- العدو الصهيوني يهاجم النقابات المهنية المصرية
- أمريكا تتوجس من هجوم ضدها في يوليو القادم
- وزيرة سابقة تتهم بلير بالكذب وتضليل الحكومة
- قائمة اغتيالات لقادة سياسيين وعسكريين بالمقاومة
كتب- سامر إسماعيل:
اتهمت صحف العالم الصادرة، اليوم الأربعاء 3 فبراير قادة الحزب الوطني الحاكم في مصر باستغلال كرة القدم وفوز المنتخب المصري للصعود إلى الساحة السياسية من جديد، ومحاولة إظهار أنفسهم على أنهم أحد أسباب فوز المنتخب، في حين يختفي هؤلاء القادة عن الأنظار حينما تحدث الكوارث، ضاربين المثل بكارثة سيول سيناء وأسوان.
وشنَّت الصحف الصهيونية حملةً ضد النقابات في مصر، متهمة إياها بالوقوف في وجه التطبيع الكامل بين مصر والصهاينة، وذلك بعد قرار نقابة الصحفيين وقف حسين سراج المحرر بمجلة (أكتوبر)؛ لزيارته للكيان أكثر من 25 مرةً، وإنذار هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة (الديمقراطية) بعد استقبالها سفير الكيان السابق في مصر شلومو كوهين.
مصر وكرة القدم
ففي البداية اتهمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية قادة الحزب الوطني الحاكم في مصر باستغلال انتصار منتخب مصر ببطولة الأمم الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخها لتلميع وجهها، معتبرةً أن النظام المصري يحاول بهذا الاستغلال التغطية على فشله السياسي والاجتماعي والاقتصادي، متسائلة: أين كان هؤلاء الذين استقبلوا المنتخب المصري لكرة القدم في مطار القاهرة عندما حدثت كارثة السيول التي ضربت سيناء وأسوان، والمشردون لا يجدون منزلاً يبيتون فيه أو غطاءً في برد الشتاء؟!.
الصحف الصهيونية
الشهيد القائد محمود المبحوح
قالت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية إن حركة حماس حذَّرت 13 من قادة المقاومة الفلسطينية من احتمال تعرّضهم للاغتيال على يد الكيان الصهيوني، عقب نجاح الصهاينة في اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح الشهر الماضي في أحد فنادق دبي.

جاءت على رأس المستهدفين النائبة بالمجلس التشريعي عن حركة حماس في غزة وعضو المكتب السياسي للحركة جميلة الشنطي، ومحمد ضيف القائد العام السابق لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وأحمد الجبري رئيس أركان كتائب عز الدين القسام ومروان عيسى نائب أحمد الجبري، وأبو خالد حجازي قائد كتائب الشهيد أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى في غزة.
كما ورد في قائمة الاغتيالات المتوقعة محمد خروب القيادي في الجهاد الإسلامي، والذي تعرَّض لمحاولتي اغتيال صهيونيتين سابقتين، وأبو المنتصر عمر رئيس قسم التخطيط الإستراتيجي في كتائب القسام، وأبو قصي المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى في غزة، ونادر جابر رئيس عمليات كتائب القسام في غزة، وخالد منصور القائد العسكري بالجهاد الإسلامي في غزة، ومحمد سنوار قائد القسام وسط غزة، ومحمد أبو شمالة قائد القسام في جنوب القطاع، وأحمد غندور قائد القسام في شمال القطاع.
النقابات المهنية
ومن ناحية أخرى، شنّت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية حملة ضد النقابات المهنية المصرية التي ترفض التطبيع مع الكيان، مؤكدة أن تلك النقابات تحول دون تطبيع كامل للعلاقات بين مصر والكيان الصهيوني، مشيرة إلى أن الشعب المصري يعادي التطبيع مع الكيان، رغم مرور أكثر من 30 عامًا على توقيع اتفاقية السلام بين الرئيس المصري الراحل أنور السادات ومناحم بيجين رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق عام 1979م.
وقالت الصحيفة إن مجلس التأديب بنقابة الصحفيين قرر أمس وقف عضوية حسين سراج المحرر بمجلة (أكتوبر) لمدة 3 أشهر، بعد اعترافه بزيارة الكيان أكثر من 25 مرةً، في حين حذَّر مجلس التأديب هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة (الديمقراطية) من تكرار تطبيعها مع الكيان، بعدما اعترفت بأنها لم تكن تعلم بأن استقبالها سفير الكيان الصهيوني شلومو كوهين في سبتمبر الماضي يعد تطبيعًا، وقالت إنها كانت تعتقد أن التطبيع يعني فقط زيارة الكيان الصهيوني.
تحقيقات حماس
وفي محاولة لدق إسفين بين حماس والدول العربية، وخاصة سوريا، قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تجري تحقيقات موسعة حاليًّا لمعرفة اليد الخفية التي سربت معلومة أن المبحوح هو المسئول عن ملف تهريب الأسلحة لقطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيقات حماس ستشمل التأكد من عدم اختراق الاستخبارات السورية، وخاصة المسئولين عن حماية قادة حركة حماس والفصائل الأخرى التي تقيم بسوريا، معتبرةً أن نجاح الموساد في اغتيال المبحوح أكبر دليل على قدرة الموساد على الوصول إلى خالد مشعل نفسه، خاصة أن مشعل معروف للجميع، أما الشهيد محمود المبحوح، والذي اغتيل في دبي لم يكن يعرف عن مهمته أحد سوى عدد قليل جدًّا من قادة حماس.
بلير وغزو العراق
توني بلير
وفي ملف التحقيق البريطاني عن غزو العراق اهتمَّت صحيفة (التليجراف) البريطانية بشهادة كلار شورت وزيرة التنمية الدولية السابقة في حكومة رئيس الوزراء السابق توني بلير، والتي اتهمته أثناء شهادتها أمام لجنة شيلكوت البريطانية؛ للتحقيق في غزو العراق بالكذب وتضليل وخداع حكومته وبرلمان بلاده والرأي العام أيضًا.

واتهمت شورت النائب العام البريطاني السابق اللورد جولد سميث بأنه أعطى الضوء الأخضر لبلير لغزو العراق، ولم يوضح للحكومة البريطانية أن هذه الحرب غير شرعية، مشيرةً إلى أنها تعرَّضت للتضييق من قبل بلير الذي لم يسمح لأحد في حكومته؛ لمناقشته في الدوافع التي جعلته يدخل الحرب مع الولايات المتحدة ضد العراق، على الرغم من عدم صدور قرار من الأمم المتحدة يسمح بغزوه.
طالبان والغرب
وفي الملف الأفغاني المشتعل أكدت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن الجهود الدولية المبذولة حاليًّا لدفع حركة طالبان للتفاوض مع الغرب والحكومة الأفغانية ستبوء جميعها بالفشل؛ بسبب تنامي قدرات طالبان على الأرض، مرجحةً فشل السعودية في إجراء اتصالات فعالة مع طالبان؛ لدفعها للتفاوض مع الحكومة الأفغانية والغرب، وذلك بسبب تقلص النفوذ السعودي على طالبان منذ عام 2001م، وبسبب تنامي قدرات طالبان على أرض الواقع حاليًّا.
اليورانيوم الإيراني
وتناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال مقابلة مع التليفزيون الإيراني أمس، والتي أكد فيها موافقته على نقل اليورانيوم الإيراني تحت إشراف الأمم المتحدة لتخصيبه في الخارج.
وأبرزت الصحيفة تصريحات نجاد خلال المقابلة، والتي أشار فيها إلى إمكانية مبادلة الأمريكيين الثلاثة المحتجزين في إيران، بعد اجتيازهم الحدود الإيرانية العام الماضي دون تصريح بمعتقلين إيرانيين في السجون الأمريكية، مفسرة تصريحاته بأنها محاولة لتقسيم الدول الكبرى قبل أن تجتمع على فرض عقوبات مشددة على إيران في الفترة القادمة.
هجوم إرهابي جديد
مجلس الشيوخ الأمريكي
وتناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية التحذيرات التي تحدث عنها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من احتمال تعرّض الولايات المتحدة في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر إلى هجوم إرهابي.

وقالت الصحيفة إن جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي أمس، والتي حضرها مسئولو وكالات الاستخبارات الأمريكية، وعلى رأسهم ليون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ"سي آي إيه" ودينيس بلير مدير الاستخبارات الوطنية وروبرت مولر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الـ"إف بي آي"، تحدثت عن احتمال وقوع هجوم أخطر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، خاصة مع تقدم تكتيكات تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات المسلحة.
وأكد مسئولو الاستخبارات أن الخطر القادم الذي يهدِّد الولايات المتحدة سيأتي من الصين التي أثبتت أن لديها قدرات عالية جدًّا على اختراق أنظمة الحاسب الآلي، وهو ما قد يعرض الاقتصاد الأمريكي للشلل إذا ما قامت الصين بالقرصنة الإلكترونية ضد المؤسسات الاقتصادية الأمريكية أو أي مؤسسة أخرى، بعد أن ثبت فشل كل المحاولات التي بذلت للحد من القرصنة الإلكترونية.
العولقي والولايات المتحدة
قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إن أنور العولقي الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف خلف عمليتين ضد الولايات المتحدة أولهما في نوفمبر الماضي، عندما قتل الرائد طبيب بالجيش الأمريكي نضال مالك حسن 13 جنديًّا أمريكيًّا في قاعدة فورت هود بولاية تكساس الأمريكية، والثانية المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية متجهة إلى مطار ديترويت في ديسمبر الماضي؛ وأن قبيلته تقوم بحمايته وهو موجود في مقاطعة شبوه اليمنية تحت حراسة شديدة من قبل أبناء قبيلته لحمايته من الاعتقال، في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة اليمنية دون جدوى إقناع قبيلته بتسليمه.