- تورط عناصر "فتحاوية" في اغتيال المبحوح
- شرطة "إتشيه" الإسلامية تواصل عملها بنجاح
- أمريكا ترفع حظر سفر مواطنيها إلى سوريا
كتب- سامر إسماعيل:
اتهمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الحكومةَ المصريةَ بمواصلة تضييق الخناق على قطاع غزة تأييدًا لموقف الكيان الصهيوني، وذلك من خلال تدمير الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر، والتي تُستخدم لإدخال الطعام والشراب وغيرهما من السلع إلى القطاع بعد إغلاق المعابر.
وتابعت الصحف أيضًا آخر المستجدات في تحقيقات شرطة دبي في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي بحركة حماس، والتي اتهمت فيها عددًا من عناصر حركة فتح بمساعدة عملاء الموساد الصهيوني لاغتيال المبحوح.
حصار غزة
وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن سير عمليات بناء الجدار الفولاذي المصري على الحدود مع قطاع غزة هدفه خنق قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن مصر والكيان الصهيوني بدءا في تضييق الخناق على قطاع غزة منذ عام 2006م عندما فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، لكنَّ التضييق من قبل الكيان الصهيوني ومصر أخذ شكل الحصار المحكم منذ منتصف عام 2007م عندما سيطرت حركة حماس على القطاع.
وأكدت الصحيفة أن الأنفاق كانت موجودةً بين القطاع ومصر منذ عام 1980م، ولم يكن الصهاينة ولا المصريون مهتمِّين بهذه الأنفاق، ولكن بعد نجاح حركة حماس في الانتخابات بدأت مصر- وكذلك الكيان- في التنبُّه إلى خطورة الأنفاق التي أصبحت المتنفَّس الوحيد لقطاع غزة، والتي تدخل منها البضائع والأسلحة، بعد أن فرضت مصر والكيان الصهيوني حصارًا وتضييقًا للخناق على معابر القطاع.
اغتيال المبحوح
صور المتهمين باغتيال المبحوح الـ 11 على موقع الإنتربول

وواصلت الصحف البريطانية مستجِدَّات التحقيق في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي اغتيل الشهر الماضي بأحد فنادق دبي.
وقالت صحيفة "الإندبندنت" إن اغتيال المبحوح فضح الكيان الصهيوني، وجعل جهاز الموساد أضحوكةً أمام العالم، بعدما تمكَّنت شرطة دبي من التعرُّف على معظم مرتكبي حادث اغتيال المبحوح.
واعتبرت الصحيفة أن من قام باغتيال المبحوح يمكن وصفهم بالهُواة، خاصةً أنهم تركوا خلفهم العديد من الآثار التي تُثبت تورُّط الموساد الصهيوني في عملية الاغتيال.
وأكدت الصحيفة نفيَ بريطانيا الاتهامات التي وجَّهها البعض إليها بأنها كانت تعلم مسبقًا بعملية اغتيال المبحوح، مشدِدة على أن علمها بمسألة استخدام جوازات سفر بريطانية في الحادث جاء قبل ساعات فقط من كشف الإمارات عن تلك الجوازات.
يأتي نفي الحكومة البريطانية للاتهامات الموجَّهة إليها بعلمها المسبق باستخدام الموساد الصهيوني جوازات سفر بريطانية بعد أن كشفت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية عن إبلاغ الكيان الصهيوني جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) باستخدام منفِّذي عملية الاغتيال جوازات سفر بريطانية، كما أن وزارة الخارجية البريطانية تمَّ إبلاغها بالجريمة قبل ساعات من وقوعها.
أما صحيفة "التايمز" البريطانية فتحدثت عن اتهام شرطة دبي اثنين من عناصر حركة فتح اللذين اعتُقلا قبل أيام في الأردن وسلِّما إلى شرطة دبي بسبب ضلوعهما في الحادث وتقديمهما تسهيلات ساعدت منفذي العملية في اغتيال المبحوح.
تطبيق الشريعة
وفي سياق آخر تحدثت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" عن الشرطة الإسلامية التي تمَّ نشرها مؤخرًا في شوارع إقليم إتشيه الإندونيسي، وتضمُّ 1500 عنصر، وظيفتهم صبغ مجتمع إتشيه بالصبغة الإسلامية ومنع جميع أشكال الانحلال.
وقالت الصحيفة إن الشرطة الإسلامية في الإقليم قامت مؤخرًا هذا الشهر بحملة لتطهير المجتمع من صور الانحلال الأخلاقي، المتمثلة في شرب الخمر ولعب القمار وارتداء الملابس غير الشرعية، والمقابلات غير الشرعية بين الفتيان والفتيات وغيرها.
واعتبرت الصحيفة أن إقليم إتشيه بدأ بالفعل في تطبيق الشريعة الإسلامية منذ عام 2004م عقب كارثة تسونامي المدمرة، التي وُصفت بأنها عقابٌ إلهيٌّ نتيجة التجاوزات التي تحدث في المجتمع الإسلامي بإتشيه.
انقلاب النيجر
واهتمت صحيفة "التايمز" البريطانية بردود الأفعال الدولية على الانقلاب العسكري الذي وقع بالنيجر الخميس الماضي، وأطاح برئيسه مامادو تانجا.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة أيَّدت الانقلاب ضمنيًّا، بعد اعتبارها أن الانقلاب جاء نتيجة السياسات الخاطئة لرئيس النيجر، ومحاولته البقاء في الحكم بإدخال تعديلات على الدستور دون موافقة شعبه عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع في إفريقيا لم يعد مستقرًّا، خاصةً أن غينيا تشهد حالةً من عدم الاستقرار منذ الانقلاب الذي نظَّمه العام الماضي عددٌ من شباب الجيش، بالإضافة إلى الوضع السياسي المتردِّي في نيجيريا؛ بسبب غياب الرئيس النيجيري عمرو يارادوا للعلاج في السعودية، في الوقت الذي عجز فيه الساسة هناك على نقل سلطات يارادوا إلى نائبه جوناثان جودلاك.
كانت هندوراس إحدى جمهوريات أمريكا اللاتينية قد شهدت هي الأخرى انقلابًا عسكريًّا مدعومًا من مجلس النواب والمحكمة الدستورية العام الماضي قبل ساعات من محاولة رئيسهم مانويل سيلايا تمرير تعديلات دستورية عبر استفتاء شكلي يُتيح له البقاء في السلطة.
الصحف الصهيونية
مروحية صهيونية تقصف أهدافًا في غزة
وتحدثت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية عن إصابة 3 فلسطينيين بجروح، أثناء محاولتهم اقتحام معبر كيسوفيم الصهيوني على حدود غزة، وذلك بعد أن قامت مروحيةٌ تابعة لجيش الاحتلال باستهدافهم.

وقالت صحيفة "هاآرتس" إن الولايات المتحدة فتحت صفحةً جديدةً مع سوريا برفع الحظر الذي كان مفروضًا منذ عام 2005م على سفر الأمريكيين للجمهورية السورية.
كما تحدثت الصحيفة عن عودة التعاون الاستخباري بين المخابرات السورية ووكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه".
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن اختياره لروبرت فورد ليكون سفيرًا للولايات المتحدة في سوريا، وكذلك في أعقاب زيارة وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط إلى دمشق الأسبوع الماضي.
تغيير النظام
وكتب شموئيل روزنار بصحيفة "معاريف" الصهيونية عن نية الإدارة الأمريكية دعم المعارضة الإيرانية، من خلال فرض مزيد من العقوبات على إيران؛ بهدف مساعدة المعارضة هناك على جذب مزيد من الساخطين على النظام الإيراني.
وقال إن الإدارة الأمريكية كانت تعوِّل على مظاهرة المعارضة الإيرانية يوم 11 فبراير الجاري في قلب نظام الحكم بإيران، لكنْ ظهر جليًّا أن النظام الإيراني لديه القدرة الكافية للسيطرة على الأمور، من خلال الدفع بعناصر من الشرطة والحرس الثوري وعناصر الباسيج لضبط الأمن خاصةً بالعاصمة طهران.
وأكد الكاتب أن الحل الوحيد أمام الولايات المتحدة هو تغيير النظام الإيراني بدعم المعارضة وفرض مزيد من العقوبات.