في إطار الحملة الشرسة التي تشنها الدول الغربية على النقاب، اقترحت وزيرة فرنسية أن يوقع المسلمون الوافدون إلى فرنسا على تعهُّد بالاعتراف بحظر النقاب، ورفض ختان الإناث، مقابل دخولهم البلاد!.

 

وقالت وزيرة شئون الأسرة الفرنسية "نادين مورانو": إن عبارة "لا للنقاب"، والشرط الثاني المتعلق برفض ختان الإناث؛ يجب أن يضافا إلى "عقد الاندماج" الذي يُفرض على الوافدين توقيعه منذ عام 2007م.

 

وتعكف الحكومة الفرنسية على صياغة مشروع يحظر ارتداء النقاب، بعد تقرير برلماني دعا إلى حظره في جميع المدارس والمستشفيات والمكاتب الحكومية ووسائل النقل العام.

 

وقالت مورانو: إنّ وثيقة الوافدين الحالية تؤكّد رفض الزواج القسري وتعدُّد الزوجات؛ لأن المساواة بين الرجال والنساء أمر أساسي، وأضافت أن الأمر نفسه ينطبق على النقاب الذي يجب أن يضاف كشرط!.

 

ويأتِي ذلك بعد إعلان وزارة الهجرة الفرنسية رفضها منح جنسية بلادها لأجنبي متزوج من فرنسية؛ لأنه يفرض عليها ارتداء النقاب، على حدّ قولها، معتبرة أنّ هذا الفرض لا يتماشى مع "مبادئ العلمانية" التي تنتهجها فرنسا.