- الكيان يستعد لهدم 200 منزل بحي سلوان بالقدس الشرقية
- سلطة رام الله تأمر باعتقال فهمي شبانة لاتهامه بالفساد
- العراق يأمر 200 من حراس "بلاك ووتر" بمغادرة البلاد
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم، الخميس 11 فبراير، بالتهديدات التي وجَّهها عدد من جنرالات الجيش الصيني للولايات المتحدة، والتي تشمل التهديد بحرب خفية شاملة وغير مباشرة؛ ردًّا على قيام الولايات المتحدة ببيع أسلحة متقدمة لتايوان، رغم معارضة الصين بشدة لهذه الصفقة.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن استعداد سلطات الكيان بالقدس المحتلة إخلاء 200 منزل عربي بحي سلوان؛ تمهيدًا لهدمهم، على الرغم من رفض الكيان تنفيذ قرار إخلاء بيت يهودي في نفس الحي، قام صاحبه ببنائه عام 2004م دون ترخيص وصادر بحقه قرار إخلاء وإزالة.
"بلاك ووتر"
عناصر من "بلاك ووتر" الأمريكية
تحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) عن القرار الذي أصدرته الحكومة العراقية أمس، والذي يقضي بمغادرة المتعاقدين الأمنيين مع شركة "بلاك ووتر" الأمريكية التي غيَّرت اسمها إلى شركة خدمات "إكس إي" خارج العراق.

وقالت الصحيفة إن وزارة الداخلية العراقية قررت إلغاء تراخيص 200 من المتعاقدين الأمنيين مع شركة خدمات "إكس إي" أو "بلاك ووتر" سابقًا، وذلك كأول رد مباشر على تبرئة قاضٍ أمريكي خمسة من حراس "بلاك ووتر" اتُّهموا عام 2007م بقتل 17 مدنيًّا عراقيًّا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة العراقية أمهلت المتعاقدين مع خدمات إكس سبعة أيام لمغادرة العراق، أو مواجهة الاعتقال؛ بتهمة انتهاك شروط تأشيرة الدخول للعراق، وذلك استجابة لمطالب خاطفي الرهينة الأمريكي الذي ظهر مؤخرًا في شريط فيديو لجماعة عصائب أهل الحق الشيعية التي طالبت بسرعة إخراج حراس "بلاك ووتر" من العراق.
الصين وأمريكا
اهتمَّت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بالتصريحات التي وردت على لسان عدد من قادة الجيش الصيني الذين طالبوا بمحاربة الولايات المتحدة بأساليب غير عسكرية؛ ردًّا على بيعها أسلحة لتايوان بقيمة 6.4 مليارات دولار.
وقالت الصحيفة إن جنرالات الجيش الصيني طالبوا الحكومة الصينية بخوض حرب اقتصادية وسياسية وإلكترونية، تهدف إلى إضعاف الولايات المتحدة، بعد رفضها إلغاء صفقة الأسلحة التي اعتبرتها الصين تهديدًا مباشرًا لأمنها.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الصيني طالب حكومة بلاده بالدخول في سباق تسلح مع الولايات المتحدة؛ لإرسال رسالة إلى العالم بأن الصين ما زالت هي الأقوى حتى ولو تم تسليم الأسلحة لتايوان.
إيران
اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالإجراءات التي قامت بها السلطات الإيرانية لمنع المتظاهرين الإصلاحيين من التظاهر في شوارع طهران أثناء الاحتفال بالذكرى الـ31 لسقوط حكم الشاه.
وقالت الصحيفة إن السلطات الإيرانية أحكمت قبضتها على العاصمة طهران، ونشرت الآلاف من الجنود في الشوارع، وقامت بشن حملة اعتقالات في صفوف الإصلاحيين قبل ساعات من الاحتفال بذكرى سقوط الشاه، والتي يُتوقع أن تشوبها أعمال عنف بين السلطات والمعارضة التي دعت إلى التظاهر؛ من أجل إسقاط النظام الإيراني الذي تتهمه بتزوير انتخابات الرئاسة التي جرت منتصف العام الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى قيام السلطات الإيرانية بمصادرة أطباق الدش من فوق أسطح المنازل، واعتقال 19 أُمًّا، فقدن أبناءهن خلال المظاهرات التي اندلعت عقب الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، كما قامت السلطات الإيرانية بتفتيش المارة في شوارع طهران؛ للتأكد من عدم حملهم لشعارات معادية للنظام، وذكرت الصحيفة أن السلطات قامت بقطع خدمة البريد الإلكتروني من (جوجل) على شبكة الإنترنت؛ للحيلولة دون حدوث تواصل بين المعارضين.
وكان الرئيس الأمريكي قد أصدر قرارًا بفرض عقوبات على أربع شركات تابعة للحرث الثوري الإيراني، مع تجميد أرصدتها بالبنوك الأمريكية كأول رد عملي على قيام طهران برفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، بعد أن كانت نسبة تخصيبه 3.5%.
أمريكا ومحسود
أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بشكل نهائي نجاح الطائرة بدون طيار الأمريكية في اغتيال حكيم الله محسود، في غارة شنتها على معقل طالبان باكستان في إقليم وزيرستان على الحدود الباكستانية مع أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية باكستانية تأكيدها اغتيال محسود في غارة أمريكية على معاقل حركة طالبان باكستان الشهر الماضي، بعد أقل من عام على اغتيال والده بيت الله محسود زعيم طالبان باكستان بنفس الطريقة.
وأشارت الصحيفة إلى وجود انشقاقات داخل حركة طالبان؛ بسبب صعوبة اختيار زعيم جديد للحركة، في ظل التضييق الأمني الذي تفرضه السلطات الباكستانية على طالبان.
بنيام محمد
وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند
اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بالحكم الذي أصدرته محكمة استئناف بريطانية أمس، وقضى برفض الدعوى المقدمة من وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند الذي طلب من المحكمة عدم الكشف عن سبع فقرات من ملف التحقيق في قضية اعتقال الشاب البريطاني المسلم ذي الجذور الإفريقية بنيام محمد، والذي سبق وأن اعتُّقل في باكستان عام 2002م، وتمَّ تعذيبه هناك تحت إشراف ضباط من الاستخبارات البريطانية "إم آي 5" إلى أن تمَّ نقله إلى معتقل جوانتانمو الأمريكي بكوبا.

وتمكَّن وزير الخارجية البريطاني من إقناع المحكمة بألا تشير إلى ضلوع الاستخبارات البريطانية بصورة مباشرة في تعذيب بنيام محمد بشكل متعمد، كما أقنع المحكمة بحذف بعض العبارات الواردة في الحكم، والتي تحدَّثت عن عدم احترام الاستخبارات البريطانية لحقوق الإنسان، وتعمدها تضليل لجنة برلمانية ناقشت قضية بنيام محمد.
وفور صدور الحكم أعربت الولايات المتحدة عن صدمتها لسماح المحكمة البريطانية بالكشف عن الفقرات التي تسيء إلى الاستخبارات البريطانية والأمريكية، والتي تناولت أساليب التعذيب التي تعرَّض لها بنيام محمد خلال استجوابه في جوانتنامو عام 2004م.
مضاعفة التعويضات
قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن مجلس العموم البريطاني يناقش حاليًّا مع وزارة الدفاع والجيش البريطاني مضاعفة تعويضات الجنود المصابين في أفغانستان والعراق.
وأشارت الصحيفة إلى أن مضاعفة التعويضات تهدف إلى رفع معنويات الجنود في أفغانستان، مع توقعات بزيادة أعداد الجرحى في صفوف الجنود البريطانيين هناك مع استعداد القوات البريطانية والأمريكية والأفغانية شنَّ هجوم على بلدة "المرجه" الواقعة ضمن نطاق إقليم هلمند جنوبي أفغانستان.
وأضافت الصحيفة أن زيادة التعويضات قد تسبب إحراج للحكومة البريطانية القادمة، خاصة أن هناك توقعات بفوز المحافظين على حزب العمال في الانتخابات المقبلة هذا العام.
وذكرت الصحيفة أن إقرار مضاعفة الميزانية يعني أن هناك بعض المصابين يمكن أن يحصلوا على تعويض قدره 406 ألف جنيه إسترليني.
إهانة أيالون
ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني يبحث حاليًّا عن وسيلة، يمكن من خلالها توجيه الاتهام بمعاداة السامية للطلاب الذين رفعوا شعارات معادية للصهيونية، ومطالبة بالانسحاب الصهيوني الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الصحيفة إن أيالون طالب الشرطة البريطانية باعتقال الشاب الذي هتف داخل جامعة أكسفورد أثناء إلقاء أيالون لكلمة أمام الحضور، متهمًا إياه بالعنصرية والفوضى.
الصحف الصهيونية
حي سلوان في القدس الذي يسعى الصهاينة لتهجير سكانه
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن عمدة مدينة القدس المحتلة نير بركات سيقوم خلال الأيام المقبلة بتوزيع أوامر إخلاء 200 منزل عربي بحي سلوان بالقدس الشرقية، بزعم أن هذه المنازل لم تحصل على تراخيص بناء.

وتشير الصحيفة إلى رفض بركات تنفيذ قرار المدعي العام بإخلاء منزل بيت يوناتان الذي تقطنه عائلات يهودية، رغم عدم حصول المنزل على ترخيص بناء.
ونقلت الصحيفة تصريحات لأحمد الطيبي وطلب الصانع عضوي الكنيست الصهيوني عن عرب 48 أكدا خلالها أن سكان حي سلوان بالقدس الشرقية اضطروا لبناء منازلهم دون ترخيص؛ بسبب رفض السلطات الصهيونية منحهم تراخيص للبناء.
اعتقال الحقيقة
أكدت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إصدار المدعي العام الفلسطيني بسلطة رام الله لمذكرة اعتقال لفهمي شبانة؛ وذلك بعد اتهامه بالفساد وتقويض السلطة الفلسطينية.
وسخرت الصحيفة من قرار اعتقال شبانة لأمرين:
أولهما: أن قرار اعتقال شبانة جاء عقب كشفه بالمستندات في إحدى القنوات الصهيونية عن حالات فساد وتحرش جنسي لمقربين من الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، وتهديده إياهم أنه سيكشف عن مزيد من ملفات الفساد في السلطة إذا لم يقم عباس بتطهير السلطة من المفسدين، وذلك في مدة أقصاها أسبوعان.
أما الأمر الثاني: فهو أن السلطة غير قادرة على اعتقال شبانة، كونه مقيمًا بالقدس، ولن تتمكن السلطة الفلسطينية من إلقاء القبض عليه، خاصة بعدما علم الجميع بفساد السلطة، وانتظارهم قيام شبانة بالكشف عن المزيد من ملفات الفساد بالسلطة.
يُذكر أن شبانة كان مسئولاً بالمخابرات الفلسطينية، ومسئولاً كذلك عن مكافحة الفساد بالسلطة؛ لكنه اضطر للاستقالة بعدما تمكَّن من فضح عدد كبير من المقربين من عباس، والذين تورطوا في قضايا فساد وتحرش جنسي، ولم تتم محاسبتهم.
اعتذار فياض
سلام فياض
رحَّبت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية باعتذار رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض عن قيام أحد أفراد أمن السلطة بقتل جندي صهيوني كان في طريقه من رام الله إلى نابلس.

وقالت الصحيفة إن فياض أكد رفضه التام للمقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني، وشدد على استخدام أسلوب المقاومة غير العنيفة من قِبل الفلسطينيين؛ للاعتراض على التوسع في بناء المغتصبات بالضفة الغربية والقدس، وكذلك للاعتراض على جدار الفصل العنصري بالضفة الغربية المحتلة، والعنف الذي يقوم به المغتصبون الصهاينة ضد الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست الصهيوني اليميني ميخائيل بن آري أن قتل الجندي حدث نتيجة سياسات رئيس الوزراء الفلسطيني بنيامين نتنياهو الفاشلة في الضفة الغربية، وتقديمه للتنازلات تلو التنازلات لرئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته.
وأشارت صحيفة (معاريف) إلى قيام الجيش الصهيوني بإخلاء منزل الشرطي الفلسطيني منفذ العملية الواقع بإحدى القرى الفلسطينية غرب جنين؛ تمهيدًا لهدمه واعتقاله لستة أشخاص، بينهم شقيقان لمحمد الخطيب منفذ العملية، والذي تمَّ اعتقاله هو الآخر، بعد إصابته على يد مغتصب صهيوني أثناء محاولته الهرب، عقب طعنه للجندي الدرزي الذي يخدم بالجيش الصهيوني.
قرار غير ملزم
اعتبرت صحيفة (إسرائيل إنترناشيونال نيوز) أن أي قرار سيصدر عن الأمم المتحدة بشأن وضع المتحف الصهيوني المعروف بمتحف التسامح لن يكون ملزمًا للكيان الصهيوني.
وقالت الصحيفة إن المذكرة التي قدَّمها 60 عربيًّا من نشطاء حقوق الإنسان بالتعاون مع جمعيات حقوق إنسان أوروبية إلى لجنة الأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان؛ لوقف بناء متحف صهيوني على مقبرة مآمن الله بالقدس لن تجدي نفعًا مع الكيان العازم على استكمال بناء متحفه المدعوم من جماعات يهودية بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
أين الحقيقة؟
زعم موقع (ديبكا فايل) المقرب من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن يكون سقوط الطائرة الإثيوبية التي أقلعت من ميناء بيروت الجوي في 25 يناير الماضي ناجمًا عن عملية إرهابية نفذَّها تنظيم القاعدة.
وقال الموقع إن كافة الشواهد تؤكد أن الطائرة وقع بها انفجار تسبب في تناثر أجزائها إلى مسافات بعيدة، ورجحت أن يكون تنظيم القاعدة هو من استهدف الطائرة لعدة أسباب؛ أهمها أن الطائرة كانت تحمل شخصيات أمنية فرنسية وزوجة السفير الفرنسي ببيروت، كما أن الطائرة كان من المفترض أن تحمل على متنها- بحسب الموقع- عددًا من مسئولي حزب الله اللبناني، بينهم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، إلا أن مسئولي حزب الله قاموا بتغيير الرحلة قبل وقت قصير من موعد إقلاع الطائرة.
واعتبر الموقع أن قيام تنظيم القاعدة بتفجير الطائرة هو أفضل ردٍّ على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي كان قد ادعى نجاح الولايات المتحدة في إضعاف تنظيم القاعدة.
وأضافت الصحيفة أن سقوط الطائرة الإثيوبية يعيد من جديد ذاكرة سقوط الطائرة المصرية التي انفجرت بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ، وكان على متنها 148 سائحًا فرنسيًّا قتلوا جميعًا أثناء توجههم إلى مطار القاهرة، قبل أن يغادروا مصر في طريقهم إلى فرنسا في 8 يناير عام 2004م، ونفت مصر حينها وكذلك فرنسا أن يكون سقوط الطائرة ناجمًا عن عمل إرهابي.