- الكيان الصهيوني متهم بشن حرب سرية في الشرق الأوسط
- بريطانيا تدفع العراق لمحاكمة 8 قتلوا 6 من قوات الاحتلال
- 250 صهيونيًّا يتظاهرون أمام منزل نتنياهو للإفراج عن شاليط
كتب- سامر إسماعيل:
اتهمت صحف العالم الصادرة اليوم، السبت 13 فبراير، الموساد الصهيوني ورئيسه مائير داجان- الذي وصفته إحدى الصحف الحكومية المصرية بسوبر مان "إسرائيل"- بزعزعة الاستقرار في عددٍ من الدول العربية؛ من خلال استهداف واغتيال بعض الناشطين ورجال المقاومة داخل بلدان عربية ليست هي موطنهم الأصلي.
وتحدثت الصحف عن إمكانية تراجع الرئيس الأمريكي بارك أوباما عن طموحاته لمحاكمة عددٍ من معتقلي جوانتنامو أمام محاكم مدنية؛ وذلك بعد أن وجد معارضةً من نواب حزبه الديمقراطي بالكونجرس، والذين حذروه من إمكانية خسارة الحزب للأغلبية إذا ما أقدم على تنفيذ طموحاته، والتي اعتبرها الأمريكيون تهديدًا لأمنهم.
الموساد والشرق الأوسط
اتهمت صحيفة (التايمز) البريطانية الموساد الصهيوني بزعزعة استقرار بلدان الشرق الأوسط، من خلال تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت منذ تولي مائير داجان رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيونية (الموساد) عددًا من قادة المقاومة؛ سواء من حزب الله أو من حماس داخل دول عربية.
وقالت الصحيفة: إن الموساد الصهيوني بدأ منذ 1970م سياسة الاغتيالات، ونقل الحرب من داخل الكيان إلى دول أخرى بهدف زعزعة استقرارها.
وأكدت أن الموساد لا يعترف عادةً بأي عملية إلا أن بصمته تبقى دائمًا واضحةً في كل عملية اغتيال يستهدف فيها أحد قادة المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموساد حاول إحراج حركة حماس أكثر من مرة، من خلال استهداف حافلات تضم عناصر من الحركة بجانب إيرانيين وعناصر من حزب الله اللبناني.
واعتبرت الصحيفة الموساد ضالعًا في تفجير حافلة كانت تقل عددًا من الإيرانيين وعناصر من حركة حماس بالقرب من العاصمة السورية دمشق في ديسمبر الماضي، على الرغم من أن السلطات السورية قالت: إن احتراق الحافلة ناجمٌ عن انفجار أحد إطارات الحافلة، وتلا هذه العملية تفجير استهدف بالضاحية الجنوبية في بيروت عناصر من حماس وحزب الله اللبناني كان المتهم الأول فيه الموساد الصهيوني أيضًا، ثم كانت عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح بدبي الشهر الماضي، وكان من المؤكد أن الموساد هو الذي يقف وراء حادثة الاغتيال؛ بسبب كون المبحوح مسئولاً عن مدِّ كتائب القسام الجناح العسكري لحماس بالأسلحة القادمة من إيران.
وأضافت الصحيفة أن الموساد يقاتل حزب الله وحماس حاليًّا بأسلوب الاغتيالات داخل دول أخرى، في محاولةٍ منه لزعزعة استقرار هذه الدول، وفي نفس الوقت يحاول أن يوصل رسالةً للدول التي تستقبل قادة المقاومة بأنها لن تنعم بالاستقرار في وجود هؤلاء القادة على أرضهم.
بلعين انتصرت
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالتقارير الواردة إليها من الضفة الغربية المحتلة، والتي أكدت أن الكيان الصهيوني بدأ بالفعل في تغيير مسار جدار الفصل العنصري الذي يمر بقرية بلعين الفلسطينية، والتي تشهد أسبوعيًّا مظاهرات يشترك فيها فلسطينيون وغربيون، منددين بالجدار الصهيوني الذي منعهم من الوصول لأراضيهم.
وقالت الصحيفة: إن سكان قرية بلعين اعتبروا تغيير مسار الجدار الصهيوني انتصارًا جزئيًّا، وأكدوا استمرارهم في فعالياتهم الرافضة للجدار حتى يستعيد الفلسطينيون كامل أراضيهم التي احتلها الكيان عام 1967م، معتبرين أن تغيير مسار الجدار ليس هو مطلبهم النهائي، ولكن زوال الاحتلال الصهيوني هو ما يعملون جميعًا من أجله.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان ما زال يفصل بسبب الجدار 400 فدان من أراضي قرية بلعين عن أصحابها، وأن الفلسطينيين لم يحصلوا فقط سوى على 170 فدانًا من بين 570 من أفدنة التي حال بينها الجدار وبين أصحابها.
أوباما خدع العالم
باراك أوباما
قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يتراجع عن خططه السابقة بمحاكمة معتقلين في جوانتنامو أمام محاكم مدنية بدلاً من محاكمتهم أمام محاكم عسكرية.

وأكدت الصحيفة وجود ضغوطات من قِبل أعضاء في مجلسي الشيوخ والكونجرس سواء من الجمهوريين أو من الديمقراطيين على أوباما ليتراجع عن خططه التي أعلن عنها قبل توليه الرئاسة الأمريكية بأنه سيسعى لمحاكمة عددٍ من أبرز معتقلي جوانتنامو أمام محاكم مدنية لضمان الشفافية.
واعتبرت الصحيفة أن هناك مصالح شخصية تحول دون محاكم معتقلي جوانتنامو أمام محاكم مدنية، فقد نبهت الصحيفة إلى احتمال خسارة عددٍ من الديمقراطيين لمقاعدهم في الكونجرس الأمريكي في الانتخابات القادمة إذا ما أيَّدوا فكرة محاكمة معتقلين في جوانتنامو أمام محاكم مدنية؛ لذلك توقَّعت الصحيفة أن يتراجع أوباما عن خططه في صالح المحافظة على أغلبية حزبه داخل الكونجرس.
بريطانيا والعراق
تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن ضغوطات قوية يتعرَّض لها القضاء العراقي لمحاكمة 8 من عناصر المقاومة اتهموا بقتل 6 جنود بريطانيين في العراق عام 2003م.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا أرسلت وفدًا من الشرطة العسكرية للحكومة العراقية لإطلاعها على أهم الاتهامات التي من الممكن أن توجه للعراقيين الذين أُدينوا بقتل 6 من جنود الاحتلال البريطاني في العراق.
واعتبرت الصحيفة أن بريطانيا تستغل هذه القضية، والتي تطالب فيها بإعدام قتلة البريطانيين للتغطية على القضية التي تمَّ رفعها من قبل عائلات جنود بريطانيين قُتلوا في العراق اتهموا حكومة بلادهم بالتقصير في حماية الجنود، من خلال عدم توفير السترات الواقية لهم وأجهزة الاتصال الحديثة والذخيرة الكافية.
الصحف الصهيونية
أكد عددٌ من الخبراء الصهاينة لصحيفة (يديعوت أحرونوت) عدم قدرة سوريا على القضاء على الكيان الصهيوني، وبالتالي عدم رغبتها في خوض معركة مع الكيان.
وقالوا إن سوريا إذا ما تمَّ دفعها لدخول حرب مع الكيان؛ فإنها ستخسر الكثير، وفي نفس الوقت سيخسر الكيان الكثير؛ لأن سوريا تعتمد على الصواريخ طويلة المدى القادرة على حمل رءوس كيميائية يمكنها الوصول إلى كافة المدن الصهيونية حتى مع وجود الأنظمة الدفاعية الصهيونية.
وذكروا أن القوات الجوية والمدرعات في سوريا تعتبر نقطة ضعف كبيرة بالجيش السوري؛ ما يعني أن الكيان سيكون في مأمن من أية هجمات جوية أو زحف بري إذا ما دخلت سوريا الحرب ضد الكيان لاعتبارات معينة تتعلق بمهاجمة الكيان لإيران أو حزب الله اللبناني.
مولين في الكيان
مايك مولين
قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن الكيان سيستقبل غدًا رئيس الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي مايك مولين لمناقشة أوجه التعاون العسكري بين الجانبين، وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بينهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن مولين سيلتقي بجابي أشكنازي رئيس الأركان العامة بالجيش الصهيوني، كما سيلتقي وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك وعددًا من قادة الجيش لبحث عددٍ من القضايا المشتركة، وخاصةً مسألة التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي تصرُّ فيه إيران على الاستمرار في برنامجها النووي، والذي ينظر إليه الغرب على أنه غير سلمي.
شاليط
اهتمَّت صحيفة (معاريف) الصهيونية بالمظاهرة التي نظَّمها ناشطون من أجل الإفراج عن شاليط أمس، والتي اتجهت إلى منزل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في قيسارية المحتلة.
وطالب 250 متظاهرًا نتنياهو بسرعة الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، والذي دخل يومه 1328 كأسير لدى الحركة.
ورفع المتظاهرون لافتاتٍ كتبوا عليها: (بيبي أنت تأكل وجبة طعام جيدة.. جلعاد لم يأكلها منذ 1328 يومًا)، واعتبرت الصحيفة أن هذه المظاهرة تعتبر الفريدة؛ كونها اتجهت إلى منزل نتنياهو الذي يستخدمه هو وأسرته لقضاء عطلته الأسبوعية، ولم تقتصر على التظاهر فقط أمام مقر الحكومة الصهيونية بالقدس المحتلة.
حرب غزة
![]() |
|
مجرم الحرب إيهود أولمرت |
وأكد أولمرت في كتابه أنه ووزير حربه كانا قد وضعا جدولاً زمنيًّا للحرب، وقررا أن يحققا أهدافهما بوقت قصير، ومن خلال سقوط أقل عددٍ من الضحايا المدنيين؛ ليكتشف أولمرت خلال الحرب تلاعب عدة جهات سياسية وأمنية في المعطيات التي كانت تُقدم له حول الحرب، من حيث أعداد الضحايا والوقت المتبقي لإنهاء حكم حركة حماس، وإعلان انتهاء الحرب، والتي كان يقف خلفها باراك.
وقال: "قررتُ الاستمرار في الحرب بعد وصول المعلومات التي تلاعبوا فيها؛ حيث رأيت أن عدد الضحايا ما زال صغيرًا، وأن فترة الحرب قصيرة، فقررتُ إكمال الحرب وإسقاط حماس والإفراج عن الجندي شاليط".
وأضاف أولمرت: "كنّا مصممين على انتهاز هذه الفرصة التي لن تتكرر أبدًا، وإسقاط حماس نهائيًّا وإلى الأبد، ولكن مع استمرار الحرب لأيام طويلة قررتُ إيقافها والتراجع رغم عدم تحقيق هذا الهدف"، موضحًا أنَّ خلافًا حادًّا نشب بينه وبين وزير حربه إيهود باراك ورئيس أركان جيش الاحتلال جابي أشكنازي حول إيقاف الحرب، وحول التلاعب في المعطيات التي كانت تصل إلى مكتب رئيس الوزراء".
وتقول (معاريف): "في الأيام الأخيرة وبعد سقوط عددٍ كبيرٍ من المدنيين قرر أولمرت إيقاف الحرب رغم معارضة بارك وليفني؛ وذلك لأن الجيش لم يعد ملهوفًا للحرب"، مشيرةً إلى أن أولمرت خشي أن يتم تشكيل لجنة تحقيق أخرى على غرار لجنة "فينوجراد" التي شُكِّلت مع انتهاء الحرب على لبنان، وأن يتم التحقيق معه مرةً أخرى؛ ولذلك قرر إنهاء الحرب رغم عدم تحقيق أهدافها".
