أعلن كبار الأعضاء الجمهوريون والديمقراطيون في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي أمس الجمعة أنهم اتفقوا على إجراء مراجعة شاملة لمسألة ما إذا كان قد تم تضخيم معلومات المخابرات الأمريكية بشأن أسلحة العراق.
وبعد أيامٍ من المناقشات بشأن مجال هذا التحقيق أعلن رئيس اللجنة السناتور الجمهوري "بات روبرتس" وأكبر عضو ديمقراطي في اللجنة السناتور "جاي روكفيلر" خطة مراجعة معلومات المخابرات التي يتهمها بعض الديمقراطيين بأنها ضللت البلاد للدخول في الحرب.
وبرر الرئيس "جورج بوش" العدوان الذي قادته الولايات المتحدة للعراق إلى حدٍّ كبير بما وصفه بالتهديد الوشيك الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل التي يملكها العراق. ولم يتم بعد العثور على مثل هذه الأسلحة!.
وبدأت لجنة المخابرات بمجلس الأشيوخ تحقيقًا في هذا الأمر بعقد جلسة مغلقة يوم أمس الجمعة، ولكن "روبرتس" و"روكفيلر" قالا: إن مناقشات اللجنة قد تشمل جلسات علنية.
وأضافا أن اللجنة ستقيِّم كمية ونوعية معلومات المخابرات بشأن أسلحة العراق قبل الحرب، والتهديد الذي كانت تمثله على المنطقة، وانتهاكات حقوق الإنسان، والصلة بالجماعات المعادية، وما إذا كان تقييم الإدارة الأمريكية "موضوعيًا ومستقلاً ومعقولاً".