- قاضي المحكمة العليا الباكستانية يلغي قرارًا للرئيس
- المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض يتعرَّض للإهانات
- الإدارة الأمريكية تقرر قتل المشتبه فيهم دون أسرهم
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الأحد 14 فبراير، بالانتهاكات المستمرة التي تقوم بها الصين في حق مسلمي الإويجور في إقليم تركستان الشرقية، والذين يتعرَّضون بشكلٍ مستمر لحملات قمع وإعدام بمحاكمة وغير محاكمة.
وتحدثت الصحف عن الإستراتيجية الأمريكية التي تقوم على قتل المشتبه فيه بالضلوع في عمليات إرهابية إذا كان خارج الولايات المتحدة أفضل من أسره.
وتناولت الصحف الصهيونية خبر إقالة الناشطة البريطانية والداعمة للقضية الفلسطينية بارونيس جيني تونج من موقعها كمتحدثة باسم الصحة في حزب الليبراليين الديمقراطيين في بريطانيا؛ على خلفية تصريحاتها الداعمة لفقرة سرقة الصهاينة لأعضاء الهايتيين أثناء وجود بعثتهم هناك، بحجة إنقاذ وعلاج الهايتيين عقب الزلزال المدمر الذي قتل أكثر من 200 ألف من سكان هايتي.
باكستان
إفتخار محمد تشودري
قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن رئيس المحكمة العليا الباكستانية إفتخار محمد تشودري قرر إلغاء قرار صادر عن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بتعيين أحد القضاة بالمحكمة العليا بلاهور.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدستور ينصُّ على حق الرئيس الباكستاني في تعيين قضاة المحكمة العليا؛ شريطة التشاور مع رئيس المحكمة، وهو ما لم يلتزم به زرداري؛ ما دفع تشودري إلى عقد اجتماع طارئ لقضاة المحكمة العليا الذين أجمعوا على رفض قرار الرئيس الباكستاني.
وأكدت أن هذه الأزمة ستفتح الباب من جديد أمام العديد من القضايا المتهم فيها الرئيس الباكستاني بالفساد، خاصةً أن تشودري له شعبية كبيرة في الشارع الباكستاني، وبإمكانه إحراج الرئيس الباكستاني بشكلٍ كبير.
أين المسلمون؟!
بعثت وزارة الخارجية الصينية برسالة إلى صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية ردت فيها على أسئلة الصحيفة المتعلقة بمصير 20 من مسلمي الإويجور الذين تمَّ ترحيلهم من كمبوديا إلى الصين في ديسمبر الماضي.
وأشارت الرسالة إلى أن كمبوديا استجابت لطلب الصين بإرسال 22 مسلمًا من الإويجور، طلبوا اللجوء لكمبوديا، عقب اندلاع أعمال عنف بمقاطعة شينجيانج، والتي تسمي بتركستان الشرقية الخاضعة للاحتلال الصيني.
وقالت رسالة وزارة الخارجية الصينية إن كمبوديا سلَّمت الصين 20 من مسلمي الإويجور، جميعهم من الرجال والأطفال، وبينهم اثنان من الرضع، ولم تتمكن كمبوديا من العثور عن اثنين من طالبي اللجوء الإويجوريين، وقامت الصين على الفور باحتجاز المجموعة التي تمَّ ترحيلها من كمبوديا لتقديمهم للمحاكمة الجنائية بتهم تتعلق بإثارة وتأجيج العنف بأورموتشي عاصمة إقليم شينجيانج التي شهدت صيف العام الماضي أعمال عنف بين المسلمين الإويجور وعرقية الهان الصينية التي ينتمي إليها أغلب سكان الصين قُتل فيها المئات من الجانبين.
سياسة الإدارة الأمريكية
تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة، والتي تختلف إلى حدٍّ كبيرٍ عن الإدارة السابقة.
أضافت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إذا خيرت بين اعتقال مشتبه في تورطه بقضايا إرهابية في دولة أخرى أو قتله؛ فإنها تختار القتل ولا تختار الأسر والاعتقال عكس إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الذي نشر سجونًا سرية تابعة للاستخبارات الأمريكية في العديد من دول العالم، على رأسها معتقل جوانتنامو في كوبا.
وأكدت أن الإدارة الجديدة تحاول ألا تخسر الدول التي تقوم الولايات المتحدة باستهداف أشخاص تتهمهم بالإرهاب ويقيمون بداخلها؛ وذلك من خلال قتل الشخص نفسه باستخدام الطائرات بدون طيار وغيرها لتجنب تنفيذ غزو بري للدولة التي يقيم بها المشتبه فيه.
وأشارت الصحيفة هنا إلى استهداف القوات الخاصة الأمريكية لصالح علي نبهان زعيم تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا أثناء وجوده بجنوب الصومال في سبتمبر الماضي؛ وذلك باستخدام طائرات هليكوبتر مروحية، مع أن الإدارة الأمريكية كانت قادرةً على أسر نبهان.
وتُجدر الإشارة هنا إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه مأزقًا حقيقيًّا في عدم قدرتها على تقديم الأدلة الكافية؛ لإدانة الأشخاص الذين تتهمهم بالإرهاب، وبسبب خشيتها من الإفراج عنهم، بعد تقديمهم للمحاكمة أمام محاكم أمريكية مدنية، فإنها تقوم بقتل المشتبه به دون الحاجة إلى التحقيق معه لفترات قد تمتد لسنوات، وقد تنتهي بالإفراج عنه كما حدث ويحدث مع معتقلي جوانتنامو.
الحرب الإلكترونية
مظاهرة للمعارضة الإيرانية ضد النظام القائم
اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بما سمتها بالحرب الجديدة بين النظام والمعارضة في إيران، والتي انتقلت من الشارع إلى الإنترنت، بعد نجاح النظام الإيراني في السيطرة على طهران، ومنع المظاهرات الكبرى للمعارضة الإيرانية أثناء احتفالات الذكرى الـ31 لسقوط نظام الشاه، وقيام الجمهورية الإسلامية هذا الشهر.

وقالت الصحيفة: إن النظام الإيراني بدأ في فرض قيود شديدة على شبكة الإنترنت، متهمًا المعارضين بالعمالة للولايات المتحدة وللمعارضين الإيرانيين الذين يجلسون بأمان في الخارج، ويعرضون حياة الإيرانيين داخل إيران للخطر.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم المواقع الإلكترونية للمعارضة تمَّ اختراقها من قِبل قراصنة الإنترنت المقربين من النظام الإيراني، والذين وضعوا شعارات على مواقع المعارضة تدعم النظام، وتتهم المعارضة بالخيانة والعمالة للغرب.
وأكدت الصحيفة أن نسبة الإقبال على شبكة الإنترنت في إيران زادت بمعدل الثلث؛ حيث تمَّ تسجيل دخول ما يقارب 30 مليون شخص على الإنترنت هذه الأيام بالمقارنة بـ20 مليون إيراني فقط تمَّ تسجيل دخولهم قبل الانتخابات الرئاسية الإيرانية منتصف العام الماضي.
التويتر
اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بنبأ قيام المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض روبرت جيبس بفتح حساب له في موقع (تويتر) الاجتماعي العالمي المشهور.

وقالت الصحيفة إن خبر اشتراك جيبس في (تويتر) انتشر بسرعة كبيرة بين رواد (تويتر)؛ ما دفعهم للانضمام إلى مجموعة جيبس على تويتر؛ حيث قاموا بتوجيه بعض الإهانات والشتائم له، بسبب بعض التصريحات التي يخرج بها إلى الإعلام، والتي لا ترضي عددًا كبيرًا من الأمريكيين وغير الأمريكيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدد المشتركين في مجموعة جيبس بلغوا حوالي 7 آلاف مشترك خلال دقائق؛ لكن الغالبية العظمى من المشاركين هاجموه بشأن واقع قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، وانهيار الاقتصاد الأمريكي، وفقدان عشرات الآلاف من الأمريكيين لوظائفهم شهريًّا.
ونصح رواد (تويتر) جيبس بألا يكذب عليهم في الموقع الاجتماعي كما يكذب على الإعلاميين والعالم من خلفهم في مؤتمراته الصحفية بالبيت الأبيض.
ورجحت الصحيفة أن يكون دخول جيبس على (تويتر) ليس عملاً فرديًّا، ولكنه بتوجيه من الإدارة الأمريكية بهدف التواصل؛ سواء مع الأمريكيين أو غيرهم، خاصةً أن موقع (تويتر) أصبح أهم موقع تستخدمه المعارضة الإيرانية للتواصل مع الخارج.
الصحف الصهيونية
![]() |
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف القوات البرية الصهيونية؛ حيث ستلتقط هذه الأطباق إشارة من الأقمار الصناعية العسكرية قادمة من الطائرات دون طيار الصهيونية، والتي ستقوم بدورها بتصوير المنطقة المحيطة بالعربات المدرعة لتوضيح الصورة لطاقم العربات.
وتضيف الصحيفة أن هذه التقنية يستخدمها لواء جولاني التابع لألوية النخبة الصهيونية، وأثبتت نجاحها في عملية "الرصاص المصبوب" ضد قطاع غزة الشتاء الماضي.
إقالة بارونيس
تحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن إقالة بارونيس جيني تونج المتحدثة باسم الصحة بالحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني؛ وذلك عقب تأكيدها أن الكيان الصهيوني قام بسرقة أعضاء الهايتيين أثناء تواجد بعثته الطبية في هايتي؛ بحجة علاج وإنقاذ الهايتيين بعد الزلزال المدمر الذي قتل أكثر من 200 ألف منهم.
وقالت الصحيفة: إن زعيم الحزب نيك كليج استجاب لنداءات عددٍ من أعضاء حزبه، وكذلك عدد من أعضاء مجلس العموم الذين طالبوه بإقالتها على الفور والاعتذار عما بدر عنها في صحيفة (بلاستين تليجراف) الإلكترونية التي تديرها.
تصريحات بارونيس لم تكن جديدة، فقد تمَّ نشر مقطع فيديو على (اليوتيوب) يصور كيفية قيام الصهاينة بسرقة أعضاء الهايتيين.
