طلب وزير الأمن العام الكيني جورج سايتوتي بصفته الرسمية من نظيره الصهيوني يتسحاق أهارونوفيتش مساعدة الكيان الصهيوني لكينيا في محاربة من سماهم بالإسلاميين المتطرفين، الذين يخططون لأسلمة أفريقيا كلها، بعد تمكنهم من السيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي الصومالية.

 

وقالت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية إن أهارونوفيتش وعد نظيره الكيني بتقديم المساعدة في مجال التدريب على مكافحة ما سماه بـ"الإرهاب الإسلامي"، واقترح عليه بناء جدار على الحدود بين كينيا والصومال كالجدار الذي ستصوت عليه الحكومة الصهيونية غدًا الأحد ليتم بناؤه على الحدود بين الكيان الصهيوني ومصر.

 

وأكدت الصحيفة أن كينيا والكيان الصهيوني تربطهما علاقات صداقة منذ فترة طويلة، كما أن أغلب الشعب الكيني من المتعاطفين مع الكيان عدا من وصفتهم الصحيفة بالمعادين للسامية، ويشكلون 10% من سكان كينيا، وتقصد الصحيفة بالمعادين للسامية هنا مسلمي كينيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان يدين بالجميل لكينيا التي سمحت للكيان الصهيوني باستغلال أراضيها لمهاجمة مطار عنتيبي الأوغندي الذي وقعت به محاولة اختطاف صهاينة عام 1976م.

 

وذكرت الصحيفة أن الزعيم الصهيوني تيودور هرتسل كان قد خطط لإقامة وطن قومي لليهود في إفريقيا بهضبة أواسين جيشو الأوغندية، والتي أصبحت الآن جزءًا من الأراضي الكينية.

 

كان وزير الأمن العام الصهيوني قد التقى نظيره الكيني بالقدس المحتلة الخميس الماضي، وناقشا كيفية الرد على حركة شباب المجاهدين الصومالية وحلفائها، الذين أعلنوا الجهاد ضد كينيا مؤخرًا.