طالبان.
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) عن نية هولندا سحب قواتها من أفغانستان قبل نهاية هذا العام؛ بعد انهيار الحكومة الهولندية، وانسحاب حزب العمل منها على خلفية الاختلاف الذي وقع بين وزراء الحكومة الهولندية على وضع البعثة العسكرية الهولندية في أفغانستان.
وقالت الصحيفة إن انسحاب القوة الهولندية المكونة من 2000 عنصر من مقاطعة أورزجان الأفغانية من شأنه أن يشجع عددًا من مناهضي الحرب في أوروبا؛ للضغط على حكوماتهم من أجل سحب جنودهم من أفغانستان.
أما صحيفة (الإندبندنت) البريطانية فتحدثت عن أزمة إنسانية بدأت تضرب سكان بلدة المرجا؛ بسبب عدم قدرتهم على الخروج من منازلهم لمباشرة أعمالهم أو الذهاب لحقولهم.
وقالت الصحيفة إن المواد الغذائية بدأت تنفد من البلدة، مع استمرار القتال بين الاحتلال وعناصر طالبان للأسبوع الثاني، على الرغم من تأكيد قادة الاحتلال قبل المعركة على أنها لن تأخذ إلا بضعة أيام وسيستسلم مقاتلو طالبان أو يهربون، وهو ما ثبت عكسه حتى الآن.
وأشار قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ستانلي ماكريستال في تصريحات نقلتها عنه صحيفة (التايمز) البريطانية إلى استعداد قوات الاحتلال لفتح جبهة قتال جديدة ضد طالبان في قندهار؛ عقب الانتهاء من العملية العسكرية في المرجا.
وقال إن القوات البريطانية قد تنقل قواتها من هلمند إلى قندهار، على أن تنقل الولايات المتحدة قواتها المسيطرة على قندهار إلى هلمند في مهمة تبادل مهام مع القوات البريطانية.
أسطول طائرات جديد
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن طائرة هيرون تي بي الصهيونية الجديدة، والتي تعمل بدون طيار والقادرة على التحليق في الجو لمدة 20 ساعة متواصلة بارتفاع 40 ألف قدم، ولمسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات.
وقالت الصحيفة إن قيادة القوات الجوية كشفت عن الطائرة التي تشبه في هجمها طائرة ركاب من طراز بوينج 737 بقاعدة تل نوف الجوية بالقرب من مغتصبة رحوفوت الصهيونية.
ورفض الكيان الصهيوني الكشف عن عدد الطائرات الذي يمتلكها من هذا النوع، والقادرة على الوصول إلى إيران، وبإمكانها حمل معدات مختلفة كما يمكنها الهبوط في أي مكان، ولا تحتاج إلى مهبط خاص.
