فوجئ مسلمو مدينة سانتتيان الفرنسية بقيام مجهولين بكتابة عبارات عنصرية ومعادية للمسلمين على جدران المسجد الكبير بالمدينة!.
وقال شهود عيان إنه تمَّ العثور على نحو 12 عبارةً منقوشةً على الجدران مسيئة إلى المسلمين، وتدعو إلى طردهم من البلاد!.
وحثَّ المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي أبلغ عن هذه الكتابات على الجدران، الحكومة على تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في التصاعد الأخير للحوادث الدالَّة على العداء للمسلمين.
وجاء ذلك في الوقت الذي عقد فيه عدة وزراء فرنسيين اجتماعًا برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا فيون لاستخلاص النتائج من النقاش المثير للخلاف الذي يدور في أنحاء البلاد بشأن الهوية الوطنية، وهو النقاش الذي جري تحت قيادة الحكومة على مدى الشهور القليلة الماضية.
النقاش الذي انتقده بشده السياسيون من معسكر المعارضة بوصفه مناورةً سياسيةً أسهم في تصاعد البيانات المناهضة للمسلمين من جانب أفراد مجهولين على المواقع الإلكترونية، وأيضًا من جانب العديد من السياسيين المحافظين.