- كريستيان مونيتور: الزيارة قد تحرك المياه الراكدة

- الوول ستريت: عامل ضاغط على النظام المصري

- أنجلوس تايمز: سلسلة معقدة من الإجراءات تعرقله

- النيويورك تايمز تتساءل: هل يقود ثورة التغيير؟

- الإندبندنت: أفضل حالاً من الكثير من السياسيين

- الجارديان: الاستبداد المصري سيواجه تحديًّا شعبيًّا

- الواشنطن بوست: المصريون يعلقون آمالاً كثيرةً عليه

- التليجراف: قد يدعم خطوات الإصلاح في البلاد

- يديعوت أحرونوت: قلق صهيوني من الحراك المصري

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 20 فبراير بالاستقبال الشعبي لمحمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لدى وصوله لمطار القاهرة الدولي أمس الجمعة رغم التهديدات الأمنية للمتظاهرين الذين خرجوا لاستقباله مؤيدين ترشحه لرئاسة الجمهورية وتفويضه لإدخال تعديلات على الدستور المصري.

 

وأبرزت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية زيارة الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لمصر والاحتفال والاستقبال الشعبي الذي نظمه عدد من الشباب المهتمين بالعمل السياسي في مصر، إلا أن الصحيفة ألقت باللوم على الأجهزة الأمنية في مصر والتي حالت دون وصول عدد كبير من المتضامنين مع البرادعي.

 

واعتبرت الصحيفة أن زيارة البرادعي لمصر مهمة لأنه سيعمل على تحريك المياه الراكدة في الحياة السياسية المصرية، مؤكدة أن النظام المصري قد يستجيب لبعض مطالب البرادعي كالسماح بمراقبة الانتخابات لكنه لن يقبل بأي حال من الأحوال بالسماح للمستقلين لخوض الانتخابات الرئاسية خوفًا من قيام جماعة الإخوان المسلمين في مصر بترشيح أحد رموزها.

 

وأضافت الصحيفة أن تجربة البرادعي وسعيه لإدخال تعديلات على الدستور المصري تعتبر تجربة فريدة خاصة أن البرادعي لا يرغب في الترشح للرئاسة بقدر ما يرغب في إدخال تعديلات تجعل من مصر دولة للقانون لا دولة للأفراد.

 

وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن المتظاهرين في مطار القاهرة أمس استقبلوا البرادعي استقبال الأبطال، لكن الأجهزة الأمنية حالت دون التواصل المباشر بين البرادعي وحوالي 1000 من المؤيدين له الذين تجمعوا خارج مطار القاهرة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البرادعي سيستغل مكانته الدولية في الضغط على النظام المصري كي يقبل بإدخال تعديلات على الدستور المصري الذي أقر عام 2005م، ووضع عقبات أمام ترشح المستقلين لرئاسة الجمهورية.

 

وقالت الصحيفة إن مؤيدي البرادعي في إحدى المجموعات المستقلة على موقع الفيس بوك الاجتماعي بلغوا 66 ألفًا لتأييد ترشح البرادعي لرئاسة الجمهورية.

 

وأشارت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى مشاركة نحو 3000 شخص في مصر أمام مطار القاهرة لاستقبال محمد البرادعي رغم تهديد الأمن المصري بعدم السماح للمواطنين بالتجمع أمام المطار لاستقباله.

 

وأكدت الصحيفة أنه لن ينجح في الضغط على النظام المصري لتعديل المواد الواردة بالدستور والتي لا تسمح بترشح المستقلين لرئاسة الجمهورية إلا بعد سلسلة معقدة من الإجراءات.

 

وأضافت الصحيفة أن البرادعي بحكم مكانته السياسية العالمية قد يساهم في إحداث حراك سياسي بالمجتمع المصري.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن احتشاد المئات لاستقبال البرادعي لدى وصوله لمطار القاهرة أمس الجمعة رغم التهديدات الأمنية بعدم السماح بالتجمهر أمام المطار.

 

وقالت الصحيفة إن المستقبلين للبرادعي رفعوا لافتات ترحب به في مصر وتطالبه بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2011م.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البرادعي سبق أن أكد بأن ترشحه للرئاسة في مصر مرهون بالسماح لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بمراقبة الانتخابات، كما أن ترشحه مرهون بإدخال تعديلات على الدستور تسمح بالإشراف القضائي الكامل على الانتخابات وحذف البنود التي تقيد ترشح المستقلين من الدستور المصري.

 

وأضافت الصحيفة أن المصريين يعلقون آمالاً كثيرةً على أن تساهم المكانة الكبيرة للبرادعي في الساحة الدولية في الضغط على النظام المصري لتحقيق الإصلاحات دون أن يتعرض البرادعي لمضايقات النظام كما تعرض ويتعرض لها المطالبون بالإصلاح في مصر.

 

أما صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية فأبدت إعجابها بالمظاهرة المؤيدة للبرادعي والتي ضمت المئات من النشطاء السياسيين في مصر الذين خرجوا رغم التهديدات الأمنية لاستقبال البرادعي بمطار القاهرة ودعوته للترشح في انتخابات الرئاسة القادمة.

 

وقالت الصحيفة إن المظاهرة المؤيدة للبرادعي شارك بها العديد من المصريين سواء الذين كان لهم دور سياسي من قبل أو من الذين لم يسبق لهم المشاركة في أية فعاليات سياسية.

 

وأشارت الصحيفة إلى مشاركة محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين في مظاهرة استقبال البرادعي، معتبرة أن مشاركة عبد القدوس جاءت بوصفه مقررًا للجنة الحريات وبوصفه أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

 

واعتبرت الصحيفة أن السؤال المهم هنا هو: هل يتمكن البرادعي الذي عاش معظم حياته في أوروبا من قيادة ثورة التغيير في مصر؟؟

 

خطوة للإصلاح

 الصورة غير متاحة

 لافتات ترحيب بالبرادعي لدى وصوله مطار القاهرة

واهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية هي الأخرى باستقبال أكثر من 1500 شخص للبرادعي بمطار القاهرة تأكيدًا على دعمهم له في أي خطوة يقوم بها على طريق الإصلاح في مصر.

 

وقالت الصحيفة إن مؤيدي البرادعي رفضوا التحذيرات الأمنية التي هددت بعدم السماح لهم بالتظاهر أمام مطار القاهرة للاحتفال بقدومه إلى مصر.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات للبرادعي لدى وصوله أكد خلالها استعداده للدخول في الحياة السياسية المصرية والترشح للرئاسة شريطة إدخال التعديلات على الدستور والتي تسمح له ولغيره بالترشح دون قيود.

 

وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن البرادعي أفضل حالاً من الكثير من السياسيين في مصر الذين حاول النظام تشويه صورتهم بقضايا فساد لإبعاد الناس عنهم ذلك بفضل عمل البرادعي كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمدة 12 عامًا متواصلة بالإضافة لحصوله على جائزة نوبل للسلام عام 2005م.

 

واعتبرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن النظام الاستبدادي في مصر كان في موعد أمس للتحدي مع محمد البرادعي الذي خرج المئات لاستقباله أمس استقبال الأبطال بمطار القاهرة.

 

وقالت الصحيفة إن الصحف الرسمية المصرية كانت على النقيض تمامًا مع معظم الصحف المستقلة ففي الوقت الذي رحبت فيه الصحف المستقلة بالبرادعي للدخول في الحياة السياسية وربما الترشح لرئاسة الجمهورية اتهمت الصحف الرسمية الحكومية البرادعي بالخيانة والعمالة للخارج.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البرادعي سيواجه هو وأنصاره في الأيام المقبلة حملة أمنية شديدة من قبل النظام المصري المدعوم من الغرب لضمان توريث الحكم لجمال مبارك الذي لا يحظى بشعبية على حد وصف الصحيفة.

 

وأبدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) قلقها من الحراك السياسي الذي بدأ يظهر في مصر مع عودة البرادعي إلى القاهرة بعد أكثر من 27 عامًا قضاها في الخارج.

 

لكن الصحيفة طمأنت قرَّاءها من أن فرص ترشح البرادعي للرئاسة تبدو ضعيفة للغاية خاصة أن البرادعي لا ينتمي لأي حزب سياسي بالإضافة لعدم قدرته على الحصول على 250 موافقة من المجالس المنتخبة التي يسيطر عليها الحزب الوطني الحاكم في مصر سواء مجلسي الشعب والشورى أو الوحدات المحلية.