أصيب مواطنان فلسطينيان بجروح جرَّاء قصف صهيوني رافق عملية توغُّل نفَّذتها قوات الاحتلال صباح اليوم السبت شرق بلدة القرارة في خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وقالت مصادر محلية وطبية إن عدة دبابات صهيونية توغَّلت ما لا يقل عن مسافة 300 متر، انطلاقًا من بوابة السريج شرق القرارة شرقي خان يونس، وسط قصف عنيف بالقذائف المدفعية والنيران الرشاشة؛ ما أسفر عن إصابة مواطنين على الأقل تمَّ نقلهما إلى مستشفى "ناصر".

 

وذكرت المصادر أن التوغُّل جاء إثْر اشتباك مع رجال المقاومة الذين رصدوا تسلُّل قوات صهيونية خاصة، واشتبكوا معها؛ حيث سُمع في المكان أصوات انفجارات هائلة وقصف كثيف.

 

وأضافت المصادر أن طائرات الاحتلال حلَّقت بكثافة في المنطقة، واشتركت في عملية القصف بنيران الأسلحة الرشاشة، فيما منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من التقدم باتجاه المنطقة.

 

من جانبها أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى (مجموعات أيمن جودة) مسؤوليتهما المشتركة عن استهداف أربعة جيبات عسكرية صهيونية.

 

كما أعلنت المقاومة والكتائب مسؤوليتها عن الاشتباك المسلَّح مع قوة صهيونية بالمكان بالأسلحة الرشاشة وقذائف "R.B.G" بالقرب من بوابة سريج شرق القرارة.

 

وقد ردَّت قوات الاحتلال الصهيوني بالقصف المدفعي والمروحي؛ ما أدَّى إلى إصابة مقاتلين من أفراد المجموعة.

 

في سياق آخر نجا قائدٌ من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مساء الجمعة من محاولة اغتيال بواسطة تفجير عبوة ناسفة قرب سيارته برفح.

 

وقالت مصادر أمنية إن عبوةً ناسفةً انفجرت لدى مرور سيارة جيب كان يقودها عطية أبو نقيرة القائد في كتائب القسام في الأطراف الغربية لرفح جنوب قطاع غزة، دون إصابته.

 

وذكرت أن الانفجار أحدث دويًّا هائلاً، مؤكدةً أن الأجهزة الأمنية شرعت في التحقيق في هذه الجريمة التي تأتي في إطار المحاولات المستميتة لإعادة الفلتان الأمني من قِبَل أفراد ومجموعات صغيرة، "تتم متابعتها والتعامل معها بحزم".