أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان أن استدعاء بريطانيا وأيرلندا سفيرَيْ الكيان الصهيوني لديهما؛ دليلٌ دوليٌّ إضافيٌّ على أن "الموساد" هو من يقف وراء اغتيال القيادي العسكري في الحركة محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.
وقال رضوان اليوم الخميس إن حركته ليس لديها ذرة شك واحدة في أن "الموساد" هو من يقف وراء اغتيال القيادي محمود المبحوح، لكن استدعاء بريطانيا وأيرلندا سفيرَيْ الكيان لديهما دلالة إضافية دولية جديدة على تورُّط "الموساد" الصهيوني في جريمة اغتيال المبحوح".
وأضاف: "الصور والمعلومات الأوَّلية التي بثَّتها شرطة دبي تؤكد ما ذهبت إليه حركتنا من تورُّط "الموساد" في جريمة اغتيال المبحوح، وإن استعان بأدواتٍ من عملائه فإنه لا يقلِّل من تحمُّله المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة التي لن تمر دون حساب".
وطالب القيادي في "حماس" الدول التي تورَّط الاحتلال في استخدام جوازات سفرها بأن تقوم بمعاقبته وإعلان أن "الدولة العبرية دولة إرهاب" ونبذها من المجتمع الدولي، وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة إلى محكمة الجنايات الدولية.
واعتبر اغتيال المبحوح دليلاً جديدًا يضاف إلى المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني على مدار تاريخه، والتي كانت آخرتها الحرب على غزة، والتي وُثِّقت في "تقرير جولدستون"، قائلاً: "إن اغتيال المبحوح جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال التي لا بد من محاكمته عليها".