صوَّت مجلس نواب ولاية "أوريجون" الأمريكية بأغلبية كبيرة على مشروع قانون يرفع حظرًا مفروضًا منذ 87 عامًا على ارتداء المدرسات في الولاية للزي الديني مثل الحجاب الإسلامي.
وصوَّت النواب في مجلس نواب "أوريجون" شمال غرب الولايات المتحدة على مشروع القانون رقم 3686 بأغلبية 51 صوتًا لـ8 أصوات.
وبهذا ينتقل مشروع القانون إلى مجلس شيوخ الولاية للدراسة، وحال تم تمريره ووقَّعه حاكم "أوريجون" مثلما هو متوقع، فسيلغى بذلك قانونًا يعود للعام 1923م، يحظر على المدرسات ارتداء ملابس دينية في المدارس الحكومية.
وقالت النائبة الديمقراطية عن مدينة "كورفاليس-أوريجون" سارا جيلسر، رئيسة لجنة التعليم بمجلس نواب "أوريجون": إن إلغاء هذا القانون سوف يشير إلى أننا يمكن أن نسمح للناس بالالتزام بدينهم، والتأكد أن مدارسنا الحكومية تحافظ على الحيادية الدينية في مدارسنا.
وقالت جيلسر لصحيفة (ديموقراط هيرالد) المحلية في "أوريجون": إن وجود الأديان والثقافات العديدة في ولايتنا هو ما يجعلها فريدة.
من جانبه رحَّب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" أحد أكبر المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة بتصويت نواب "أوريجون" على القانون.
وقال أرسلان بخاري، المدير التنفيذي لفرع المنظمة في واشنطن: إنه عندما يتم تفعيل هذا التشريع فلن يجري إجبار المدرسات المسلمات بعد على الاختيار بين دينهن ومهنتهن المفضلة.
وقال بخاري: إن "كير" دافعت باستمرار عن حق الأمريكيين من كل الأديان في ارتداء ملابس دينية في أماكن العمل والمدارس وقاعات المحاكم وكعملاء في أماكن عامة مثل البنوك.
يُشار إلى أن "أوريجون" واحدة من بين ثلاث ولايات أمريكية لا تزال تحظر ارتداء ملابس دينية في أماكن العمل وهي "نبراسكا" و"بنسلفانيا" إضافة لـ"أوريجون".
يُذكر أن قانون حظر ارتداء الملابس الدينية ومن بينها الحجاب في مدارس "أوريجون" تم تمريره في العام 1923م في عهد رئيس مجلس النواب الأسبق كاسبر كوبالي، الذي كان معروفًا بتأييده العلني لمنظمة "كو كلوكس كلان" العنصرية الأمريكية.