انتهكت مجموعة من المغتصبين الصهاينة حرمة مقبرة "مأمن الله" بالقدس وحرمة المدفونين فيها من أموات المسلمين، وشربوا الخمر فيها، ومارسوا الفاحشة بينها!.
وقال زكي إغبارية رئيس "مؤسسة الأقصى للتراث" إنه خلال زيارة قام بها وفدٌ من المؤسسة للمقبرة لتفقُّد أحوالها فوجئوا بوجود عدد من زجاجات الخمر الكبيرة موضوعة على بعض القبور وتكسير البعض الآخر من زجاجات الخمر على قبور أخرى فيها!.
وحمَّل إغبارية الكيانَ الصهيونيَّ مسئوليةَ ما اقتُرف من انتهاك بحق مقبرة مأمن الله في القدس من شرب الخمر وممارسة الفاحشة بين قبور الأموات فيها.
وأكد أن الاحتلال الذي سمح ببناء ما يسمَّى "متحف التسامح" على الجزء المتبقي من مقبرة "مأمن الله" في وقت نُحرم فيه وتوضع العراقيل أمامنا لحفظ حرمتها يتحمَّل مسؤولية ما يجري!.
في الوقت نفسه كشفت المؤسسة النقاب عن أن الاحتلال الصهيوني يشرع في حفريات جديدة وواسعة تحت أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة!.
وقالت المؤسسة- في بيانٍ لها- إن معظم الحفريات تتركَّز بين بابَي "العامود" و"الساهرة" وسط السور الشمالي للبلدة، مشددةً على أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الحفريات إلى زيادة الأنفاق وتشبيكها أسفل المسجد الأقصى المبارك، وربطها بباقي الأنفاق التي يحفرها أسفل المسجد المبارك!.
وحذَّرت "مؤسسة الأقصى" من مخاطر هذه الحفريات والأنفاق وتبعاتها على القدس والأقصى، مشيرةً إلى أن معظم الحفريات الصهيونية تهدف إلى طمس المعالم العربية والإسلامية في القدس، بالإضافة إلى إقامة هيكلهم المزعوم على حساب المسجد الأقصى.