أعلن الدكتور أسامة التكريتي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي عن تشكيل فريق قانوني للدفاع عن المعتقلين في العراق.
وأضاف التكريتي في تصريح له اليوم: إن الحزب الإسلامي لديه جهاز قانوني من مجموعة من المحامين وُكلت إليهم هذه المهمة، وطالبنا من خلالهم بأن يتواصلوا مع السلطات القضائية والجهات المعنية من أجل كشف طبيعة الدعاوى الموجهة إلى المعتقلين، وفي مقدمتهم شيوخ المساجد وأئمتها.
وطالب الحكومة بضرورة توفير الأمن والحماية الكافيين لأئمة المساجد وخطبائها، خصوصًا في الفترة المقبلة, موضحًا أن الحزب مستمر في متابعة قضايا الأئمة والخطباء المعتقلين، وأنه شكَّل فريقًا من المحامين المختصين لمتابعة هذا الأمر.
وقال التكريتي إن استهداف الأئمة والخطباء يعد منزلقًا أمنيًّا خطيرًا؛ حيث يتم استهداف عناصر يقومون بمهمة دينية رئيسية، لها تأثيرها البالغ في استقرار المجتمع.
وأشار الأمين العام للحزب إلى إن مرتكبي هذه الجرائم يريدون إيجاد ردود أفعال مقابلة تعمل على إعادة العراق إلى المربع الأول من الانفلات الأمني والاقتتال على الهوية.
وشدد الأمين العام للحزب على أن خطورة هذا الأمر يفرض على المسئولين الأمنيين توفير المزيد من الحماية لخطباء المساجد وأئمتها، موضحًا أنه بحث هذا الموضوع خلال لقائه مع رئيس الوزراء قبل يومين.