- النيابة العامة الفرنسية تتهم نقولا ساركوزي بالفساد

- شركة أسلحة بريطانية تقدم رشاوى لبيع منتجاتها

- تدخل صهيوني في العراق لفصل إقليم كردستان

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذَّرت صحافة العالم اليوم السبت 6 فبراير من تجدد موجة العنف الطائفي بالعراق بين السنة والشيعة بعد وقوع انفجارات عنيفة بمدينة كربلاء الشيعية في الوقت الذي تعجز فيه أجهزة الأمن العراقية عن منع وقوع التفجيرات بالعراق.

 

وتحدثت الصحف عن فتح النيابة العامة الفرنسية التحقيق في اتهام الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي بالفساد عندما شغل منصب وزير الميزانية والخزانة قبل تولي الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الحكم.

 

وكشفت الصحافة الصهيونية عن قيام القوات الخاصة والاستخبارات الصهيونية بتدريب قوات الأمن الكردية في إقليم كردستان العراق منذ 2003م، لمساعدة الأكراد على الاستقلال عن العراق وسوريا وإيران وتركيا.

 

العنف الطائفي

 الصورة غير متاحة

تفجير سابق استهدف مزارًا شيعيًا

قالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية: إن التفجيرات التي شهدتها مدينة كربلاء خلال الأسبوع الماضي تنذر باندلاع عنف طائفي جديد بين السنة والشيعة على غرار ما حدث قبل 3 سنوات وقتل خلاله الآلاف من السنة والشيعة.

 

وأكدت أن الانفجارات التي شهدتها كربلاء هي الأعنف منذ الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فيما تتهم التقارير الأمنية أطرافًا مشبوهةً تعمل جاهدة لخلق الفتن بين السنة والشيعة لدعم وجود الاحتلال.

 

وأشارت إلى مقتل أكثر من 90 شخصًا وإصابة المئات من جرَّاء الانفجارات التي استهدفت الشيعة أثناء احتفالهم بذكرى استشهاد الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أواخر الأسبوع الماضي.

 

وأوضحت أن تلك الأحداث التي شهدتها كربلاء كشفت عن عجز الأمن العراقي عن فرض السيطرة الكاملة وتوفير المناخ الآمن للعراقيين في الوقت الذي ينتظر فيه العراقيون الانتخابات العامة التي من المقرر أن تجري في مارس القادم، ويتوقع أن يشوبها أعمال عنف خطيرة في ظل الضعف الذي تعيشه الأجهزة الأمنية العراقية.

 

واشنطن وأفغانستان

اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالمؤتمر الذي عقده أمس وزراء دفاع منظمة حلف شمال الأطلسي بإسطنبول التركية بهدف إرسال آلاف المدربين العسكريين لأفغانستان لتدريب قوات الأمن الأفغانية.

 

وقالت: إن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس طلب من أعضاء الحلف إرسال آلاف المدربين العسكريين لأفغانستان؛ ولكنه فوجئ من ضآلة العدد الذي سترسله فرنسا من المدربين العسكريين إلى أفغانستان؛ حيث وافقت على إرسال 80 مدربًا فقط، وهو ما اعتبرته الصحيفة أقل بكثير مما توقعته الولايات المتحدة.

 

وأوضحت أن ضغط الأوروبيين على حكوماتهم هو السبب الحقيقي وراء ضآلة أعداد الجنود الأوروبيين الذين يتوجهون إلى أفغانستان إذا ما قورن هذا العدد بعدد الجنود الأمريكيين هناك.

 

وأضافت أن الشعوب الأوروبية تشعر بأن الولايات المتحدة التي تقود حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لا توفر الحماية للجنود الأوروبيين، كما توفرها لجنودها هناك، وهو ما دفع وزير الدفاع الأمريكي إلى الإعلان عن نية الولايات المتحدة توفير أجهزة الاستشعار عن بعد وبعض الربوتات وأجهزة التشويش وسيارات مصفحة مضادة للألغام الأرضية لتوفير الحماية للجنود الأوروبيين لحث الحكومات الغربية على إرسال مزيد من الجنود والمدربين لأفغانستان.

 

ساركوزي وزرداري

 الصورة غير متاحة

نيكولا ساركوزي

تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن التحقيق الذي فتحته النيابة العامة الفرنسية بعد اتهام الرئيس الفرنسي نقولا ساركوزي بالفساد عندما كان يشغل منصب وزير الخزانة والميزانية عام 1994م.

 

وقالت: إن ساركوزي تسبب بفعل سياسته الخاطئة عام 1994م عندما كان وزيرًا للميزانية ورئيسًا للحملة الانتخابية لمرشح الرئاسة حينها إدوار بلادور في قتل 11 مهندسًا فرنسيًّا بكراتشي الباكستانية.

 

وأضافت أن الرئيس الفرنسي كان من المفترض أن يمد مسئولين باكستانيين بـ80 مليون يورو بينهم الرئيس الباكستاني الحالي آصف علي زرداري، والذي كان يشغل منصب وزير الاستثمار عندما وقعت باكستان مع فرنسا عقدًا لشراء 3 غواصات عسكرية فرنسية مقابل حصول بعض المسئولين الباكستانيين على عمولة.

 

وقالت الصحيفة: إن ساركوزي قام بقطع عمولة المسئولين الباكستانيين المسموح بها في القانون الفرنسي في ذلك الوقت ليستخدم هذه الأموال في تمويل الحملة الانتخابية الرئاسية لإدوار بلادور الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء فرنسا في ذلك الوقت، وهو ما تسبب في قيام المسئولين الباكستانيين بقتل المهندسين الفرنسيين عقابًا لفرنسا على قيامها بقطع العمولات.

 

رشاوى بريطانية

اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية باعتراف شركة بي إيه إي البريطانية العملاقة لصناعة الأسلحة بأنها قدمت رشاوى على شكل هبات لبيع أسلحتها إلى دول العالم.

 

وقالت: إن الشركة ستدفع 300 مليون جنيه إسترليني إلى الدول التي تضررت بسبب الرشاوى التي قدمتها الشركة إلى مسئولين في بعض الدول لتبيع منتجاتها العسكرية بها.

 

وأضافت أن هذه الشركة كانت متورطة فيما يعرف بصفقة اليمامة بين بريطانيا والسعودية وقيل بأن الشركة قدمت مليار جنيه إسترليني لمسئولين سعوديين من أجل فوز الشركة بعقود بيع طائرات من طراز تورنادو عام 1985م، وغيرها للسعودية إلا أن بريطانيا ممثلة في رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قررت وقف التحقيقات التي تجرى بشأن الصفقة عام 2006م.

 

وأشارت إلى أنه وبرغم إغلاق التحقيقات في صفقة اليمامة إلى أن مكتب مكافحة الفساد البريطاني قام بالتحقيق في الصفقات الأخرى التي أجرتها الشركة في الـ25 عامًا الماضية مع العديد من دول العالم؛ الأمر الذي دفع الشركة إلى الإقرار بالذنب ودفع التعويضات قبل أن تكشف التحقيقات عن حقيقة الرشاوى التي تقدمها الشركة للمسئولين الأجانب.

 

القرصنة البحرية

 الصورة غير متاحة

مجموعة من قراصنة الصومال عقب القبض عليهم

أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية نجاح القوات الخاصة الدنماركية في تحرير سفينة شحن سلوفينية قبل أن يتمكن 7 من القراصنة الصوماليين من السيطرة عليها.

 

وقالت: إن السفينة أرسلت رسائل استغاثة تلقتها بعض السفن من بينهم سفينة عسكرية دنماركية، وقامت على الفور بإرسال طاقمًا تابعًا للقوات الخاصة إلى السفينة، وقاموا بتحريرها دون إطلاق نار بعد هروب القراصنة.

 

وأضافت الصحيفة أن إحدى السفن العسكرية الروسية نجحت في اعتقال القراصنة السبعة، ومن المقرر أن تحاكمهم في روسيا أو ترسلهم إلى سلوفينيا لمحاكمتهم هناك بتهمة محاولة خطف سفينة أرييلا السلوفينية، والتي تحمل طاقمًا سلوفينيًا مكونًا من 25 بحارًا.

 

الصحف الصهيونية

أكدت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية أن الجيش والقوات الخاصة الاستخبارات الصهيونية جميعهم يقوم بتدريب قوات الأمن الكردية في كردستان العراق على حرب العصابات وتكتيكات مكافحة الإرهاب؛ وذلك من أجل تكوين دولة كردية تشمل تضم أجزاءً من العراق وإيران وسوريا وتركيا.

 

وأشارت إلى علم الولايات المتحدة بالتعاون الذي يجري بين الأكراد والصهاينة، والذي بدأ بالفعل منذ سقوط العراق عام 2003م، حيث يقوم الصهاينة بمد الأكراد بمختلف الأسلحة التي يحتاجون إليها.

 

وتقول الصحيفة: إن الاستخبارات الصهيونية قامت بالتعاون مع الأكراد لنشر كاميرات تجسس على الحدود بين كردستان العراق وإيران لمتابعة أنشطة إيران النووية.

 

واعتبرت الصحيفة أن نفي زعماء الأكراد لوجود اتصال بينهم وبين الصهاينة يعود إلى خشيتهم من هجمات تنظيم القاعدة.

 

سوريا وإيران

 الصورة غير متاحة

 وليد المعلم

قالت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية: إن إيران أمدت سوريا بنحو 100 من الصواريخ أرض أرض الشهر الماضي بعد اتفاق سري وقعته إيران مع سوريا في 17 ديسمبر الماضي.

 

وأشارت إلى أن تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم بأن المدن الصهيونية ستكون هدفًا إذا ما قرر الكيان شن حرب ضد سوريا لم تكن من فراغ؛ لأن سوريا حصلت بالفعل في يناير الماضي على 100 صاروخ إيران متوسط المدى.

 

وزعمت الصحيفة أن سوريا قامت هي الأخرى بتمويل حزب الله اللبناني وحركة حماس بالأسلحة تحسبًا لأي هجوم صهيوني ضد إيران، خاصةً أن إيران وسوريا وحزب الله وحماس دخلوا جميعًا في اتفاقية دفاع مشترك بينهم.

 

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية: إن الولايات المتحدة وقَّعت عقدًا مع شركة روكار الصهيونية لصناعة الأسلحة تحصل خلالها الولايات المتحدة على كاميرات مراقبة ليلية لوضعها على 10 آلاف مركبة عسكرية أمريكية.

 

وأشارت إلى أن الصفقة بلغت قيمتها 25 مليون دولار، ومن المتوقع أن تذهب كاميرات المراقبة هذه، والذي ستوضع في مؤخرة المركبات العسكرية الأمريكية إلى العراق وأفغانستان؛ حيث ستوفر لطاقم المركبة صورة لما يحدث في الخلف ليلاً.

 

الجدير بالذكر أن شركة روكار تعد فرعًا من فروع شركة بي إيه إي البريطانية العملاقة، والتي اعترفت أمس بتقديمها رشاوى إلى مسئولين في بعض الدول مقابل الحصول على عقود بيع لأسلحتهم هناك.