أعلن ضابط المخابرات الفلسطيني فهمي شبانة التميمي عن تقديم موعد مؤتمره الصحفي الذي سبق وهدَّد بأنه سيكشف فيه عن فضائح جديدة ستزلزل أركان أجهزة السلطة في رام الله.
جاءت تصريحات شبانة في برنامج "أضواء على الأحداث" الذي بثَّته قناة (الحوار) الفضائية من لندن مساء أمس الأربعاء؛ حيث قال إنه- ردًّا على إيقاف راتبه من قِبَل محمود عباس بعد كشفه بعضًا من ملفات الفساد للسلطة- قرَّر تقديم موعد المؤتمر الصحفي من الإثنين الأول من شهر مارس المقبل إلى الإثنين القادم 22 فبراير الجاري.
هذا وقد سبق لشبانة أن قال حين هدد بكشف كل ما يملكه من وثائق: أن الرؤساء والملوك العرب سيقاطعون أبو مازن نهائيا ولن يتعاملوا معه إذا كشفت تلك الملفات؛ مشيرا إلى خطورتها دون أن يعطى تفاصيل، كما أكد أنه يمتلك معلومات خطيرة تتعلق بوزراء و أبناء الرئيس ومسؤولي السلطة وفتح.
وقال شبانة لفضائية (الحوار) إنه يتلقَّى كل الدعم والتأييد من قِبَل المواطن الفلسطيني، وإن كل ما يأمله هو أن يعود مواطنًا عاديًّا ويفتح مكتبًا للمحاماة في مدينته القدس ويعتزل العمل السياسي، ورفض تحديد حجم الوثائق التي يملكها ومحتواها، مؤكدًا أنه يملك حوالي ست ساعات تصويرًا لمسئولين كبار بالسلطة.
يُذكر أن شبانة فجَّر قبل أيام الفضيحة التي عُرفت باسم "فتح جيت"؛ إذ سلَّم القناة العاشرة الصهيونية ملفات ووثائق تكشف بعضًا من الفساد المالي والأخلاقي في سلطة رام الله ومنظمة "فتح"، كما أعطى القناة الصهيونية تسجيلاً لمدة ربع ساعة، يظهر فيه رفيق الحسيني رئيس ديوان محمود عباس عاريًا في أوضاع مخلَّة حال ابتزازه سكرتيرة من الديوان جنسيًّا.