أكد الكيان الصهيوني استعداده لإقامة علاقات ثنائية مع حكومة أرض الصومال أو صوماليلاند التي تتمتع بالحكم الذاتي عن حكومة الصومال المركزية.
ونقلت صحيفة (صوماليلاند برس) الإلكترونية تصريحات لإيجال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية نشرت بصحيفة (هاآرتس) الصهيونية الورقية أكد فيها أن الكيان سبق وعرض الاعتراف بأرض الصومال عام 1960م عندما حصلت على استقلالها من الاحتلال البريطاني، ولكنه أكد أيضًا أن حكومة أرض الصومال لم تقم أية علاقات ثنائية مع الكيان حتى الآن.
وقال بالمور إن الكيان يرغب في إقامة علاقات ثنائية مع بلد مسلم، خاصةً إذا كان هذا البلد يطل على البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، وأضاف بأن الكيان يقيم علاقات ثنائية حاليًّا مع دول إفريقية مثل تنزانيا وأوغندا وجيبوتي.
وقالت صحيفة (صوماليلاند برس): إن حكومة أرض الصومال تتفهم جيدًا أسباب إعادة الكيان عرض الاعتراف من جديد بأرض الصومال المستقلة والرغبة في إقامة علاقات ثناية معها؛ وذلك بسبب وجود حكومة أرض الصومال على ساحل البحر الأحمر، ويعتقد الكيان أن شواطئ أرض الصومال تقع بالقرب من الممر الرئيسي الذي تمر من خلاله الأسلحة من إيران إلى حزب الله والسودان، وبعض الجماعات المسلحة في فلسطين، والتي تقف في وجه الكيان الصهيوني، وإقامة الكيان علاقات ثنائية مع أرض الصومال يعني أن الكيان سيكون بإمكانه السيطرة على ممر مهم للغاية إلى المياه العربية، ويستطيع من خلاله تبديد مخاوفه من أية محاولة قد تقوم بها مصر لقطع الطريق أمام السفن الصهيونية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف لدى أرض الصومال من خطط للكيان تهدف إلى إقامة قاعدة عسكرية وأخرى بحرية للغواصات الصهيونية عند ميناء بربرة بأرض الصومال.
وحذَّرت الصحيفة من أن تجاهل الدول العربية والإسلامية لأرض الصومال من شأنه أن يدفع الحكومة لإقامة علاقات ثنائية مع الكيان الصهيوني الذي مدَّ يده هو والولايات المتحدة لأرض الصومال منذ ما يقرب من 50 عامًا.