رفض وزير الهجرة الفرنسي إريك بيسون منح الجنسية الفرنسية لمواطن مغربي؛ بسبب ارتداء زوجته الفرنسية النقاب!.
وأعرب رئيس الوزراء فرانسوا فيون تأييده لموقف بيسون، مشيرًا إلى أنه سيوقع على مرسوم بحرمان هذا الرجل من الجنسية الفرنسية، وقال في تصريحات إذاعية اليوم: "يتعلق الأمر بمتطرف ديني، يفصل بين الرجال والنساء داخل منزله، كما يرفض أيضًا أن يسلم على المرأة باليد"!.
وأضاف فيون: "إذا لم يغير الرجل المغربي من سلوكه، فليس له مكان في هذا البلد"، مشيرًا إلى أن الزوجة ستظل فرنسية، وسيظل بوسعها مواصلة ارتداء النقاب؛ لحين إجراء تعديل قانوني بحظره.
وقالت وزارة الهجرة الفرنسية: إن بيسون رفض منح الجنسية الفرنسية لأجنبي متزوج من فرنسية بسبب نقاب زوجته.
وأضافت الوزارة في بيان لها: "ظهر خلال التحقيق الإجرائي واللقاء المسبق مع هذا الشخص أنّ زوجته ترتدي النقاب، وأنّه يحظر عليها التنقل مكشوفة الوجه، ويرفض مبادئ العلمانية والمساواة بين الرجل والمرأة".
وتشكل مسألة ارتداء النقاب محور جدال في فرنسا منذ نحو ستة أشهر، وكانت لجنة برلمانية أوصت في 26 يناير الماضي بأن تعلن فرنسا في قرار (غير ملزم) موقفًا ضد النقاب، وأن تتخذ إجراءات عبر الأساليب المتبعة، أو عبر قانون لمنع ارتداء النقاب في الإدارات والمستشفيات ووسائل النقل العامة.
وتنوي الحكومة الفرنسية تقديم مشروع قانون ينصُّ على "منع النقاب بأوسع الطرق وأكثرها فاعلية"!!.